صور



بحث عن زراعة الطماطم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2018
المشاركات: 2,545
افتراضي رد: بحث عن زراعة الطماطم

فسيولوجيا عقد الثمار في الجو البارد :
نجد في المناطق وفي المواسم الباردة أن لدرجة الحرارة ليلاً تأثيراً كبيراً على عقد الثمار في الطماطم فلا يحدث العقد إلا إذا ارتفعت درجة الحرارة ليلاً عن 13 ْ م ونجد تحت هذه الظروف أن النباتات تبقى غير مثمرة حتى ترتفع درجة الحرارة ليلاً إلى المجال المناسب للعقد وهو من 15 – 20 ْم ، ويمكن غالباً التنبؤ بموعد وفرة المحصول في الأسواق من واقع سجلات الأرصاد الجوية ، حيث يكون ذلك بعد 45 – 55 يوماً من بداية ارتفاع درجة حرارة الليل إلى المجال المناسب لعقد الثمار ... وتلك هي الفترة اللازمة لحين نضج الثمار ، ويرجع التأثير السيئ لانخفاض درجة حرارة الليل على عقد الثمار إلى تسببها فيما يلي :
1- ضعف إنتاج حبوب اللقاح
2- ضعف حيوية حبوب اللقاح المنتجة
3- تأخر إنبات حبوب اللقاح ونقص سرعة نمو الأنبوبة اللقاحية
فسيولوجيا عقد الثمار في الجو الحار
يقل عقد ثمار الطماطم في الجو الحار سواء أكان الارتفاع في درجات الحرارة ليلاً أو نهاراً ، ويرجع ذلك إلى عوامل عديدة تحدثها الحرارة العالية ، ويمكن تلخيصها فيما يلي :
1- نقص مستوى المواد الكربوهيدراتية في النبات
2- عدم انتقال المواد الكربوهيدراتية بكفاءة في النبات
3- قلة إنتاج حبوب اللقاح واختلال عملية تكونها
4- ضعف حيوية وإنبات حبوب اللقاح
5- بروز الميسم من الأنبوبة السدائية
6- جفاف المياسم وتلونها باللون البني
7- عدم انشقاق المتوك






المعاملة بمنظمات النمو في الجو البارد :
كان wittwer من الأوائل الذين درسوا إمكانية تحسين العقد في العنقود الزهري الأول في الزراعات المبكرة ، والتي تنخفض خلالها درجة الحرارة خلال الليل بالمعاملة بمنظمات النمو .

وقد توصل في دراسته إلى النصح باستعمال أياً من الأوكسينات التالية في تحسين عقد الثمار في الطماطم عند انخفاض درجة الحرارة أثناء الإزهار :
1- باراكلورو فينوكسي حامض الخليك
acidpara-chloro phenoxy acetic
ويستخدم بتركيز 30 جزء في المليون
2- ألفا أورثو- كلوروفينوكسي حامض البروبيونيك
Alpha-ortho-chloro phenoxy propionic acid
ويستخدم بتركيز من 75-100 جزء في المليون
3- بيتا نفثوكسي حامض الخليك
Beta –naphthoxy acetic acid
ويستخدم بتركيز من 50-100 جزء في المليون .

وقد نصح بإعطاء أول رشة بعد تفتح 3 زهرات بالعنقود ، مع قصر الرش على العناقيد الزهرية فقط ، وتوجيهه قدر المستطاع نحو الأزهار المتفتحة فقط ، واستمرار الرش أسبوعيا طالما وجدت أزهار متفتحة ، واستمرار انخفض درجة الحرارة عن 15 درجة مئوية .


ويستخدم حامض الفاثالاميك phthalamic acid ( ويعرف تجارياً باسم دوراست Duraset ) بتركيز 2500 جزء في المليون في معاملة العناقيد الزهرية للطماطم ، تبدأ المعاملة من 8-10 أيام من تحسن الأحوال بعد فترة تعرض للنباتات تقل فيها درجة الحرارة عن 12 ْم . أما إذا استمر الانخفاض لعدة ليالي متتالية فإن المعاملة تبدأ فوراً دون مزيد من التأخير ، وتكرر كل 7-10 أيام ، طالما استمر الانخفاض في درجة الحرارة ، ويحدد موعد الرش على أن أساس أن الأزهار المتفتحة المتعرضة للجو البارد بعد 7-10 أيام تخلو من حبوب اللقاح ، وذلك بسبب التأثير الضار للحرارة المنخفضة على عملية تكوين الجاميطات المذكرة .
ويستخدم المستحضر التجاري التوماتون ( وهو عبارة عن خليط من بيتا نفثوكسي حمض الخليك ، وبارا كلورو فينوكسي حامض الخليك ) ويرش به النبات أسبوعياً بداية من مرحلة التزهير وأثناء انخفاض درجات الحرارة
(12-14 ْم) حيث تكون الاستجابة لهذا المستحضر عالية جداً ونتائجه تكون مرغوبة .


المعاملة بمنظمات النمو في الجو الحار :
يعد الأوكسين ( بارا كلورو فينوكسي حامض الخليك ) واختصاره (4-CPA) من أكثر منظمات النمو استعمالاً بغرض تحسين عقد الثمار في الجو الحار . فقد أدى استعماله رشاً على العناقيد الزهرية بتركيز 20 جزء في المليون إلى تحسين كبير في عقد الثمار في درجة حرارة 32 ْم . وتفيد المعاملة عند إجرائها بعد تفتح الأزهار . لذا...... ينصح بتوجيه محلول الرش نحو الأزهار المتفتحة ، بينما يضر كثيراً رش المجموع الخضري كله نظراً لحساسية النبات الشديدة لمنظم النمو عند ارتفاع درجة الحرارة .
كذلك يستخدم حامض الفاثالاميك والمعروف تجارياً باسم دوراست في تحسين عقد الثمار في الجو الحار ، حيث تعامل به النموات الخضرية بتركيز
0.2-0.3 % عندما لا تقل درجة الحرارة نهاراً عن 28 ْم وليلاً عن
18-20 ْم لعدة أيام متتابعة ، ويكرر الرش كل 7 أيام طالما استمر الارتفاع في درجة الحرارة ، وتفيد التركيزات الأعلى من ذلك بقليل في وقف النمو النباتي في حالة الرغبة في ذلك .
وقد أمكن زيادة نسبة العقد ، والمحصول وحجم الثمار في الجو الحار بمعاملة النبات بأي من الأوكسينين :
· 2،4 داي كلورو فينوكسي حامض الخليك بتركيز 5 جزء في المليون
· نفثالين حامض الخليك بتركيز 0.2 جزء في المليون



هذا وتؤدي المعاملة بمنظمات النمو أثناء المراحل المختلفة للنمو البرعمي إلى إحداث تأثيرات على العقد وصفات الثمار يمكن إيجازها فيما يلي :
1- تؤدي المعاملة في أي وقت قبل تفتح الأزهار بـ 8 أيام حتى قبيل تفتحها مباشرة إلى عدم تكوين الأزهار بصورة طبيعية ، فيحدث نقص واضح في نسبة العقد وحجم الثمار ، وتكون الثمار المتكونة قليلة أو عديمة البذور .
2- تؤدي المعاملة في بداية تفتح الأزهار بنحو 8 أيام حتى قبيل تفتحها مباشرة إلى عدم تكون الأزهار بصورة طبيعية أيضاً فيحدث نقص واضح في نسبة العقد وحجم الثمار ، وتكون الثمار المتكونة قليلة أو عديمة البذور .
3- تؤدي المعاملة بعد تفتح الأزهار بـ 4 أيام إلى عقد ثمار جيدة تحتوي على البذور بصورة طبيعية .

ومن الطبيعي أن تؤدي المعاملة أثناء ارتفاع أو انخفاض درجة الحرارة عن المجال المناسب للعقد الطبيعي إلى إنتاج ثمار بكريه ، أو قليلة البذور أياً كانت مرحلة النمو المعاملة فيها براعم الأزهار .
ويستفاد مما تقدم في محاولة توجيه محلول الرش نحو الأزهار المكتملة التفتح ، مع تجنب وصول المحلول إلى البراعم الزهرية ، والأزهار غير المكتملة التفتح قدر المستطاع ، ولكن نظراً لصعوبة إجراء ذلك عملياً نجد أن الثمار الناتجة من المعاملة بمنظمات النمو تحتوي دائماً على نسبة من الثمار غير المنتظمة الشكل ، والثمار التي بها جيوب داخلية في أماكن المساكن .

طريقة المعاملة بمنظمات النمو :
إن أهم طريقة لمعاملة الطماطم بمنظمات النمو لتحسين العقد في الزراعات المكشوفة أو في الزراعات المحمية هي طريقة الرش بالمحاليل المائية ، وتذاب الكمية المطلوبة من منظم النمو في 2-5 مل من كحول الأيثيل 95% ، ثم يضاف الماء إلى أن يصل المحلول إلى الحجم المطلوب ، ويرج المحلول جيداً قبل الاستعمال ، وترش به العناقيد الزهرية ، أو النبات كله حسب منظم النمو ، والتركيز المستخدم ، وطريقة الزراعة والتربية ، ودرجة الحرارة السائدة ويفضل دائماً توجيه محلول الرش نحو الأزهار المتفتحة أولاً بأول ، ولا يمكن ذلك إلا في حالة التربية الرأسية لنبات الطماطم ، ولا يجوز رش النبات كله ببعض منظمات النمو ، لأنها تحدث تشوهات في النمو الخضري ، خاصة في الجو الحار ، وعند استعمال تركيزات مرتفعة نسبياً من الهرمون .



الخلاصة :
يعتبر الأوكسين ( بارا كلورو فينوكسي حامض الخليك ) واختصاره (4-CAP ) من أهم منظمات النمو المستخدمة تجارياً لتحسين عقد ثمار الطماطم في الحالات التي تنحرف فيها درجة الحرارة – بالارتفاع أو الانخفاض – عن المجال المناسب للعقد ، ويستعمل في صورة محلول مائي بتركيز 20-30 جزء في المليون ( حسب درجة الحرارة السائدة ) حيث يستخدم التركيز الأقل في الجو الحار ، ثم يرش به النبات كله أو العناقيد الزهرية فقط ، ويراعى في حالة رش النبات ضرورة استعمال التركيزات المخففة ، مع محاولة تجنب قمة النبات تفادياً لوصول الهرمون للبراعم الزهرية القمية ، وهي في أطوارها المبكرة من النمو ، حيث يؤدي ذلك إلى الأضرار بالتكوين الطبيعي لحبوب اللقاح والبويضات ، كما يفضل في حالة رش النبات كله إلى إجراء 2-3 رشات بتركيز منخفض عن إجراء رشة واحدة بتركيز مرتفع ، أما في حالة معاملة العناقيد الزهرية فإنه يفضل تأخير أول رشة ، لحين تفتح 3 أزهار أو أكثر في العنقود ، ويكرر الرش كل 7-10 أيام حسب سرعة تفتح الأزهار الجديدة طالما استمرت الظروف الحرارية غير المناسبة للعقد .

تأثير المعاملة بمنظمات النمو على صفات الثمار :

لا تحدث المعاملة بمنظمات النمو أية تأثيرات على لون أو طعم الثمار ، أو محتواها من المواد الصلبة الذائبة ،أو السكريات ، أو الحموضة الكلية أو المعادن ، أو الفيتامينات ، ومن ناحية أخرى نجد أن استعمال منظمات النمو لتحسين العقد تؤدي عادة إلى إحداث التغيرات التالية في صفات الثمار :
1- زيادة نسبة الثمار التي تعقد بكرياً وتوقف مدى خلو الثمار من البذور على العوامل التالية :
· عدد مرات معاملة العنقود الزهري الواحد بمنظمات النمو
· عمر الزهرة عند المعاملة ، فكلما كانت المعاملة مبكرة ازدادت نسبة العقد البكري
· مدى ملائمة الظروف الجوية للعقد الطبيعي
وتكون الثمار العاقدة بحالة طبيعية إذا عوملت الأزهار بعد اكتمال تفتح البراعم الزهرية وتناسبت الظروف الجوية مع ظروف العقد الطبيعي .
2- زيادة نسبة الثمار التي تظهر بها تجاويف داخلية puffy fruits
3- زيادة حجم الثمار إذا أجريت المعاملة بعد اكتمال نمو البراعم الزهرية أو بعد تفتح الأزهار .
4- نقص حجم الثمار إذا أجريت المعاملة في المراحل المبكرة لتكوين البرعم .
5- نقص صلابة الثمار
6- زيادة نسبة الثمار غير المنتظمة في النمو rough ويرجع ذلك إلى زيادة نسبة الأزهار ذات الأجزاء الزهرية المتضاعفة والملتحمة fascinated في العنقود الزهري الأول ، والتي توجد بصورة طبيعية ولا تعقد ، فلا تظهر في الجو البارد ، بينما تعقد وتظهر عند المعاملة بمنظمات النمو ، كما تشاهد هذه الظاهرة في الأصناف القادرة على العقد في الجو البارد . حيث تكون الثمار المتكونة شديدة التفصيص وغير منتظمة الشكل .




فسيولوجيا صفات الجودة

أولاً : حجم الثمار

نجد أن مبيض الزهرة في معظم الأنواع النباتية ينمو بالانقسام الميتوزي mitosis أثناء مراحل تكوين الزهرة ثم يتوقف الانقسام في خلايا المبيض بعد تفتح الزهرة .
أما بعد العقد فإن نمو الثمرة يحدث نتيجة للزيادة في حجم خلايا المبيض التي اكتمل عددها قبل العقد ، وتعتبر الطماطم والبطيخ من الخضر التي تنمو ثمارها بهذه الطريقة ، ولكن قد تحدث بعض الانقسامات الميتوزية خلال الأسبوع الأول بعد العقد أحياناً ، وترجع الزيادة الكبيرة في حجم الخلايا إلى تكوين فجوات عصارية تصل في البطيخ لأحجام كبيرة جداً لدرجة رؤيتها بالعين المجردة .
يتضح مما سبق أن الحجم النهائي لثمرة الطماطم يتوقف إلى حد كبير على عدد الخلايا الموجودة في المبيض عند تفتح الزهرة ، ويعني ذلك إمكانية زيادة حجم ثمرة الطماطم بتهيئة الظروف المساعدة على تكوين مبايض زهرية كبيرة ، ويتحقق ذلك بإتباع الوسائل التالية :
1- التربية لإنتاج أصناف ذات ثمار كبيرة
2- التغذية الجيدة
3- تعريض النباتات لدرجة حرارة منخفضة نسبياً قبل الإزهار .

ثانياً : لون الثمار
يرجع اللون الأحمر في الطماطم لاحتوائها على صبغة الليكوبين Lycopene الحمراء ، كما تحتوي الثمار أيضاً على صبغة البيتا كاروتين B-carotene الصفراء والتي تتحول في جسم الإنسان إلى فيتامين أ ، ويتوقف لون الثمرة على التركيز النسبي للصبغتين ، ففي الطماطم الحمراء العادية لا يظهر أي تأثير لصبغة الكاروتين بالرغم من وجودها وذلك لأن تركيزها لا يكون بالقدر المؤثر على صبغة الليكوبين ذات اللون الأحمر ، ويقل تركيز الليكوبين إلى حد ما في الطماطم الوردية اللون pink أما الأصناف ذات الثمار القرمزية اللون crimson فإنها تتميز باحتوائها على نسبة أعلى من الليكوبين ونسبة أقل من الكاروتين عن الأصناف الحمراء العادية ، وتختفي صبغة الليكوبين تماماً في كل من الأصناف ذات الثمار البرتقالية والصفراء ، بينما يزداد تركيز البيتا كاروتين إلى نحو 10 أضعاف التركيز العادي في الأصناف البرتقالية عنه في الأصناف الصفراء .
ويتأثر لون الثمار في بالعوامل التالية :
1- درجة الحرارة
يتأثر لون الثمار بدرجة الحرارة السائدة أثناء النضج سواء أكان ذلك في الحقل أم في المخزن ، فلا تتلون الثمار جيداً إذا انخفضت درجة الحرارة عن 13 ْم ، نظراً لأن تحلل الكلوروفيل يتوقف في هذه الظروف ، وتبقى الثمار خضراء اللون ، وإذا استمر تعرض الطماطم لدرجات حرارة أقل من 13 ْم لفترة طويلة فإنها لا تتلون بصورة جيدة عند ارتفاع درجات الحرارة فيما بعد ، وأفضل درجة حرارة لتكوين الليكوبين هي 24 ْم ومع ارتفاع درجة الحرارة عن ذلك يقل تكوين الليكوبين ثانياً إلى أن يتوقف تكوينه نهائياً في درجة حرارة ثابتة مقدارها 30 ْم ، أو أعلى من ذلك ، لكن يستمر تكوين الصبغات الصفراء (البيتا كاروتين – الألفا كاروتين – الجاما كاروتين ......الخ ) في درجات الحرارة المرتفعة ، وبذلك يكون لون الثمار أحمر مصفر .
وتتلون هذه الثمار بصورة طبيعية إذا انخفضت درجات الحرارة إلى المجال المناسب للتلوين والذي يتراوح ما بين 20- 24 ْم ومع أن درجة الحرارة قد ترتفع عن 30 ْم لفترة قصيرة بعد الظهر إلا أن ذلك لا يؤثر بالضرورة على تلوين الثمار ، وذلك لأن انخفاض درجة الحرارة ليلاً يعادل التأثير الضار لارتفاع درجة الحرارة نهاراً كما أنها تظلل بالنمو الخضري غالباً .
2- شدة الضوء
تزداد كمية الكاروتين في الثمار المتعرضة للضوء أثناء نضجها ، عنها في الثمار التي تنضج في الظلام ، ويعني ذلك أن الثمار التي تقطف وهي في طور النضج الأخضر وتخزن لحين نضجها تكون أقل في محتواها من الكاروتين ، ومع أن الطماطم تتلون باللون الأحمر عند نضجها سواءً أنضجت في الضوء أو في الظلام ، إلا أن تلوينها في المخازن يكون في صورة أفضل من تعرضها للضوء أثناء نضجها .
ويؤدي تعرض الثمار لضوء الشمس القوي إلى إصابتها بلسعة الشمس حيث ترتفع درجة حرارة الأنسجة المعرضة للضوء القوي عن 30 ْم ويتوقف فيها التلوين كما يفقد منها الكلوروفيل ، وبذلك تصبح بيضاء اللون ، وتزداد حدة هذه الحالة إذا تعرضت الثمار لأشعة الشمس القوية بصورة فجائية وهو ما يحدث عند قلب النباتات أثناء الحصاد أو تعديلها بغرض العزيق ، حيث تعرض الثمار السفلية التي كانت مغطاة بالنموات الخضرية لأشعة الشمس القوية بصورة فجائية فتصاب غالباً بلسعة الشمس ، ولذا...... فمن الضروري أن تعاد النباتات إلى وضعها الطبيعي بعد الانتهاء من عمليتي الحصاد أو العزيق .



3- الصنف والعوامل الوراثية
إن لون الثمرة صفة وراثية تختلف من صنف إلى آخر ويقوم مربو الخضر بدراسة معظم الطفرات المؤثرة على نضج ثمار الطماطم ، في محاولة للاستفادة منها بإدخالها في أصناف تجارية ذات صفات مرغوبة ومقبولة


رد مع اقتباس
  #12  
قديم
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2018
المشاركات: 2,545
افتراضي رد: بحث عن زراعة الطماطم

أمراض الطماطم



أولاً الأمراض الفطرية


1- الذبول الطري( سقوط البارات )
المسببات :
يعد مرض الذبول الطري أو سقوط البادرات (Damping - off) من الأمراض الفطرية الخطيرة التي تصيب الطماطم ، وعديد من الخضراوات الأخرى في المشاتل ، أو في الحقل الدائم عند الزراعة بالبذور مباشرة ، ويسبب المرض عديد من الفطريات ، أهما الفطريان

Rhizoctonia solani


Pythium debaryanum








وترجع خطورة هذين الفطرين إلى قدرتهما الفائقة على المعيشة الرمية والتنافس – بنجاح – مع آلاف من الرميات غير الممرضة .
والى جانب الفطرين الذين سبق ذكرهما ، فإن المرض يمكن أن أن تحدثه فطريات أخرى ، منها :

Pythium ultimum

Pythium aphanidermatum


Pythium myriotylum


Phytophthora cryptogea


Phytophthora parasitica


Phytophthora capsici


Thielavoipsis basicola


Alternaria spp .


Botrytis spp.


Fusarium spp.


Sclerotinia spp.


Corticium rolfsii


أعراض الإصابة :
من أهم أعراض الإصابة أن البذور قد تتعفن في التربة ، أو تتعفن البادرات قبل ظهورها على سطح التربة ويعرف ذلك باسم الذبول الطري السابق للإنبات
(Pre- emergence damping-off) وقد تظهر الأعراض بعد ظهور البادرات ، حيث تصبح أنسجة الساق عند سطح التربة طرية ومائية المظهر ، ثم يصبح النسيج المصاب خيطي المظهر ، ويلي سقوط البادرة ويعرف بذلك باسم الذبول الطري التالي للإنبات (Post- emergence damping-off) وقد يصاحبه تعفن جذور البادرات المصابة ، واكتسابها لوناً بنياً .



تحدث الإصابة بالاختراق المباشر لساق البادرة التي تصبح عند نضجها مقاومه لهذا الاختراق ولذا فإن أي وسيله تحد من فرصه الإصابة خلال الأسبوعين الأول والثاني من نمو النبات تفيد في مقاومه المرض .
تظهر الأعراض عادة في مناطق دائرية من الحقل أو المشتل حيث تسقط فيها البادرات وتزداد مساحتها يوما بعد يوم ويستمر ذلك إلى أن تصل البادرات إلى العمر الذي لا تصاب فيه بالمرض حيث تصلح الساق صلبه وسميكة نسبيا وقد لا تموت بعض البادرات أحيانا برغم إصابه الجذور وقاعدة السيقان ولا ينصح باستخدام شتلات كهذه في الزراعة لأنها غالبا لا تفشل عند الشتل ويكون نموها بطيئا وسيقانها محلقة عند سطح التربة




الظروف البيئية المناسبة للإصابة
تشتد الإصابة بالذبول الطري في الزراعات الكثيفة وفى الأراضي الغدقة في كل من الجو الحار والجو البارد الغائم وخاصة عند سوء التهوية في المشاتل المحمية وقله حركه الهواء حول قاعدة النباتات
يناسب فطر بيثيام Pythium وبترايتسbotrytis الجو المائل للبرودة بينما تشتد الإصابة بالرايزكتونيا Rhizoctonia والفيتو فثوراPhytophthora في كل من الجو البارد والدافئ على حد سواء
تحدث الإصابة بفطري الأترناريا Alternaria والفيتو فثورا قبل الإنبات وبعده وأثناء نموا لنباتات في الحقل بينما تصاب النباتات بفطري البيثيم الرايزوكتونيا
قبل ظهور الورقة الحقيقية الثانية أو الثالثة وتشتد قابلية البادرات للإصابة لمدة أسبوعين بعد الإنبات كما أسلفنا .
دورة المرض :
يعيش فطر البيثيم في التربة – في غياب العائل – في صورة جراثيم بيضية أو جراثيم كلاميدية ويمكن أن يكون على صورة سبورونجيا أو على صورة ميسيليوم رمي في التربة أما فطر الرايزوكتونيا فيعيش بين المواسم المحصولية على صورة ميسيليوم أو أجسام حجرية في التربة .

طرق المكافحة :
يكافح مرض الذبول الطري بإتباع الوسائل التالية :
1- العناية بتجهيز المشاتل وتسويتها جيداً حتى لا تتراكم الرطوبة في أي جزء منها ويفضل تعقيم المشاتل إن أمكن بالبخار أو بإحدى المركبات الكيميائية مثل بروميد الميثايل ويفضل استعمال مخاليط تربة معقمة في المشاتل إلا أن ذلك لا يمنع تلوث المشتل بالفطريات المسببة للذبول الطري بعد تعقيمه
2- تجنب الزراعة الكثيفة والاعتدال في الري وتحسين التهوية للمساعدة على جفاف سطح التربة بسرعة وتوفير التدفئة في الجو البارد لأجل زيادة قوة نمو البادرات
3- معاملة البذور بالمطهرات الفطرية مثل الفيتافاكس والثيرام والبنليت والدايكلون وغيرهم بمعدل 2-3 جم من المبيد / كجم من البذرة وتفيد هذه المعاملة في منع أعفان البذور والبادرات قبل الإنبات لكنها قليلة الفاعلية ضد تساقط البادرات التالي للإنبات مباشرة ً
4- رش المشاتل جيداً بأحد المبيدات التي سبق ذكرها بتركيز 0.25% بعد الإنبات مباشرة ثم أسبوعياً لمدة 3 أسابيع وتفيد هذه المعاملة في منع الإصابة بتساقط البادرات التالي للشتل ووقف تقدم الإصابة إن ظهرت .

وللتخلص من مشكلة الذبول الطري في مشاتل الشتلات التي تزرع بها بذور الهجن مرتفعة الثمن تجب مراعاة التالي :

1- توضع الشتلات في مكان جاف نظيف بعد تعقيمها
2- غسل أحواض الزراعة والبلاستيك المستعمل تحت الشتلات كحاجز بينها وبين التربة بمحلول مخفف من هيبوكلوريد الصوديوم ( الكلوراكس التجاري مع الماء بنسبة 1:9 )
3- يوضع مخلوط الزراعة النظيف وتتم تعبئة الأحواض على البلاستيك النظيف
4- يمنع السير على مخلوط الزراعة
5- التأكد من نظافة الأيدي والأدوات المستخدمة في تداول مخلوط الزراعة .
6- يضاف الفيتافاكس إلى المخلوط الذي يتكون من البيتموس والرمل النظيف المغسول بنسبة 4:1 ، بمعدل 2 جم من المبيد لكل متر مكعب من المخلوط .
7- توضع صواني الزراعة ( بعد الزراعة ) فوق بعضها البعض إلى حين ظهور أول البادرات ، حيث تفرد فوراً على صناديق بلاستيكية مقلوبة أو على قوالب من الطوب بحيث تكون بعيدة عن سطح التربة .
8- يرش سطح الأحواض بمجرد تفريدها بأي مطهر فطري من المطهرات المذكورة سابقاً .
9- إذا ظهر الذبول الطري مرة أخرى يعاد الرش مرة أخرى بأي مبيد فطري من المبيدات المذكورة سابقاً .
10- تجنب بقاء سطح مخلوط الزراعة مبتلاً طوال الوقت و يفضل الري في الصباح الباكر فقط .
11- توفير التهوية الجيدة للشتلات .




عفن الرقبة Collar rot

يسبب مرض عفن الرقبة عدد من الفطريات التي تحدث أيضا ً مرض الذبول الطري وخاصة كلاً من فطري Pythium. spp و Alternaria solani
وتظهر أعراض الإصابة على شكل تقرحات وعفن بساق النباتات عند سطح التربة كما تذبل النباتات وتموت في الحالات الشديدة .




وللوقاية من هذا المرض تجب أولاً معاملة البذور بالمطهرات الفطرية ، ورش النباتات كما سبق بيانه في مرض الذبول الطري كما يجب عدم شتل النباتات المصابة ، وأن تغمر الشتلات إلى الورقة الحقيقية الأولى لمدة 10 دقائق في محلول من أحد المبيدات الفطرية المناسبة مثل
الدياثين م 45% بتركيز 25جم لكل 10 لتر ماء
أو الريدوميل مانكوزيب بتركيز 25 جرام لكل 10 لتر ماء
أو الكارباندازيم 50% بتركيز 30 جرام لكل 10 لتر ماء
أو الروفرال بتركيز 20 جم لكل 10 لتر ماء

3- تقرح الساق الألترناري
Alternaria stem
يطلق على هذا المرض إسم (Alternaria stem canker) ، ويسببه فطر (Alternaria alternate f .sp. lycopersici ) . تحدث الإصابة على أي جزء من النبات ، لكن الأعراض المميزة تظهر على السيقان وخاصة في أماكن الجروح التي تخلفها عملية التقليم على شكل بقع ، أو تقرحات تظهر بها حلقات دائرية تشترك في مركز واحد . وقد تتسع هذه التقرحات الى أن تؤدي الى تحليق النبات وموته



لا تصاب الثمار الا وهي خضراء ، بينما تظهر الأعراض على كل من الثمار الخضراء واللملونة على شكل بقع صغيرة غائرة بلون رمادي قاتم
يفرز الفطر مادة سامة تنتقل داخل النبات حتى الاوراق ، حيث تؤدي الى موت الأنسجة بين العروق ، والتفاف حواف الورقة ، ثم موت الورقة كلها
تنتشر الإصابة في الجو الرطب ، وتزداد عند تقليم النباتات وإزالة الأوراق السفلى للنبات . ويعيش الفطر في بقايا النباتات في التربة . وأفضل وسيلة لمكافحته في بزراعة الأصناف المقاومة ، وهي كثيرة




وتكافح لفحة الأوراق – التي يمكن أن يحدثها هذا الفطر – بكل من المبيدات غير الجهازية ( مثل : أوكسي كلوريد النحاس ، والكابتان ، والمانكوزيب ،والزينب ) ، التي يبقى أثرها على الأوراق لمدة 10 أيام ، والمبيدات الجهازية ( مثل : الأليت aliette ،والكاربيندازيم carbendazim ) ، التي تبقى داخل النبات لمدة تصل الى 23 يوما




- العفن الأبيض أو عفن اسكليروتنيا
المسبب :
يسبب مرض العفن الأبيض White Mold ، أو
عفن إسكليروتنيا Sclerotinia stem rot
الفطران

Sclerotinia sclerotiorum


Sclerotinia minor



وتنتشر الإصابة بالمرض في الزراعات المحمية ، بينما يكون المرض أقل خطورة في الزراعات الحقلية .
الظروف المناسبة للإصابة :
يناسب إنتشار المرض الرطوبة النسبية العالية ، والرطوبة الأرضية المرتفعة ، ولذا . . فإنه يكون خطيرا في الزراعات المحمية التي لا يعتني بها في بالتهوية الجيدة ، وفي كل الزراعات التي تجري فيها ممارسات ري خاطئة تؤدي الى زيادة الرطوبة الأرضية كثيرا عند قاعدة النبات ، الأمر الذي قد يحدث عند إجراء الري بالغمر ، وعند الإسراف في الري بالتنقيط . وأفضل حرارة للإصابة بالمرض تتراوح بين 20م و 30م .
ونظرا لأن الفطرين المسببين للمرض ينتشران بشدة على الفاصوليا ، لذا . . يفضل عدم زراعة الطماطم بعدها في الدورة .
أعراض الإصابة :
تبدأ أعراض المرض بظهور بقع مائية غائرة على سطح النبات بالقرب من سطح التربة ، لا تلبث أن تتحول الى اللون الأبيض المصفر ، ويشاهد النمو الفطري عند قاعدة ساق النبات. وتمتد الإصابة إلى أعلى الساق ، والى أسفل نحو الجزء العلوي من جذر النبات . وتؤدي الإصابة إلى توقف النمو النباتي ، ثم ذبول النبات وموته . وتشاهد الاجسام الحجرية للفطر إسكليروشيا sclerotia – وهي كريات صغيرة سوداء من هيفات الفطر – على سيقان النباتات وفي أنسجة القلف في مواقع الاصابة .








طريق المكافحة :
لا تفيد الدورة الزراعية كثيرا في مكافحة هذا المرض نظرا لوجود أكثر من 360 عائلا للفطر المسبب للمرض ، فضلا عن أن الأجسام الحجرية السوداء التي يكونها الفطر يمكن أن تعيش في التربة لمدة سنوات ، ثم تحدث الاصابة في أي وقت توجد فيه الطماطم ، أو عائل آخر بالقرب منها .
ولمكافحة المرض . . . يوصى بمراعاة ما يلي :
1- تعقيم التربة في الزراعات المحمية .
2- حرث التربة الى عمق 30 سم لقلب الاجسام الحجرية التي يكون تواجدها في الخمسة سنتيمترات العلوية من التربة
3- تجنب استعمال اي أدوات زراعية أو يربة ملوثة ، أو سماد عضوي ملوث بالاجسام الحجرية للفطر
4- تهوية البيوت المحمية جيدا ، وتجنب زيادة الرطوبة الارضية بالقرب من قواعد سيقان النباتات
5- معملة الشتلات قبل زراعتها بالتراي ملتوكس فورت ، أو بالداكونيل بتركيز %0.25 لاي منها .
6- رش النباتات بعد الشتل بنحو 6 أسابيع – ثم كل اسبوعين بعد ذلك – بأي من المبيدات الفطرية التالية بالتناوب : داكونيل ، وتراي ملتوكس فورت ، ودياثين م 45 بتركيز %0.25 لأي منهم ، ومانكوبر بتركيز %0.15
6- رش سطح التربة مرة واحدة شهريا بالبنليت بتركيز %0.1





رد مع اقتباس
  #13  
قديم
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2018
المشاركات: 2,545
افتراضي رد: بحث عن زراعة الطماطم


- العفن الاسكلوروشي أو اللفحة الجنوبية :
المسبب :
يسبب الفطر Sclerotium rolfsii العفن الاسكلوروشي Sclerotium rot الذي يعرف كذلك باسم اللفحة الجنوبية . ويصيب الفطر عديد من النباتات الأخرى إلى جانب الطماطم منها : الفلفل ، والباذنجان ، والبطاطس ، والكوسة ، والفاصوليا ، والبطاطس ، وكثير من الحشائش .
أعراض المرض :
تبدأ أعراض المرض بتدلي أوراق النبات بطريقة تشبه أعراض إصابات الذبول . ويتقدم الذبول تدريجيا يوما بعد يوم الى أن يموت النبات قبل أن تنضج الثمار العاقدة عليه ، ودون أن يظهر عليه اصفرار واضح قبل موته .
كذلك يظهر على سيقان النباتات المصابة بالقرب من سطح التربة بقع سطحية مائلة المظهر لا تلبث ان تتحلل ،وتتحول الى اللون البني ، وتزداد على المساحة الى ان تحلق بالنبات . يغطي النسيج المصاب من الساق – غالبا – بنمو فطري ابيض اللون ، ينتشر منها الى التربة الرطبة المجاورة له ن ويظهر وسط النمو الفطري على ساق النبات عدد من الاجسام الحجرية ( اسكليروشيا .......الفطر ) ، وهي عبارة عن أجسام فطرية صغيرة في حجم بذرة الكرنب لونها فتح . وتبدو سيقان النباتات المصابة في المراحل المتقدمة للمرض كما لو كانت مبشورة .







يصيب الفطر – كذلك – ثمار الطماطم عند ملامستها للتربة ، ويحدث بها بقعا غائرة صفراء اللون تتشقق عند كبرها في كبرها في الحجم ، وتزداد في المساحه بسرعه كبيره الى أن تتحلل كل الثمرة ، وتغطى بالنمو الفطري .




الظروف البيئية المناسبة للإصابة :
لا ينتشر المرض إلا عند إرتفاع الحرارة عن 20 م ، ويكثر انتشاره في الجو الحار الرطب ، وعند زيادة الرطوبة الارضية لفترات طويلة . ويكثر المرض كذلك في الاراضي الخفيفة والرديئة الصرف .
تعيش الاجسام الحجرية للفطر في التربة لعدة سنوات ، وتنتقل من مكان لآخر مع الماء ، والتربة الملوثة ، وبواسطة الآلآت الزراعية .




طرق المكافحة :
لمكافحة مرض العفن الاسكليروشي تجب مراعاة ما يلي :
1- اتباع دورة زراعية مدتها 3 سنوات الذرة والذرة الرفيعة – اللذان لا يصابان بالفطر – وكذلك الارز ،الذي يؤدي غمر حقوله بالماء لفترات طويلة الى القضاء على الاجسام الحجرية للفطر .
2- تعقيم التربة ببروميد الميثايل في الزراعات المحمية .
3- أدت بسترة التربة بالاشعاع الشمسي ( معاملة التشميس مع استعمال البلاستيك الشفاف ) لمدة 6 اسابيع ، ثم حقن التربة بالفطر Glicoladium virens إلى مكافحة الفطر Sclerotium rolfsii بصورة جيدة في حقول الطماطم ، حيث قضت المعاملة على الاجسام الحجرية للفطر بنسبة 100% ، و96% ، و 56 % حتى عمق 30 سم في سنوات مختلفة للدراسة
4- إزالة وحرق جميع النباتات المصابة .
5- المحافظة على بقاء سطح المصاطب جافاً عند إجراء الري بطريقة الغمر

6- التقرح :
يسبب الفطر Didimella lycopersici مرض التقرح ( أو التسوس ) في الطماطم ، وهو مرض ينتشر بوجه خاص في الزراعات المحمية .
أعراض الاصابة :
تظهر الاعراض بظهور بقع على الساق عند أو قرب سطح التربة ، تكبر تدريجيا ، وتصبح غائرة ، وبلون بني قاتم ، وتحلق الساق على شكل تقرحات . وقد تظهر تقرحات ثانوية في أجزاء أخرى من الساق . ومع تقدم الاصابة يذبل النبات فجأة ويموت . تظهر في الانسجة الطرية للتقرحات عدد من التراكيب البكنيدية Pycnidia تنتج جراثيم كونيدية وردية لزجة في الجو الرطب .




كما قد تصاب الاوراق والثمار أيضا ، وتظهر بالاوراق بقع وردية اللون ، وتظهر بالثمار مساحات دائرية سوداء عند عنق الثمرة تحت الكأس تنتشر تدريجيا حتى تصبح الثمرة كلها سوداء أو متعفنة ، وتشتد الإصابة على النباتات كاملة النمو عادة .





تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الاصابة :
يعيش الفطر في بقايا النباتات المتحللة في التربة وينتشر مع رزاز المطر والتربة والبذور المصابة تحدث الاصابة من خلال الجروح في السيقان وتزداد في الجو المائل للبرودة والذي تتراوح حرارته بين 10- 20
طرق المكافحة :
يكافح المرض بالتخلص من بقايا النباتات المصابة وازالة النباتات المصابة بحرص كي لا تنتشر منها الاصابات الثانوية مع الرش الدوري بالمبيدات المناسبة ومع توجيه محلول الرش نحو قاعدة النبات

- العفن الرمادي او التلطخ الرمادي او عفن بوترايتس :

يسبب الفطر Botrytis cinerea مرض العفن الرمادي أو التلطخ الرمادي Gray mold أو عفن بوترايتس نسبة الى الفطر المسبب للمرض وهو أحدأهم أمراض أعفان الثمار بعد الحصاد .





تواجد الفطر والظروف المناسبة لأنتشار المرض
تأتي جراثيم الفطر ( التي تبدأ منها الإصابة في الحقل من بقابا النباتات المصابة ) مثل الطماطم والفلفل والحشائش حيث تحملها الرياح وإذا حطت هذه الجراثيم على نباتات الطماطم فإنها تنبت وتحدث الإصابة عند وجود ماء ( حر) على سطح النبات نتيجة للمطر أو الندى أو الضبلاب أو الري ولذا : ينتشر المرض في الجو الرطب الممطر وعند الري بالرش كما تزداد حدة المرض عند زيادة كثافة الزراعة وفي الأصناف ذات النمو الخضري المندمج حيث يكون جفاف الأسطح النباتية ( في كلتا الحالتين بعد تعرض النبات للرطوبة ) بطيئة .
ويناسب الإصابة بالمرض الجو المعتدل المائل الى البرودة حيث تزداد سرعة الإصابة في حرارة تتراوح ما بين 18 ْم- 24 ْم .
تبدأ الإصابة بالمرض غالباً في الأزهار ولكنها تحدث في أي نسيج نباتي آخر عند ولامسته لتربة ملوثة رطبة أو بقايا نباتات مصابة في التربة .
أعراض الاصابة :
تبدا اعراض الاصابه بظهور غطاء قطيفي رمادي من جراثيم الفطر على الأزهار التي سرعان ما تموت وتجف كذلك تظهر هذه الاعراض على الكاس في الثمار العاقدة ويمكن _ بالاستعانة بعدسة مكبره لرؤية التراكيب الحاملة لجراثيم الفطر والتي تبدو كعناقيد العنب ومن هذه الاصابات الاولية تنتشر الاصابه الى الاجزاء النباتية الهوائية الاخرى .



تصاب الثمار من طرفها المتصل بالعنق وتنتشر فيها الاصابة بسرعة مكونة بقع خضراء ضاربة الى الرمادية او بنية ضاربة الى الرمادية ومع تقدم الاصابة تتعفن الثمار وتفقد صلابتها وتظل محتفظه بلونها الرمادي ويحدث ذلك عند تلامس الثمار مع تربة رطبة ملوثة بالفطر او مع بقايا نباتية او اجزاء نباتية مصابة .



اما اذا حطت على الثمار جراثيم محمولة بواسطة الهواء فإن الثمار لا تتعفن ولكن تظهر عليها حلقات صغيرة يتراوح قطرها 3-6مل تكون بيضاء باهتة تعرف باسم بقع الشبح Ghost spots تكون دليل على حدوث الاصابة بالفطر ولكن هذه الثمار لا تتعفن حيث تؤدي الحرارة العالية التي تنتج عند تعرض الثمار لاشعة الشمس القوية الى وقف النمو الفطري فيها وعلى الرغم من ذلك فإن هذه الثمار ممكن ان تتعفن بعد القطف اذا خزنت في رطوبة عاليه حيث يظهر عليها العفن الرمادي المميز للإصابة كما قد تظهر على سطحها نموات بيضاء من هيفات الفطر



وتبدا اصابات السيقان على شكل بقع بيضاويه مائية المظهر تعطي في الرطوبة العالية نمو فطريا رماديا او اخضرا او اصفرا او اخضر زيتونيا يتحول تدريجيا الى لون بني ضارب الى السواد ثم يتجعد النسيج المصاب ويتشقق وقد تتسع الى ان تحلق الساق وتؤدي الى موت النبات وتشكل الجروح التي تخلفها عملية التقليم منافذ جيدة لاصابة الشيقان اما اصابات الاوراق فانها تبدا من اماكن الجروح والخدوش وتطور الى بقع على شكل حرف v ثم تمتد لتشمل كل الورقة التي تغطي بالنموات الدقيقية البيضاء للفطر .



طرق المكافحة :
يكافح المرض بمراعات ما يلي :
1- تعقيم التربة في البيوت المحمية .
2- تجنب الري الغزير والري المتاخر والري بالرش والمحافظه على صطح مصاطب الزراعه جافا في حالة الري بالغمر وكذلك تجنب رقاد النموات الخضرية في قنوات المصاطب
3- التربية الراسية للنباتات لكي لا تلامس التربة الرطبة الملوثة بالفطر
4- زيادة التهوية خاصة عند قاعدة النبات وذلك بازالة الاوراق المسنة حتى العنقود الزهري الاول الناضج في الزراعات المحمية وتؤدي التهوية الى خفض الرطوبة النسبية التي تعد من اهم العوامل المسولة عن الاصابة حيث يكون انتشار المرض اسرع ما يكون في رطوبة نسبية 100% ويقل انتشاره كثيرا في رطوبة نسبية 80% ويمكن وقف انتشاره بدرجة مؤثرة بخفض الرطوبة النسبية في البيوت المحمية الى اقل من 95% وتفيد التدفاه شتاءا خي خفض نسبة الرطوبة ايضا
5- الرش الوقائي بالمبيدات الفطرية وخاصة بعد الضبابا والندى والمطر مع تكرار الرش كل اسبوعين مابقيت الرطوبة النسبية عاليه ومن المبيدات المستعملة للوقاية من المرض ( وليس للعلاج من الاصابة ) :
الداكونيل 0.25%
الروفرال 0.9%
البينوميل ( البنلايت )
اليوبارين
ويجب أن تستعمل هذه المبيدات بالتبادل حتى لا يؤدي تكرار استعمال مبيد واحد إلى ظهور سلالات من الفطر مقاومة للمبيد
ويلاحظ عند أستعمال المبيدات تكرار الرش على فترات متقاربة في الظروف الجوية المناسبة لأنتشار المرض وعقب إجراء عملية لتقليم
6- تبادل رش النباتت بالمبيدات الفطرية مثل ( أبروديونIprodione وبروسيمدون Procymidone والثيرام
7- زراعة الأصناف ذات النمو الخضري المفتوح ( غير المندمج ) وهي صفة تفيد كثيرا في خفض الرطوبة النسبية في الهواء المحيط بالنموات الخضرية ومن ثم سرعة جفافها





- تبقع الأوراق الرمادي
إن تبقع الأوراق الرمادي مرض فطري تسببه مجموعة من الفطريات التابعة لجنس ستيمفيللم هي:

Stemphylium solani


Stemphylium floridanum


Stemphylium botryosum


تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة :
ينتشر المرض في كل من الزراعات المكشوفة والمحمية وخاصة في الجو الحار
يعيش الفطر في بقايا النباتات في التربه وهي المصدر الرايسي للاصابة كما يمكن ان يعيش على بعض الحشائش التابعة للعائله الباذنجانية خاصة في المناطق ذات الشتاء الدافئ والمعتدل
تحمل حراثيم الفطر بواسطة الهواء وتزداد حدة الاصابة في المناطق الممطرة وعند الري بطريقة الرش


أعراض الإصابة :
تظهر اعراض الاصابة على الاوراق فقط وتصاب الاوراق القديمة أولا حيث تكون بها بقع كثيرة صغيرة بنية اللون تبدا من السطح السفلي للورقة ثم تمتد الى سطحها العلوي وقد تزيد هذه البقع في المساحة إلى أن يصل قطرها إلى نحو 3 مل وتتحول أثناء ذلك إلى اللون البني البراق وغالبا ما تتشقق هذه البقع من مراكزها ثم يتبع ذلك سقوط الانسجة المصابة في مركز البقع وتعرف هذه الاعراض باسم
Shot hole symptoms
ويتلون نسيج الورقة حول البقع باللون الأصفر وعند كثرة البقع تتلون الورقة كلها باللون الاصفر ثم تسقط وعند اشتداد الاصابة قد تموت جميع اوراق النبات فيما عدا الاجزاء القريبة من القمة النامية وينتج عن ذلك نقص في المحصول ونادرا ما تتكون البقع على السيقان



طرق المكافحة :
1- زراعة الاصناف المقومة
2- تعقيم المشاتل والزراعات المحمية
3- تهوية المشاتل والزراعات المحمية جيدا
4- اتباع دورة زراعية مدتها 3-4 سنوات
5- رش النباتات اسبوعيا باحد المبيدات التالية بالتناوب :
دياثين م45 ، ريدوميل مانكوزيب 72 % ، كوسايد 2000 ، ميلور كود ، كواجن برو ، فاكوميل بلاس ، ريدوميل جولد ، اكروبات النحاس .
يبدا الرش في المشاتل كوقاية وفي حالة ظهور الاصابة تعامل النباتات بــ2- 3 رشات متتالية كل 7 أيام


9- تلطخ الأوراق

يسبب مرض تلطخ الاوراق Leaf Mold الفطر
Cladosporium fulvum ( والذي يعرف أيضا باسم
Fulvia fulvum )
وتعرف منه ما لا يقل عن 13 سلالة تزداد خطورة المرض في الزراعات المحمية لأن الرطوبة النسبية العالية تعمل على سرعة انتشاره .
أعراض الإصابة :
تبدأ الإصابة بظهور بقع مصفرة أو بلون أخضر فاتح وذات حواف غير محددة على السطح العلوي للأوراق السفلية تزداد البقع في المساحة تدريجياً وتصبح صفراء اللون تقابل هذه البقع على السطح السفلي للأوراق بقع بنية زيتونية اللون وعند ارتفاع الرطوبة النسبية ينتشر ميسيليوم ( هيفات ) الفطر على السطح السفلي للأوراق مغطيا إيها بغطاء قطيفي بني زيتوني اللون بينما يظهر اصفرار بالسطح العلوي للأوراق .





وتموت معظم النموات الخضرية عندما تكون الظروف مناسبة للإصابة كما تصاب أعناق الثمار والبراعم الزهرية غالبا ولكن نادرا ما تصاب الثمار .



تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة :
تحمل جراثيم الفطر احيانا على البذور ويمكنها أن تيعش في البيوت المحمية لعدة أشهر بعد انتهاء المحصول تنتقل الجراثيم بواسطة تيارات الهواء وبملامسة النباتات المصابة للسليمة ولا تحدث الإصابة إلا عند ارتفاع الرطوبة النسبية عن 90 % لذلك لا يكون المرض خطيرا إلا في الزراعات المحمية ويتقدم المرض بسرعة في درجة حرارة تتراوح بين 20م و 27م .

طرق المكافحة :
يكافح المرض بمراعة ما يلي :
1 ــ التهوية الجيدة في البيوت المحمية لخفض الرطوبة النسبية عن 90 % وتعتبر التدفئة أفضشل وسيلة لتحقيق ذلك شتاءا .
2 ــ الرش بإحدى المبيدات الفطرية المناسبة كل اسبوعين للوقاية من الإصابة مع تكرار الرش على الفترات المتقاربة عندما تكون الظروف مناسبة لإنتشار الإصابة ومع ضرورة تبادل المبيدات المستخدمة ومن المبيدات التي يمكن استعمالها : التراي ميلتوكس ، فورت ، والداكونيل ، وبتركيز 0.25 %
لأي منها المان كوبر بتركيز 0.15% ودياسين م 45 بتركيز 0.25%
وكذلك الكاب تافول والزينب والبينوميل والمنكوزيب .
3 ــ زراعة الأصناف المقاومة علما بأنه يتوفر عديدا من هجين الزراعة المحمية التي تحمل كل منها مقاومة لسلالة أو أكثر من السلاسات الفطري كما تتوفر بعض الأصناف صادقة التربية والتي تحمل مقاومة لبعض السلالات الفطرية مثل : فلوراميركا و مانابال و فيندور و تروبيك .



رد مع اقتباس
  #14  
قديم
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2018
المشاركات: 2,545
افتراضي رد: بحث عن زراعة الطماطم

- الندوةالمبكرة :
يسبب الفطرAlternaria solani مرض الندوة المبكرة في الطماطم وهو نفس الفطر المسبب لمرض الندوة المتأخرة في البطاطس كما يصيب أيضا كلا من الباذنجان والكرنب والقنبيط .


أعراض الإصابة :
إذا أصيبت البادرات بالفطر فإنه تظهر بقع سوداء صغيرة على كلا من الأوراق الفلقية والأوراق الحقيقية الأولى والسويقة الجنينية السفلى وقد تؤدي الإصابة إلى موت الأوراق الفلقية وتحليق السويقة الجنينية السفلى جزئياً أو كلياً ومثل هذه الشتلات لا تستكمل نموها بصورة طبيعية فضلا عن أن زراعتها تؤدي إلى سرعة إنتشار المرض في الحقل
وتظهر أعراض الإصابة بالمرض عادة على أي جزء من النبات بعد الشتل على شكل بقع لا يزيد قطرها عن 10مل تظهر فيها دوائر أقتم لونا تحيط ببعضها البعض حول مركز واحد وتحيط بها منطقة صفراء وتمثل هذه الدوائر موجات متتالية من جراثيم الفطر.




يبدأ ظهور البقع على الأوراق السفلية وتكون بنية اللون وصغيرة وتميز بالدوائر التي ببعضها البعض تزداد هذه البقع في المساحة تدريجيا إلى أن تشمل كل مساحة الورقة التي تجف وتسقط في نهاية الأمر وتحاط البقع الورقية عادة بهالة صفراء بعد ظهورها من التأثيرات الفسيولوجية للفطر .



كما تظهر الأعراض على السيقان على شكل بقع لونها بني ضارب إلى الرمادي أو الأسود ، وتكون منخفضة عن مستوى الأنسجة السليمة وتزداد في المساحة مكونة بقع دائرية ، أو مطاولة تظهر بها تشققات ، وتكون ذات مركز أفتح لوناً ، وقد تؤدي هذه البقع إلى تحليق الساق وخاصة إذا تكونت عليه قريبة من سطح التربة .



ولا تظهر في بقع السيقان الدوائر التي تحيط ببعضها البعض بنفس الوضوح والتي تظهر به في كلاً من تبقعات الأوراق والثمار .
وإذا أصيبت الأزهار أو الثمار الصغيرة فإنها تسقط ، وتؤدي إصابة كأس الثمرة إلى جفافه .



أما إصابة الثمار الكبيرة فإنها تكون على شكل بقع سوداء اللون تكون جلدية وغائرة قليلاً ، ويزداد اتصالها بالقرب من منطقة اتصال الثمرة بالعنق وتظهر بها غالباً دوائر أقتم لوناً تحيط ببعضها البعض ، تشترك في مركز واحد ‘ تمثل موجات متتالية من جراثيم الفطر كما في الإصابات الورقية ، ولا تبدأ إصابة الثمار إلا بعد أن يكتمل نموها ، أي وهي في طور إكتمال النمو الأخضر ثم يستمر تقدم الإصابة أثناء نضج الثمرة .







تواجد الفطر والظروف الملائمة لحدوث الإصابة :
يحمل الفطر على البذور ويعيش من عام لآخر على بقايا النباتات المتحللة في التربة ، وينتشر مع الشتلات المصابة ، وتشكل البطاطس والحشائش التابعة للعائلة الباذنجانية مصدراً للإصابة .
تبدأ الإصابة خلال الفترات التي يسودها جو حار رطب أو ممطر ثم ينتشر المرض بسرعة في الجو الدافئ الرطب الذي ترتفع فيه الحرارة عن 24 درجة مئوية ويساعد الضباب الكثيف على زيادة احتمالات الإصابة .
هذا وتنتقل الجراثيم الكونيدية للفطر بواسطة الهواء والأمطار ورذاذ الري بالرش .

طرق المكافحة :
يكافح المرض بمراعاة التالي :
1- إزالة جميع بقايا النباتات من التربة قبل الزراعة
2- استعمال شتلات خالية من الإصابة عن طريق :
· تطهير البذور بأحد المبيدات الفطرية أو معاملتها بالماء الساخن ( 50 ْم لمدة 25 دقيقة ) لأن الفطر قد يحمل على البذور أو يوجد بداخلها .
· زراعة الشتلات في أراضي خالية من الفطر أو تطهير المشتل ببروميد الميثيل أو الفورمالدهيد .
· توفير التهوية الجيدة بالمشاتل
· رش الشتلات قبل نقلها بأحد المبيدات المناسبة كما سيأتي تفصيله حالاً .
3- الرش الدوري في الحقل بعد نحو 3 أسابيع من الشتل بأحد المبيدات الفطرية المناسبة كل أسبوعين مع مراعاة التبديل بين المبيدات . ومن هذه المبيدات :
· ريدوميل مانكوزيب
· دياثين م 45
· الداكونيل
· والتراي ميلتوكس فورت
· الأنتراكول
· والمانكوبر
· كوسيد 2000
· ميللور كو
· أكروبات النحاس
والمبيدات السابقة كلها علاجية أي أنها تستخدم عند ظهور الإصابة أو يمكن استخدامها كوقاية بالرش الدوري ، ويفيد أيضاً الرش الدوري قبل حدوث الإصابة بــ أوكسي كلور النحاس .





- الندوة المتأخرة :
يسبب الفطر Phytophthora infestans مرض الندوة المتأخرة
Late Blight الذي يصيب أيضاً البطاطس .



أعراض الإصابة :
يبدأ المرض على الأوراق على شكل بقع غير منتظمة الشكل مائية المظهر يكون لونها بني فاتح على السطح العلوي للورقة ويزداد اتساع هذه البقع بسرعة ويظهر بحوافها على السطح السفلي للورقة في الجو الرطب نمو زغبي ذات لون رمادي فاتح أو أبيض يكون على شكل حلقة أو حلقات وهو عبارة عن النمو الهيفي للفطر مع حوامله الجرثومية وأكياسه الإسبورانجية ، ولا تتكون هذه النموات الزغبية على السطح السفلي للأوراق إلا عند ارتفاع الرطوبة النسبية عن 91% ، بعد ذلك تجف الأوراق ، وتكتسب لوناً بنياً ثم تنتشر منها الإصابة إلى أعناق الأوراق والسيقان .




كذلك تبدو البقع المرضية التي تتكون على أعناق الأوراق والسيقان مائية المظهر في البداية ثم تأخذ شكل القروح وتحلق الأجزاء المصابة وتكتسب لوناً بنياً وتجف الأجزاء المصابة ثم تتشقق ، ويكون من السهل كسر الساق .
أما إصابات الثمار فإنها تبدأ غالباً قريباً من العنق وخاصة على سطح الثمار العلوي ، ذلك لأن الإصابة تحدثها جراثيم الفطر التي يحملها الهواء ، وتحط على السطح العلوي للثمار ، وتحدث إصابات الثمار في أي مرحلة من نموها .



تكون الأنسجة المصابة صغيرة في البداية ، وتبدو بلون أخضر رمادي ، ومائية المظهر ، ثم تزداد مساحتها بسرعة ، وقد تغطي كل الثمرة ، ومع تقدم الإصابة تأخذ البقع الثمرية لوناً أخضراً داكناً ضارباً إلى البني ، ويكون سطح البقع صلباً ومجعداً ، إلا أن الثمار تكون متعفنة نتيجة لتقدم الإصابة بداخل الثمار ، ولا تكون حواف البقع محددة تماماً لمنها تكون غائرة قليلاً في الغالب ويظهر في الجو الرطب نمو زغبي على سطح النسيج المصاب وهو ميسيليوم الفطر ، ويزداد ظهور هذا النمو الزغبي بعد فترات المطر الطويلة وعند الري بالرش .

هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 800x600 الابعاد 36KB.

تواجد الفطر والظروف الملائمة لحدوث الإصابة :
يعيش الفطر في الأنسجة الحية لدرنات البطاطس المتروكة بالحقل ويظل ساكناً بها وتبدأ الإصابة غالباً من هذا المصدر ، الذي قد يوجد في نفس الحق أو في الحقول المجاورة والتي تنتقل منها جراثيم الفطر عن طريق الهواء .
وينتج الفطر جراثيم وفيرة على السطح السفلي للأوراق وعلى الثمار أحياناً وتنتشر هذه الجراثيم على النباتات الأخرى بفعل المطر ، أو تحملها الرياح إلى مسافات بعيدة تصل إلى 30 كم .

صورة تخيلية مجهرية

وتعتبر الجراثيم الإسبورانجية هي مصدر الإصابات الثانوية بالحقل ، وتتكون الأكياس الإسبورانجية في حرارة تتراوح بين 3 ْم – 6 ْم ورطوبة نسبية 91%
وعندما تكون الحرارة أعلى من 18 ْم يعمل الكيس الإسبورانجي كجرثومة كونيدية واحدة تنبت بواسطة أنبوبة إنبات . أما في حرارة 18 ْ م أو أقل ومع وجود غشاء مائي رقيق على السطح النباتي فإن الكيس الإسبورانجي الواحد يمكن أن يحدث 8 إصابات جديدة من خلال إنبات 8 جراثيم هدبية ولذا تزداد شدة الإصابة بالندوة المتأخرة في الجو البارد الرطب الممطر ، وبالمقارنة ......فإن جراثيم الفطر تموت في الجو الجاف الحار الذي تتراوح حرارته من بين 24 ْم – 27 ْم .
وبعد أن تحدث الإصابة بجراثيم الفطر في الحرارة المنخفضة ( 4 ْم – 21 ْم) فإنها تنتشر سريعاً في الأنسجة النباتية في الجو الحار الرطب والذي تتراوح حرارته بين ( 21 ْم – 27 ْم) وعليه ...........تكون الإصابة شديدة عندما يكون الليل بارد رطباً
(12 ْم) حيث تنبت جراثيم الفطر ، وعندما يكون النهار دافئاً رطباً حيث تتقدم الإصابة ، وتحت هذه الظروف يتأثر النبات كله بالمرض في قترة قصيرة ، وينتشر الفطر بشكل وبائي ، ويقضي على النبات في غضون أيام معدودة بما لا يترك فرصة كافية لمقاومته .



طرق المكافحة :
لمكافحة الندوة المتأخرة يراعى إتباع الآتي :
1- عدم زراعة الطماطم بعد البطاطس في الدورة الزراعية ، وعدم زراعة الطماطم بالقرب من حقول البطاطس .
2- رش المشتل دورياً بالمبيدات الفطرية المناسبة استخدام شتلات سليمة في الزراعة ، ورشها قبل نقلها إلى الأرض المستديمة بأحد المبيدات الفطرية المذكورة في مقاومة الندوة المبكرة مثل الريدوميل مانكوزيب أو الميللور كو بفترة لا تزيد عن 5 أيام قبل الشتل .
3- عدم استخدام وسيلة الري بالرش في الأجواء المناسبة لانتشار المرض واستخدام الري بالتنقيط .
4- إزالة الأوراق السفلية المصابة في الزراعات المحمية أولاً بأول .
5- الوقاية من الإصابة في الحقل بالرش الدوري كل 10 - 15 يوم بأحد المبيدات الفطرية الجهازية وخصوصاً في الأجواء الممطرة ومن المبيدات المستخدمة في ذلك :
ريدوميل مانكوزيب
أكروبات النحاس
ميللور كو
ميتالاكس
الأنتراكول
الكوبروزان
الدايرين
اليوبارين





- تبقع الأوراق السبتوري :

يسبب الفطر septoria lycopersici مرض تبقع الأوراق السبتوري في الطماطم septoria leaf spot .

أعراض الإصابة :
تصاب النباتات في أية مرحلة من نموها وتظهر الإصابة على شكل بقع مائية يتحول مركزها تدريجياً إلى اللون الرمادي ، بينما تكون حافتها بنية اللون أو سوداء ، وتكون محاطة – غالباً – بهالة صفراء اللون ،

هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 800x533 الابعاد 46KB.

ويتناثر في هذه البقع على السطح السفلي للورقة أجسام عديدة صغير مثل النقط سوداء اللون ، هي بكنيديا الفطر تكون البقع أصغر مساحة ( قطرها حوالي3 مل ) وأكثر عدداً مما في حالة الإصابة بالندوة المبكرة وعند زيادة عدد البقع فإن الأوراق تموت وتسقط ، تبدأ الإصابة على الأوراق السفلية ، وتنتشر بسرعة في الظروف المناسبة لتشمل كل النبات فيما عدا الأوراق القمية ، أما إصابات السيقان وأعناق الأوراق فتكون على شكل بقع صغيرة مماثلة ولكنها مطاولة .





تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة :
يُحمل الفطر على بذور طماطم ، كما يمكنه أن يعيش من عام لآخر على بقايا النباتات المتحللة في الحقل وعلى بعض الأعشاب الضارة التابعة للعائلة الباذنجانية .
ينتشر المرض في الجو الدافئ الرطب الذي تتراوح حرارته بين 22 ْ م - 26 ْ م وتساعد الأمطار وتيارات الهواء على نقل جراثيم الفطر ، وتزداد شدة الإصابة عند وجود الندى لفترات طويلة ، ولكن يمكن أن تحدث الإصابة بالفطر في غياب الندى إذا وجدت جروح في الأوراق .
وتعتبر الأمطار ورذاذ المياه المتناثر العامل الرئيسي في انتشار الإصابة بالفطر

طرق المكافحة :
تعتبر المكافحة الكيماوية هي أفضل طرق المكافحة لهذا الفطر ويتم الرش بالكوبرافيت والدايرين بالمعدلات المذكورة مسبقاً
وينصح بإتباع دورة زراعية مدتها 3 سنوات وحرث الأرض بعد انتهاء الحصاد مباشرة ً حرثة عميقة






- تلطخ الأوراق السركسبوري

يسبب فطر Pseudocercospora fuligena

(Cercospora fuligena = )
مرض تلطخ الأوراق السركسبوري Cercospora leaf mold وهو الذي يعرف أيضاً باسم تلطخ الأوراق الأسود Black leaf mold
أعراض الإصابة :
تظهر الأعراض الأولى للإصابة بالمرض على شكل بقع على الأوراق تختلف في لونها بين الأخضر الفاتح والأصفر الباهت ، يتجرثم فيها الفطر بعد ذلك حيث يتغير لونها حينئذ إلى الرمادي القاتم فالأسود ، وتتكون جراثيم الفطر الكونيدية بأعداد كبيرة على حوامل كونيدية قاتمة اللون ، وتبرز من الثغور ، ويحدث معظم التجرثم على السطح السفلي للورقة ، ولكنه قد يحدث أحياناً على كلا السطحين العلوي والسفلي ، وفي حالات الإصابة الشديدة تلتف الأوراق إلى أعلى وتموت مبكراً ، ويصاحب ذلك تقدم الإصابة تدريجياً من الأوراق السفلى ونحو الأوراق العليا .



الظروف المناسبة لحدوث الإصابة :
يزداد انتشار المرض في ظروف الرطوبة النسبية العالية ، والنهار المعتدل أو الدافئ مع ليل بارد نسبياً ، وهي ظروف تؤدي إلى زيادة بقاء الأوراق مبتلة بفعل الندى .
طرق المكافحة :
يكافح المرض برش المبيدات التالية
ريدوميل مانكوزيب - ميللور كو- كارباندازيم – كوسيد – ميتالاكس.....الخ
*********************************** *****************************

14- البياض الدقيقي :

يسبب الفطر Leveillula taurica مرض البياض الدقيقي في الطماطم Powdery mildew ، ويعرف الطور الناقص للفطر باسم Oidiopsis taurica ، ويصيب هذا الفطر كلاً من البصل والقطن والفلفل والباذنجان ، ويتميز هذا الفطر من بين جميع فطريات البياض الدقيقي بأنه داخلي التطفل . وينتشر هذا الفطر بصفة خاصة في حوض البحر الأبيض المتوسط ووسط أوروبا والشرق الأوسط والأدنى .

أعراض الإصابة :
تبدأ ظهور الأعراض عادة مع بداية عقد الثمار ويكون ذلك على الأوراق الكبيرة على شكل مساحات كبيرة غير محددة الشكل صفراء اللون على سطحها العلوي تقابلها على سطحها السفلي نموات بيضاء دقيقية المظهر وهي عبارة عن جراثيم الفطر .



ومع تقدم الإصابة تتحول المساحات الصفراء إلى اللون البني ثم تظهر النموات البيضاء الدقيقية على السطح العلوي أيضاً ، وتبقى عادة الأوراق متعلقة بالنبات ، إلا أنها تسقط في بعض الأحيان ،



وتؤدي الإصابة الشديدة إلى ضعف النمو النباتي ، ونقص المحصول وصغر حجم الثمار وتعرضها للإصابة بلفحة الشمس ولا تصاب عادة السيقان أو أعناق الأوراق .




وللتأكد من تشخيص الإصابة بالبياض الدقيقي وتمييزها عن الإصابة بأمراض أخرى تعطي بقع مماثلة في المظهر ، قم بثني ورقة في موقع البقعة الصفراء على أن يكون السطح السفلي للورقة جهة الخارج ، ثم افحص الورقة عند الحافة المثنية باستعمال عدسة مكبرة ، يلاحظ في حالة الإصابة بالبياض الدقيقي ظهور تراكيب مستقيمة تشبه الشعيرات ( تكون أطول قليلاً من الشعيرات العادية ) هي حوامل الجراثيم الكونيدية للفطر Conidiophores ويمكن بالفحص الميكروسكوبي مشاهدة جراثيم الفطر الكونيدية ذات النهايات المدببة في أطراف هذه الحوامل .

تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث لإصابة :
يمكن أن تنتقل لمسافات بعيدة مع تيارات الهواء ، وتحدث الإصابة من خلال الثغور ، ويناسبها الجو المعتدل الدافئ ، الذي تتراوح حرارته بين
18 ْم – 24 ْم ورطوبة نسبية تتراوح ما بين 70-100% ، ولا يلزم وجود رطوبة حرة( قطرات الماء أو الندى) على الأوراق حتى تنبت الجراثيم .
وتزداد شدة لإصابة في حالات حمل الثمار الغزير وعند تعرض النباتات لنقص في الرطوبة الأرضية .

طرق المكافحة
يلزم للوقاية من المرض تعفير النباتات بالكبريت أو رشها – دورياً – بالكبريت القابل للبلل , مع رشها بالمبيدات الفطرية المناسبة عند ظهور أول أعراض الإصابة ومن المبيدات الفطرية المستخدمة في مقاومة البياض الدقيقي في الطماطم : الداكونيل , والتراي ميلتوكس فورت , و الدياثين م 45 بتركيز 0.25 % لأي منهم , والمانكوبر بتركيز 0.15 % كذلك يستعمل الكاراثين , والبينوكيل , والبيلوتون , والروبيجان ,. والتلت Tilt , واسبوتلس Spotless 25 w .

هذا .. وتتوفر المقاومة للمرض في بعض سلالات التربية , إلا أنها لا توجد – بعد – في الأصناف التجارية .




15- تبقع رأس المسمار :
يسبب الفطر Alternaria solani مرض تبقع رأس المسمار Nail Head spot في الطماطم .


أعراض الإصابة
تتشابه أعراض المرض علي الأوراق والسيقان – تماماً – مع أعراض الندوة المبكرة , بينما تختلف أعراض الإصابة علي الثمار في المرضين كلية .
يمكن أن يصاب أي جزء من النبات في أية مرحلة من مراحل النمو , تبدأ الأعراض علي الثمار بظهور بقع رمادية صغيرة , تزداد في المساحة إلى أن يصل قطرها 1 – 3 مم , حيث يصبح مركزها منخفضاً قليلاً , وحافتها داكنة اللون , ومع تقدم الإصابة ... يزداد انخفاض مركز البقعة , ويصبح لونها رمادياً ضارباً إلى البني , وسطحها مجعداً . وعندما تكثر البقع علي الثمار الصغيرة , فإنها تتصل ببعضها غالباً , ويتشوه شكل الثمرة , وعند نضج الثمار تستمر الأنسجة المحيطة بالبقعة مباشرة خضراء اللون , وعلي الرغم من أن الفطر لا يتعمق في الثمار , إلا أن البقعة قد تتعفن بفعل الإصابات الثانوية , وقد تصاب الثمار قبل الحصاد مباشرة , ثم تظهر الأعراض أثناء الشحن والتخزين .



تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يتماثل الفطر المسبب لهذا المرض مع الفطر المسبب لمرض الندوة المبكرة في دورة الحياة , وفي الظروف البيئية المناسبة للإصابة , وتنتج جراثيم الفطر بوفرة علي سطح الأجزاء النباتية المصابة , وتنتشر بفعل الرياح والأمطار .

طرق المكافحة
للوقاية من المرض ومكافحته , تجب مراعاة ما يلي : -
1. استعمال بذور سليمة خإلىة من الفطر , أو معاملتها بالماء الساخن في حرارة 48 ْ م لمدة نصف ساعة , أو بالمبيدات الفطرية .
2. استعمال شتلات خإلىة من الإصابة بزراعة بذور سليمة أو معاملة , والزراعة في مشاتل خإلىة من الفطر , ورش المشاتل بالمبيدات الفطرية المناسبة .
3. تهوية المشاتل جيداً .
4. الوقاية من الإصابة في الحقل بالرش الدوري بالمبيدات الفطرية المناسبة , مثل : الزينب , والمانيب , والكوبروزان , والمانكوبر , والساندوكور , والتراي ميلتوكس فورت , والكوبرين .
*********************************** **********************************
16- الأنثراكنوز
تسبب بعض الفطريات التابعة للجنس COLLETOTRICHUM مرض الأنثراكنوز Anthracnose في الطماطم , ومن أهمها الفطريات : -

Colletotrichum phomoides
C. coccodes
C. Dematium
أعراض الإصابة
يصيب الفطر جميع الأجزاء النباتية الهوائية , إلا أن الأعراض المميزة للمرض لا تظهر إلا علي الثمار الناضجة التي تكون علي صورة بقع دائرية صغيرة مائية المظهر , تتحول سريعاً إلى اللون البني القاتم , وتصبح غائرة بدرجة ملحوظة . وتظهر في هذه البقع نقاط صغيرة جداً مرتبة في حلقات تحيط ببعضها البعض حول مركز واحد .




ومع ازدياد البقع الثمرية في المساحة يصبح لون مركزها أسود داكناً نتيجة للنموات الفطرية التي تتكون تحت جلد الثمرة مباشرة , تتقدم الإصابة بسرعة داخل الثمرة في الجو الحار , مما يؤدي إلى تعفنها , وتظهر جراثيم الفطر ذات اللون الوردي في مركز البقع في الجو المرطب .



أما بالنسبة للأجزاء النباتية الأخرى ... فإن الثمار الخضراء قد تصاب بالفطر وتظهر عليها بقع صغيرة جداً صفراء اللون , ولكنها لا تتطور وتزداد في المساحة إلا بعد نضج الثمرة .




كما يمكن أن يعيش الفطر علي أنسجة الأوراق والسيقان الميتة والمصابة بالندوة المبكرة , ولكن إصابات الأوراق والسيقان بفطر الأنثراكنوز لا تكون ملحوظة .

تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعيش الفطر في بقايا النباتات المتحللة التي توجد في التربة , ويتنقل مع قطرات المطر أو ماء الري من التربة إلى الثمار , كما ينتقل عن طريق البذور المصابة .
يمكن أن يخترق الفطر جلد الثمرة مباشرة , أو أن تحدث الإصابة من خلال تشققات الثمار أو الجروح التي تحدثها الحشرات .
وأفضل الظروف البيئية لحدوث الإصابة هي حرارة تتراوح بين 20 ْ م و 30 ْ م , ورطوبة نسبية عالية ( > 90 % ) , وكثرة الأمطار , وزيادة معدلات الري , وتواجد الجروح التي تحدثها الحشرات .
وتزداد الإصابة بالمرض في الحالات التي يكون فيها النمو الخضري ضعيفاً , وفي الأصناف المبكرة .

طرق المكافحة
لمكافحة المرض تجب مراعاة ما يلي : -
1. تعقيم التربة في الزراعات المحمية .
2. إتباع دورة زراعية رباعية .
3. استخدام بذور خالية من الإصابة , أو معاملتها بالحرارة أو بالمطهرات الفطرية .
4. رش الشتلات قبل شتلها بأسبوع بالتراي ميلتوكس فورت بتركيز 0.25 % , أو بالبنليت بتركيز 0.1 % .
5. رش النباتات في الحقل كل أسبوعين بأحد المبيدات التإلىة بالتبادل : الداكونيل , والدياثين م 45 بتركيز 0.25 % لأي منهما , والرافورال بتركيز 0.9% , والمانكوبر بتركيز 0.15 % .
6. زراعة الأصناف المقاومة , علماً بأنها قليلة , وتحمل مقاومة كمية ضد الفطرين
C.dematium , C.coccodes , وقد وجد أن استعمال الأصناف المقاومة يقلل الحاجة إلى الر ش بالمبيدات .



رد مع اقتباس
  #15  
قديم
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2018
المشاركات: 2,545
افتراضي رد: بحث عن زراعة الطماطم

- الندوةالمبكرة :
يسبب الفطرAlternaria solani مرض الندوة المبكرة في الطماطم وهو نفس الفطر المسبب لمرض الندوة المتأخرة في البطاطس كما يصيب أيضا كلا من الباذنجان والكرنب والقنبيط .


أعراض الإصابة :
إذا أصيبت البادرات بالفطر فإنه تظهر بقع سوداء صغيرة على كلا من الأوراق الفلقية والأوراق الحقيقية الأولى والسويقة الجنينية السفلى وقد تؤدي الإصابة إلى موت الأوراق الفلقية وتحليق السويقة الجنينية السفلى جزئياً أو كلياً ومثل هذه الشتلات لا تستكمل نموها بصورة طبيعية فضلا عن أن زراعتها تؤدي إلى سرعة إنتشار المرض في الحقل
وتظهر أعراض الإصابة بالمرض عادة على أي جزء من النبات بعد الشتل على شكل بقع لا يزيد قطرها عن 10مل تظهر فيها دوائر أقتم لونا تحيط ببعضها البعض حول مركز واحد وتحيط بها منطقة صفراء وتمثل هذه الدوائر موجات متتالية من جراثيم الفطر.




يبدأ ظهور البقع على الأوراق السفلية وتكون بنية اللون وصغيرة وتميز بالدوائر التي ببعضها البعض تزداد هذه البقع في المساحة تدريجيا إلى أن تشمل كل مساحة الورقة التي تجف وتسقط في نهاية الأمر وتحاط البقع الورقية عادة بهالة صفراء بعد ظهورها من التأثيرات الفسيولوجية للفطر .



كما تظهر الأعراض على السيقان على شكل بقع لونها بني ضارب إلى الرمادي أو الأسود ، وتكون منخفضة عن مستوى الأنسجة السليمة وتزداد في المساحة مكونة بقع دائرية ، أو مطاولة تظهر بها تشققات ، وتكون ذات مركز أفتح لوناً ، وقد تؤدي هذه البقع إلى تحليق الساق وخاصة إذا تكونت عليه قريبة من سطح التربة .



ولا تظهر في بقع السيقان الدوائر التي تحيط ببعضها البعض بنفس الوضوح والتي تظهر به في كلاً من تبقعات الأوراق والثمار .
وإذا أصيبت الأزهار أو الثمار الصغيرة فإنها تسقط ، وتؤدي إصابة كأس الثمرة إلى جفافه .



أما إصابة الثمار الكبيرة فإنها تكون على شكل بقع سوداء اللون تكون جلدية وغائرة قليلاً ، ويزداد اتصالها بالقرب من منطقة اتصال الثمرة بالعنق وتظهر بها غالباً دوائر أقتم لوناً تحيط ببعضها البعض ، تشترك في مركز واحد ‘ تمثل موجات متتالية من جراثيم الفطر كما في الإصابات الورقية ، ولا تبدأ إصابة الثمار إلا بعد أن يكتمل نموها ، أي وهي في طور إكتمال النمو الأخضر ثم يستمر تقدم الإصابة أثناء نضج الثمرة .







تواجد الفطر والظروف الملائمة لحدوث الإصابة :
يحمل الفطر على البذور ويعيش من عام لآخر على بقايا النباتات المتحللة في التربة ، وينتشر مع الشتلات المصابة ، وتشكل البطاطس والحشائش التابعة للعائلة الباذنجانية مصدراً للإصابة .
تبدأ الإصابة خلال الفترات التي يسودها جو حار رطب أو ممطر ثم ينتشر المرض بسرعة في الجو الدافئ الرطب الذي ترتفع فيه الحرارة عن 24 درجة مئوية ويساعد الضباب الكثيف على زيادة احتمالات الإصابة .
هذا وتنتقل الجراثيم الكونيدية للفطر بواسطة الهواء والأمطار ورذاذ الري بالرش .

طرق المكافحة :
يكافح المرض بمراعاة التالي :
1- إزالة جميع بقايا النباتات من التربة قبل الزراعة
2- استعمال شتلات خالية من الإصابة عن طريق :
· تطهير البذور بأحد المبيدات الفطرية أو معاملتها بالماء الساخن ( 50 ْم لمدة 25 دقيقة ) لأن الفطر قد يحمل على البذور أو يوجد بداخلها .
· زراعة الشتلات في أراضي خالية من الفطر أو تطهير المشتل ببروميد الميثيل أو الفورمالدهيد .
· توفير التهوية الجيدة بالمشاتل
· رش الشتلات قبل نقلها بأحد المبيدات المناسبة كما سيأتي تفصيله حالاً .
3- الرش الدوري في الحقل بعد نحو 3 أسابيع من الشتل بأحد المبيدات الفطرية المناسبة كل أسبوعين مع مراعاة التبديل بين المبيدات . ومن هذه المبيدات :
· ريدوميل مانكوزيب
· دياثين م 45
· الداكونيل
· والتراي ميلتوكس فورت
· الأنتراكول
· والمانكوبر
· كوسيد 2000
· ميللور كو
· أكروبات النحاس
والمبيدات السابقة كلها علاجية أي أنها تستخدم عند ظهور الإصابة أو يمكن استخدامها كوقاية بالرش الدوري ، ويفيد أيضاً الرش الدوري قبل حدوث الإصابة بــ أوكسي كلور النحاس .





- الندوة المتأخرة :
يسبب الفطر Phytophthora infestans مرض الندوة المتأخرة
Late Blight الذي يصيب أيضاً البطاطس .



أعراض الإصابة :
يبدأ المرض على الأوراق على شكل بقع غير منتظمة الشكل مائية المظهر يكون لونها بني فاتح على السطح العلوي للورقة ويزداد اتساع هذه البقع بسرعة ويظهر بحوافها على السطح السفلي للورقة في الجو الرطب نمو زغبي ذات لون رمادي فاتح أو أبيض يكون على شكل حلقة أو حلقات وهو عبارة عن النمو الهيفي للفطر مع حوامله الجرثومية وأكياسه الإسبورانجية ، ولا تتكون هذه النموات الزغبية على السطح السفلي للأوراق إلا عند ارتفاع الرطوبة النسبية عن 91% ، بعد ذلك تجف الأوراق ، وتكتسب لوناً بنياً ثم تنتشر منها الإصابة إلى أعناق الأوراق والسيقان .




كذلك تبدو البقع المرضية التي تتكون على أعناق الأوراق والسيقان مائية المظهر في البداية ثم تأخذ شكل القروح وتحلق الأجزاء المصابة وتكتسب لوناً بنياً وتجف الأجزاء المصابة ثم تتشقق ، ويكون من السهل كسر الساق .
أما إصابات الثمار فإنها تبدأ غالباً قريباً من العنق وخاصة على سطح الثمار العلوي ، ذلك لأن الإصابة تحدثها جراثيم الفطر التي يحملها الهواء ، وتحط على السطح العلوي للثمار ، وتحدث إصابات الثمار في أي مرحلة من نموها .



تكون الأنسجة المصابة صغيرة في البداية ، وتبدو بلون أخضر رمادي ، ومائية المظهر ، ثم تزداد مساحتها بسرعة ، وقد تغطي كل الثمرة ، ومع تقدم الإصابة تأخذ البقع الثمرية لوناً أخضراً داكناً ضارباً إلى البني ، ويكون سطح البقع صلباً ومجعداً ، إلا أن الثمار تكون متعفنة نتيجة لتقدم الإصابة بداخل الثمار ، ولا تكون حواف البقع محددة تماماً لمنها تكون غائرة قليلاً في الغالب ويظهر في الجو الرطب نمو زغبي على سطح النسيج المصاب وهو ميسيليوم الفطر ، ويزداد ظهور هذا النمو الزغبي بعد فترات المطر الطويلة وعند الري بالرش .

هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 800x600 الابعاد 36KB.

تواجد الفطر والظروف الملائمة لحدوث الإصابة :
يعيش الفطر في الأنسجة الحية لدرنات البطاطس المتروكة بالحقل ويظل ساكناً بها وتبدأ الإصابة غالباً من هذا المصدر ، الذي قد يوجد في نفس الحق أو في الحقول المجاورة والتي تنتقل منها جراثيم الفطر عن طريق الهواء .
وينتج الفطر جراثيم وفيرة على السطح السفلي للأوراق وعلى الثمار أحياناً وتنتشر هذه الجراثيم على النباتات الأخرى بفعل المطر ، أو تحملها الرياح إلى مسافات بعيدة تصل إلى 30 كم .

صورة تخيلية مجهرية

وتعتبر الجراثيم الإسبورانجية هي مصدر الإصابات الثانوية بالحقل ، وتتكون الأكياس الإسبورانجية في حرارة تتراوح بين 3 ْم – 6 ْم ورطوبة نسبية 91%
وعندما تكون الحرارة أعلى من 18 ْم يعمل الكيس الإسبورانجي كجرثومة كونيدية واحدة تنبت بواسطة أنبوبة إنبات . أما في حرارة 18 ْ م أو أقل ومع وجود غشاء مائي رقيق على السطح النباتي فإن الكيس الإسبورانجي الواحد يمكن أن يحدث 8 إصابات جديدة من خلال إنبات 8 جراثيم هدبية ولذا تزداد شدة الإصابة بالندوة المتأخرة في الجو البارد الرطب الممطر ، وبالمقارنة ......فإن جراثيم الفطر تموت في الجو الجاف الحار الذي تتراوح حرارته من بين 24 ْم – 27 ْم .
وبعد أن تحدث الإصابة بجراثيم الفطر في الحرارة المنخفضة ( 4 ْم – 21 ْم) فإنها تنتشر سريعاً في الأنسجة النباتية في الجو الحار الرطب والذي تتراوح حرارته بين ( 21 ْم – 27 ْم) وعليه ...........تكون الإصابة شديدة عندما يكون الليل بارد رطباً
(12 ْم) حيث تنبت جراثيم الفطر ، وعندما يكون النهار دافئاً رطباً حيث تتقدم الإصابة ، وتحت هذه الظروف يتأثر النبات كله بالمرض في قترة قصيرة ، وينتشر الفطر بشكل وبائي ، ويقضي على النبات في غضون أيام معدودة بما لا يترك فرصة كافية لمقاومته .



طرق المكافحة :
لمكافحة الندوة المتأخرة يراعى إتباع الآتي :
1- عدم زراعة الطماطم بعد البطاطس في الدورة الزراعية ، وعدم زراعة الطماطم بالقرب من حقول البطاطس .
2- رش المشتل دورياً بالمبيدات الفطرية المناسبة استخدام شتلات سليمة في الزراعة ، ورشها قبل نقلها إلى الأرض المستديمة بأحد المبيدات الفطرية المذكورة في مقاومة الندوة المبكرة مثل الريدوميل مانكوزيب أو الميللور كو بفترة لا تزيد عن 5 أيام قبل الشتل .
3- عدم استخدام وسيلة الري بالرش في الأجواء المناسبة لانتشار المرض واستخدام الري بالتنقيط .
4- إزالة الأوراق السفلية المصابة في الزراعات المحمية أولاً بأول .
5- الوقاية من الإصابة في الحقل بالرش الدوري كل 10 - 15 يوم بأحد المبيدات الفطرية الجهازية وخصوصاً في الأجواء الممطرة ومن المبيدات المستخدمة في ذلك :
ريدوميل مانكوزيب
أكروبات النحاس
ميللور كو
ميتالاكس
الأنتراكول
الكوبروزان
الدايرين
اليوبارين





- تبقع الأوراق السبتوري :

يسبب الفطر septoria lycopersici مرض تبقع الأوراق السبتوري في الطماطم septoria leaf spot .

أعراض الإصابة :
تصاب النباتات في أية مرحلة من نموها وتظهر الإصابة على شكل بقع مائية يتحول مركزها تدريجياً إلى اللون الرمادي ، بينما تكون حافتها بنية اللون أو سوداء ، وتكون محاطة – غالباً – بهالة صفراء اللون ،

هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 800x533 الابعاد 46KB.

ويتناثر في هذه البقع على السطح السفلي للورقة أجسام عديدة صغير مثل النقط سوداء اللون ، هي بكنيديا الفطر تكون البقع أصغر مساحة ( قطرها حوالي3 مل ) وأكثر عدداً مما في حالة الإصابة بالندوة المبكرة وعند زيادة عدد البقع فإن الأوراق تموت وتسقط ، تبدأ الإصابة على الأوراق السفلية ، وتنتشر بسرعة في الظروف المناسبة لتشمل كل النبات فيما عدا الأوراق القمية ، أما إصابات السيقان وأعناق الأوراق فتكون على شكل بقع صغيرة مماثلة ولكنها مطاولة .





تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة :
يُحمل الفطر على بذور طماطم ، كما يمكنه أن يعيش من عام لآخر على بقايا النباتات المتحللة في الحقل وعلى بعض الأعشاب الضارة التابعة للعائلة الباذنجانية .
ينتشر المرض في الجو الدافئ الرطب الذي تتراوح حرارته بين 22 ْ م - 26 ْ م وتساعد الأمطار وتيارات الهواء على نقل جراثيم الفطر ، وتزداد شدة الإصابة عند وجود الندى لفترات طويلة ، ولكن يمكن أن تحدث الإصابة بالفطر في غياب الندى إذا وجدت جروح في الأوراق .
وتعتبر الأمطار ورذاذ المياه المتناثر العامل الرئيسي في انتشار الإصابة بالفطر

طرق المكافحة :
تعتبر المكافحة الكيماوية هي أفضل طرق المكافحة لهذا الفطر ويتم الرش بالكوبرافيت والدايرين بالمعدلات المذكورة مسبقاً
وينصح بإتباع دورة زراعية مدتها 3 سنوات وحرث الأرض بعد انتهاء الحصاد مباشرة ً حرثة عميقة






- تلطخ الأوراق السركسبوري

يسبب فطر Pseudocercospora fuligena

(Cercospora fuligena = )
مرض تلطخ الأوراق السركسبوري Cercospora leaf mold وهو الذي يعرف أيضاً باسم تلطخ الأوراق الأسود Black leaf mold
أعراض الإصابة :
تظهر الأعراض الأولى للإصابة بالمرض على شكل بقع على الأوراق تختلف في لونها بين الأخضر الفاتح والأصفر الباهت ، يتجرثم فيها الفطر بعد ذلك حيث يتغير لونها حينئذ إلى الرمادي القاتم فالأسود ، وتتكون جراثيم الفطر الكونيدية بأعداد كبيرة على حوامل كونيدية قاتمة اللون ، وتبرز من الثغور ، ويحدث معظم التجرثم على السطح السفلي للورقة ، ولكنه قد يحدث أحياناً على كلا السطحين العلوي والسفلي ، وفي حالات الإصابة الشديدة تلتف الأوراق إلى أعلى وتموت مبكراً ، ويصاحب ذلك تقدم الإصابة تدريجياً من الأوراق السفلى ونحو الأوراق العليا .



الظروف المناسبة لحدوث الإصابة :
يزداد انتشار المرض في ظروف الرطوبة النسبية العالية ، والنهار المعتدل أو الدافئ مع ليل بارد نسبياً ، وهي ظروف تؤدي إلى زيادة بقاء الأوراق مبتلة بفعل الندى .
طرق المكافحة :
يكافح المرض برش المبيدات التالية
ريدوميل مانكوزيب - ميللور كو- كارباندازيم – كوسيد – ميتالاكس.....الخ
*********************************** *****************************

14- البياض الدقيقي :

يسبب الفطر Leveillula taurica مرض البياض الدقيقي في الطماطم Powdery mildew ، ويعرف الطور الناقص للفطر باسم Oidiopsis taurica ، ويصيب هذا الفطر كلاً من البصل والقطن والفلفل والباذنجان ، ويتميز هذا الفطر من بين جميع فطريات البياض الدقيقي بأنه داخلي التطفل . وينتشر هذا الفطر بصفة خاصة في حوض البحر الأبيض المتوسط ووسط أوروبا والشرق الأوسط والأدنى .

أعراض الإصابة :
تبدأ ظهور الأعراض عادة مع بداية عقد الثمار ويكون ذلك على الأوراق الكبيرة على شكل مساحات كبيرة غير محددة الشكل صفراء اللون على سطحها العلوي تقابلها على سطحها السفلي نموات بيضاء دقيقية المظهر وهي عبارة عن جراثيم الفطر .



ومع تقدم الإصابة تتحول المساحات الصفراء إلى اللون البني ثم تظهر النموات البيضاء الدقيقية على السطح العلوي أيضاً ، وتبقى عادة الأوراق متعلقة بالنبات ، إلا أنها تسقط في بعض الأحيان ،



وتؤدي الإصابة الشديدة إلى ضعف النمو النباتي ، ونقص المحصول وصغر حجم الثمار وتعرضها للإصابة بلفحة الشمس ولا تصاب عادة السيقان أو أعناق الأوراق .




وللتأكد من تشخيص الإصابة بالبياض الدقيقي وتمييزها عن الإصابة بأمراض أخرى تعطي بقع مماثلة في المظهر ، قم بثني ورقة في موقع البقعة الصفراء على أن يكون السطح السفلي للورقة جهة الخارج ، ثم افحص الورقة عند الحافة المثنية باستعمال عدسة مكبرة ، يلاحظ في حالة الإصابة بالبياض الدقيقي ظهور تراكيب مستقيمة تشبه الشعيرات ( تكون أطول قليلاً من الشعيرات العادية ) هي حوامل الجراثيم الكونيدية للفطر Conidiophores ويمكن بالفحص الميكروسكوبي مشاهدة جراثيم الفطر الكونيدية ذات النهايات المدببة في أطراف هذه الحوامل .

تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث لإصابة :
يمكن أن تنتقل لمسافات بعيدة مع تيارات الهواء ، وتحدث الإصابة من خلال الثغور ، ويناسبها الجو المعتدل الدافئ ، الذي تتراوح حرارته بين
18 ْم – 24 ْم ورطوبة نسبية تتراوح ما بين 70-100% ، ولا يلزم وجود رطوبة حرة( قطرات الماء أو الندى) على الأوراق حتى تنبت الجراثيم .
وتزداد شدة لإصابة في حالات حمل الثمار الغزير وعند تعرض النباتات لنقص في الرطوبة الأرضية .

طرق المكافحة
يلزم للوقاية من المرض تعفير النباتات بالكبريت أو رشها – دورياً – بالكبريت القابل للبلل , مع رشها بالمبيدات الفطرية المناسبة عند ظهور أول أعراض الإصابة ومن المبيدات الفطرية المستخدمة في مقاومة البياض الدقيقي في الطماطم : الداكونيل , والتراي ميلتوكس فورت , و الدياثين م 45 بتركيز 0.25 % لأي منهم , والمانكوبر بتركيز 0.15 % كذلك يستعمل الكاراثين , والبينوكيل , والبيلوتون , والروبيجان ,. والتلت Tilt , واسبوتلس Spotless 25 w .

هذا .. وتتوفر المقاومة للمرض في بعض سلالات التربية , إلا أنها لا توجد – بعد – في الأصناف التجارية .




15- تبقع رأس المسمار :
يسبب الفطر Alternaria solani مرض تبقع رأس المسمار Nail Head spot في الطماطم .


أعراض الإصابة
تتشابه أعراض المرض علي الأوراق والسيقان – تماماً – مع أعراض الندوة المبكرة , بينما تختلف أعراض الإصابة علي الثمار في المرضين كلية .
يمكن أن يصاب أي جزء من النبات في أية مرحلة من مراحل النمو , تبدأ الأعراض علي الثمار بظهور بقع رمادية صغيرة , تزداد في المساحة إلى أن يصل قطرها 1 – 3 مم , حيث يصبح مركزها منخفضاً قليلاً , وحافتها داكنة اللون , ومع تقدم الإصابة ... يزداد انخفاض مركز البقعة , ويصبح لونها رمادياً ضارباً إلى البني , وسطحها مجعداً . وعندما تكثر البقع علي الثمار الصغيرة , فإنها تتصل ببعضها غالباً , ويتشوه شكل الثمرة , وعند نضج الثمار تستمر الأنسجة المحيطة بالبقعة مباشرة خضراء اللون , وعلي الرغم من أن الفطر لا يتعمق في الثمار , إلا أن البقعة قد تتعفن بفعل الإصابات الثانوية , وقد تصاب الثمار قبل الحصاد مباشرة , ثم تظهر الأعراض أثناء الشحن والتخزين .



تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يتماثل الفطر المسبب لهذا المرض مع الفطر المسبب لمرض الندوة المبكرة في دورة الحياة , وفي الظروف البيئية المناسبة للإصابة , وتنتج جراثيم الفطر بوفرة علي سطح الأجزاء النباتية المصابة , وتنتشر بفعل الرياح والأمطار .

طرق المكافحة
للوقاية من المرض ومكافحته , تجب مراعاة ما يلي : -
1. استعمال بذور سليمة خإلىة من الفطر , أو معاملتها بالماء الساخن في حرارة 48 ْ م لمدة نصف ساعة , أو بالمبيدات الفطرية .
2. استعمال شتلات خإلىة من الإصابة بزراعة بذور سليمة أو معاملة , والزراعة في مشاتل خإلىة من الفطر , ورش المشاتل بالمبيدات الفطرية المناسبة .
3. تهوية المشاتل جيداً .
4. الوقاية من الإصابة في الحقل بالرش الدوري بالمبيدات الفطرية المناسبة , مثل : الزينب , والمانيب , والكوبروزان , والمانكوبر , والساندوكور , والتراي ميلتوكس فورت , والكوبرين .
*********************************** **********************************
16- الأنثراكنوز
تسبب بعض الفطريات التابعة للجنس COLLETOTRICHUM مرض الأنثراكنوز Anthracnose في الطماطم , ومن أهمها الفطريات : -

Colletotrichum phomoides
C. coccodes
C. Dematium
أعراض الإصابة
يصيب الفطر جميع الأجزاء النباتية الهوائية , إلا أن الأعراض المميزة للمرض لا تظهر إلا علي الثمار الناضجة التي تكون علي صورة بقع دائرية صغيرة مائية المظهر , تتحول سريعاً إلى اللون البني القاتم , وتصبح غائرة بدرجة ملحوظة . وتظهر في هذه البقع نقاط صغيرة جداً مرتبة في حلقات تحيط ببعضها البعض حول مركز واحد .




ومع ازدياد البقع الثمرية في المساحة يصبح لون مركزها أسود داكناً نتيجة للنموات الفطرية التي تتكون تحت جلد الثمرة مباشرة , تتقدم الإصابة بسرعة داخل الثمرة في الجو الحار , مما يؤدي إلى تعفنها , وتظهر جراثيم الفطر ذات اللون الوردي في مركز البقع في الجو المرطب .



أما بالنسبة للأجزاء النباتية الأخرى ... فإن الثمار الخضراء قد تصاب بالفطر وتظهر عليها بقع صغيرة جداً صفراء اللون , ولكنها لا تتطور وتزداد في المساحة إلا بعد نضج الثمرة .




كما يمكن أن يعيش الفطر علي أنسجة الأوراق والسيقان الميتة والمصابة بالندوة المبكرة , ولكن إصابات الأوراق والسيقان بفطر الأنثراكنوز لا تكون ملحوظة .

تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعيش الفطر في بقايا النباتات المتحللة التي توجد في التربة , ويتنقل مع قطرات المطر أو ماء الري من التربة إلى الثمار , كما ينتقل عن طريق البذور المصابة .
يمكن أن يخترق الفطر جلد الثمرة مباشرة , أو أن تحدث الإصابة من خلال تشققات الثمار أو الجروح التي تحدثها الحشرات .
وأفضل الظروف البيئية لحدوث الإصابة هي حرارة تتراوح بين 20 ْ م و 30 ْ م , ورطوبة نسبية عالية ( > 90 % ) , وكثرة الأمطار , وزيادة معدلات الري , وتواجد الجروح التي تحدثها الحشرات .
وتزداد الإصابة بالمرض في الحالات التي يكون فيها النمو الخضري ضعيفاً , وفي الأصناف المبكرة .

طرق المكافحة
لمكافحة المرض تجب مراعاة ما يلي : -
1. تعقيم التربة في الزراعات المحمية .
2. إتباع دورة زراعية رباعية .
3. استخدام بذور خالية من الإصابة , أو معاملتها بالحرارة أو بالمطهرات الفطرية .
4. رش الشتلات قبل شتلها بأسبوع بالتراي ميلتوكس فورت بتركيز 0.25 % , أو بالبنليت بتركيز 0.1 % .
5. رش النباتات في الحقل كل أسبوعين بأحد المبيدات التإلىة بالتبادل : الداكونيل , والدياثين م 45 بتركيز 0.25 % لأي منهما , والرافورال بتركيز 0.9% , والمانكوبر بتركيز 0.15 % .
6. زراعة الأصناف المقاومة , علماً بأنها قليلة , وتحمل مقاومة كمية ضد الفطرين
C.dematium , C.coccodes , وقد وجد أن استعمال الأصناف المقاومة يقلل الحاجة إلى الر ش بالمبيدات .



رد مع اقتباس
  #16  
قديم
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2018
المشاركات: 2,545
افتراضي رد: بحث عن زراعة الطماطم


17- الذبول الفيوزاري :
يسبب الفطر fusarium oxysporum f. sp. Lucopersici مرض الذبول الفيوزاري fusarium wilt في الطماطم , ويصيب الفطر عديد من الأنواع النباتية , إلا أن الطراز Lycopersici ,لا يصيب إلا النباتات التابعة للجنس Lycopersicon وهي لا تتضمن سوي الطماطم , والأنواع البرية القريبة منها .

أعراض الإصابة
تحدث الإصابة من خلال الجذور الصغيرة , حيث تصل منها إلى أوعية الخشب , لتمتد من خلالها في الجذر, ثم إلى أعلي في ساق النبات وفروعه .
تظهر الأعراض في البداية علي شكل اصفرار في العروق الصغيرة للأوراق السفلية , مما يعطيها مظهراً شبكياً , ويكون ذلك أحياناً علي أحد جانبي الورقة , أو الفرع , ويعقب ذلك التفاف الأوراق وميلها لأسفل , ويتقدم الإصفرار ليشمل كل الورقة التي تذبل وتموت , ولكنها تظل عالقة بالنبات , يستمر تقدم المرض بنفس الأعراض علي الأوراق العليا , وفي النهاية يبدو النبات متقزماً وذابلاً , وتصبح أوراقه صفراء اللون . وبفحص الجذور نجد أن المجموع الجذري صغير , والجذور الصغيرة متعفنة , وعند عمل قطاع طولي في الساق يلاحظ تلون الحزم الوعائية بلون بني محمر يمتد لمسافة طويلة أعلي الساق , ويمكن أن يصل إلى أطراف النبات , وقد يظهر هذا التلون علي أحد جانبي الساق في بداية الإصابة , ولكنه سرعان ما يتسع ليشمل كل المقطع العرضي للساق .





تكون بداية ظهور الأعراض – عادة – في مرحلة الإزهار وعقد الثمار , وتموت النباتات في الإصابات الشديدة بعد 3 – 4 أسابيع من الإصابة , وتظهر الأعراض نتيجة لانسداد أوعية الخشب بتراكيب تعرف باسم تيلوزات ( Tylosis ) , ويسبب نشاط الإنزيمات التي يفرزها الفطر , والتي تؤدي إلى انسداد الحزم الوعائية وتحللها , وفقدانها لخصائصها ووظيفتها .





تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يصل الفطر أحياناً إلى الثمار , وينتقل منها إلى البذور , إلا أن الإصابة الأولي في الحقل نادراً ما تحدث نتيجة لزراعة بذور مصابة وذلك لأن الثمار المصابة تتعفن غالباً وتسقط , وتكون بذورها غالباً خفيفة عند حصدها , وتستبعد عند استخلاص البذور , وقد تحمل الجراثيم علي سطح البذور , إلا أنه يتم التخلص منها عند معاملة البذور بالمطهرات الفطرية .
تبدأ الإصابة بالذبول الفيوزاري غالباً في المشتل , أو في الحقل الدائم نتيجة للزراعة في تربة ملوثة , وإذا أصيبت الشتلات , فإنها تنشر الإصابة في حقول ربما تكون خالية أصلاً من الفطر , كما تنتقل جراثيم الفطر من منطقة لأخرى مع التربة الملوثة , سواء أكان ذلك بفعل الإنسان , أم الرياح , أم الماء , أم الآلات الزراعية , هذا ... ويمكن أن يعيش الفطر في التربة لعدة سنوات في غياب الطماطم .

تناسب الإصابة وظهور الأعراض نفس الظروف البيئية المناسبة لنمو نباتات الطماطم , فينتشر المرض سريعاً في الأراضي الخفيفة جيدة الصرف , وعندما تكون الرطوبة الأرضية حوالى 50 % من الرطوبة عند السعة الحقلية , وفي حرارة 28 ْ م , ونادراً ما تحدث الإصابة في درجة حرارة تقل عن 22 ْ م , بينما تزداد الإصابة تدريجياً بارتفاع الحرارة من 22 ْ م إلى 28 ْ م .

طرق المكافحة
لمكافحة مرض الذبول الفيوزاري تجب مراعاة ما يلي :
1. التخلص من بقايا النباتات المصابة .
2. إتباع دورة زراعية مدتها 5 سنوات .
3. تعقيم التربة بالتشميس Solarization , حيث أدت هذه الطريقة – في مصر – إلى مكافحة الذبول الفيوزاري في الطماطم بصورة أفضل من تبخير التربة ببروميد الميثايل , وفي ولاية فلوريدا الأمريكية أدت معاملة التشميس إلى التخلص من فطر الذبول الفيوزاري حتى عمق 5 سم فقط , بينما أدي تبخير التربة ببروميد الميثايل إلى التخلص من الفطر حتى عمق 35 سم .
4. الزراعة في تربة تعرف بتلوثها بسلالات فسيولوجية أخري من الفطر Fusarium oxysporum , حيث وجد أن حقن الطماطم ( عدواها ) بأي من 7 سلالات فسيولوجية أخري غير Lucopersici ( وخاصة بالسلالات الفسيولوجية Batatas , cucumeriuum , melongenae وهي المتخصصة علي الباذنجان , والخيار , والبطاطا علي التوإلى ) أدي إلى تقليل شدة إصابتها بالذبول عند حقنها – بعد ذلك – بالسلالة الفسيولوجية Lycopersici المتخصصة علي الطماطم .
كذلك وجد أن الزراعة فيما يعرف ب " التربة المثبطة للفيوزاريم " أدت إي حماية النباتات من الإصابة الشديدة بالذبول الفيوزاري , وصاحبت ذلك زيادة في نشاط عدد من الإنزيمات الهامة في النباتات , هي :
Laminarinase Chitinase
N-acety-glucosaminidase β-1-4- glucosidase
Peroxidase Polyphenol oxidase

وقد اقتراح الباحثون أن السلالات غير الممرضة من الفيوزاريم – في التربة المثبطة للفيوزاريم – هي المسئولة عن حماية النباتات من الإصابة بالذبول الفيوزاري , وأنها – أي السلالات غير الممرضة – توفر تلك الحماية بحث النباتات علي زيادة مقاومته الطبيعية للإصابة .
5. المكافحة الحيوية باستعمال إنزيمات التحلل Lytic enzmes , ومن أهم الفطريات المنتجة لها ما يلي :
Aspergillus nidulans Penicillium oxalicum
Fusarium moniliforme F. Subglutinans

6. التطعيم علي أصول مقاومة للمرض , وهي طريقة شائعة الاستعمال في الزراعات المحمية للطماطم في هولندا , وفي كل من الزراعات المكشوفة والزراعات المحمية في إلىابان وكوريا الجنوبية , ومن بين هذه الأصول ما يلي :
Solanum sisymbrifolium S. torvum
S. Toxicarium
وقد وجد أن جذور أصلا الطماطم L.escuentum × L. hirsutum , Shinko No 1 taibyo تفرز عديداً من المركبات السامة للفطريات .

7. زراعة الأصناف المقاومة : -
توجد ثلاث سلالات من الفطر هي سلالة صفر ( وهي التي تعرف برقم 1 ) , وتتوفر المقاومة لها في الغالبية العظمي من الأصناف التجارية , وسلالة رقم 1 ( وهي التي تعرف برقم 2 ) , وتتوفر المقاومة لها في عدد كبير من أصناف الطماطم الحديثة , مثل : والتر Walter , وسلالة رقم 2 ( وهي التي تعرف برقم 3 ) وتوجد في فلوريدا , وأسترإلىا , ولا تتوفر لها المقاومة في الأصناف التجارية برغم وجودها في بعض سلالات التربية .





- ذبول فيرتسيليم :
يسبب الفطران :
Verticillium dahliae
و .alboatrum Verticillium
مرض ذبول فيرتسيليم كما أن لهما عوائل أخرى كثيرة , أهمها : البطاطس , والباذنجان , والفلفل , والبامية , والفراولة , وعديد من المحاصيل الزراعية الأخرى , والكثير من الحشائش .

أعراض الإصابة
تبدأ أعراض الإصابة علي الأوراق السفلي للنبات بظهور اصفرار عند حواف الوريقات , يتطور تدريجياً ليصبح على شكل حرف v ,



ثم تتحول هذه الأجزاء من أنسجة الوريقات , يتطور تدريجياً من اللون الأصفر إلى اللون البني , ومع استمرار الإصابة تأخذ الأوراق السفلية في الاصفرار , ثم تجفف وتتقزم النباتات المصابة , ولا تستجيب للتسميد أو للري , ونادراً ما يظهر الذبول علي النباتات , باستثناء احتمال ظهور ذبول خفيف في أطراف الفروع خلال ساعات الظهيرة .







ويشاهد في القطاع العرضي للساق عند قاعدة النبات تلون رصاصي فاتح مع تناثر بقع صغيرة بنية اللون تمثل الأوعية المصابة , ومع أن هذه الأعراض الداخلية لا تمتد في الساق أعلي النبات عادة , إلا أن ذلك قد يحدث في الجو البارد .






تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعيش الفطران المسببان للمرض في بقايا النباتات التي توجد في التربة , ويبقيان فيها علي صورة أجسام حجرية صغيرة microsclerotia لسنوات عديدة , ومما يساعد علي بقائهما في التربة كثرة عوائلهما , وهما يصيبان النباتات عن طريق الجذور ,
ويناسب كلاً من الفطرين درجات الحرارة المنخفضة نسبياً , ولكنهما يتباينان قليلاً في هذا الشأن , حيث يناسب الفطر V .Albo atrumحرارة أكثر انخفاضاً مع تلك التي تناسب الفطر V. dahliae .


طرق المكافحة
لمكافحة المرض تجب مراعاة ما يلي : -
1. تعقيم التربة في الزراعات المحمية بمخلوط من بروميد الميثايل مع الكلوروبكرين .
2. بسترة التربة بالتشميس Solarization .
3. زراعة الأصناف المقاومة , وهي أفضل وسيلة لمكافحة المرض , ويتوفر الكثير من أصناف الطماطم المقاومة للسلالة رقم ( 1 )0 من الفطر التي تنتشر في معظم أرجاء العالم , أما السلالة رقم ( 2 ) فهي محدودة الانتشار , وليست لها مقاومة في الأصناف التجارية , برغم توفرها في سلالات التربية .





- عفن الجذور الفيتوفثوري :

يسبب عدد الفطريات التابعة للجنس Phytophthora مرض عفن الجذور الفيتوفثوري Phytophthora Root Rot في الطماطم , والتي منها ما يلي :
P. Parasitica P. cryptogea
P. Capsici P. erythroseptica

ينتشر المرض في كلاً من الزراعات المحمية والمكشوفة في معظم أنحاء العالم .

أعراض الإصابة
تظهر أعراض الإصابة علي السيقان أعلى أو تحت مستوي سطح التربة , حيث تتكون بقع بنية اللون تكبر وتتعمق حتى تحلق الساق , ويظهر تلون بني داخلي في الحزم الوعائية للسيقان يمتد لمسافة تزيد قليلاً عن موضع البقعة من حديها العلوي والسفلي , وفي النهاية يتعفن ساق وجذر النبات المصاب , ويذبل النبات , ثم يموت , كما تحدث هذه الفطريات ذبولاً طرياً في طور البادرة .




الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تبدأ الإصابة عندما تكون الرطوبة الأرضية متوسطة , ولكنها تتقدم بسرعة بعد ذلك عندما تكون الرطوبة الأرضية عالية , لذا تزداد الإصابة عند زيادة المطر , أو الري في الأراضي الثقيلة , هذا .. إلا أن زيادة الفترة بين الريات كثيرا تؤدي إلى زيادة شدة الإصابة بالمرض كما تؤدي الملوحة العالية إلى زيادة قابلية النباتات للإصابة بالمرض , وزيادة شدة أعراض الإصابة كذلك تزداد حدة الإصابة بالمرض في الحرارة المنخفضة ( 15 ْ م ) مقارنة بالحرارة المرتفعة ( 25 ْ م ) .

طرق المكافحة
يعد توفير الظروف التي تشجع علي زيادة نفاذية التربة للماء بتجنب انضغاطها أفضل وسيلة لمكافحة المرض , كذلك الزراعة علي مصاطب عالية , والري الخفيف , أما في الزراعات المحمية فينصح بتعقيم التربة , واستخدام مخاليط معقمة للزراعة , وغمر المشتل بمحاليل مخففة من المبيدات الفطرية المناسبة . هذا ولا تتوفر مقاومة لهذا المرض في الأصناف التجارية .
************************************************** *******************************

20- عفن التاج الفيوزاري
يسبب الفطر fusarium oxysporum f. sp. Lucopersici مرض عفن التاج الفيوزاري Fusarium Crown Rot في الطماطم , كما يصيب – كذلك – الفلفل والباذنجان , وبعض البقوليات .

أعراض الإصابة
تبدو النباتات المصابة متقزمة وصفراء اللون , يبدأ ظهور الاصفرار علي الأوراق السفلى للنبات , ثم يتقدم إلى أعلى تدريجياً , قد يذبل النبات ويموت، كذلك يتلون المجموع الجذري كله باللون البني , وغالباً ما يتعفن الجذر الوتدي , كما تظهر بقع بنية اللون علي ساق النبات عند سطح التربة أو قريباً منه , ويمتد هذا التغير في اللون حتى الحزم الوعائية , التي يمكن مشاهدة التغير في لونها حتى ارتفاع 25 سم من سطح التربة .






وقد وجد أن أعراض المرض تحدث بفعل تأثير فسيولوجي محض لإفرازات الفطر , ولا تحدث نتيجة للتأثير الفيزيائي لنمو الفطر في النسيج الوعائي للعائل , وقد تباينت عزلات الفطر في شدة ضراوتها , وارتبط ذلك إيجابياً بتباينها في إفراز السموم المحدثة لأعراض المرض .





الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يناسب انتشار المرض الحرارة المنخفضة , تحدث الإصابة من خلال الجروح التي تتكون بالجذور أو بالجزء السفلي من ساق النبات , وتنتقل جراثيم الفطر بسهولة بواسطة الهواء , وعلى سطح البذور .

وسائل المكافحة
يكافح المرض بمراعاة ما يلي :
1. ري النباتات بمحاليل المبيدات المناسبة .
2. زراعة الأصناف المقاومة , وهي متوفرة .
3. المكافحة الحيوية :
أدي نقع قش الأرز في معلق من مزارع البكتريا Bacillus subtilis ( سلالة NB22 ) , ثم خلطه بالتربة إلى تقليل الإصابة بالمرض.
كذلك أفادت معاملة التربة بفطر الميكوريزاTrichoderma harzianum بالإضافة إلى إما بسترة التربة بالإشعاع الشمسي , أما بتبخيرها بجرعة منخفضة من بروميد الميثايل ( 300 كجم / هكتار , مقارنة بالجرعة العادية : 750 كجم / هكتار ) أفادت في مكافحة المرض بصورة جيدة كذلك حصل علي مكافحة جيدة للمرض باستعمال أي من الكائنات الدقيقة :
Gliocladium roseum Bacillus subtilis
G. virens Pseudomonas fluorescens

وقد تم الحصول علي أفضل مكافحة للمرض باستعمال G.roseum وعموماً ... كانت الفطريات ( Gliocladium spp ) أفضل في مكافحة المرض من نوعي البكتيريا المستخدمين

1- الجذور الفليني
يسبب الفطر Pyrenochaeta Lycopersici مرض الجذر الفليني Corky Root في الطماطم .

أعراض الإصابة
تبدو النباتات المصابة متقزمة وضعيفة النمو , وبعد عقد الثمار , ربما تموت النباتات من أطرافها نحو قواعدها , وتظهر بقع بنية في حزم حول الجذور , ويعتبر هذا العرض من أهم مظاهر المرض وتتورم هذه البقع وتتشقق علي امتداد طول الجذر , مما يعطيها مظهراً فلينيا , وفي نهاية الأمر قد تكسب قاعدة الساق لوناً بنياً , وكذلك الجذور الليفية المغذية , ثم تتعفن , هذا ولا يتلون نسيج الخشب في النباتات المصابة بهذا المرض.




الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تزداد حدة الإصابة بالمرض عند تكرار زراعة الطماطم في نفس الموقع سنة بعد أخري , ويناسب الإصابة التربة الباردة الرطبة , ويعيش الفطر في التربة علي صورة أجسام حجرية صغيرة Microsclerotia .

طرق المكافحة
يكافح المرض بمراعاة ما يلي :
1. تعقيم التربة ببروميد الميثايل , أو بسترتها بالتشميس .
2. التطعيم علي الأصول المقاومة .
3. زراعة الأصناف المقاومة .
*********************************** **********************************
22- العفن الفحمي
يسبب الفطر Macrophomina phaseoli مرض العفن الفحمي Charcoal Rot في الطماطم ومحاصيل أخري عديدة , منها الفاصوليا , والخيار .



يصيب الفطر ساق النبات بالقرب من سطح التربة , ويؤدي إلى تحلل القشرة , ثم باقي أنسجة الساق حتى النخاع , مما يترتب عليه ذبول واصفرار النباتات ثم جفافها وموتها , ويمكن مشاهدة الأجسام الحجرية السوداء , للفطر داخل الساق المصاب .
*********************************** **********************************

23- النقطة السوداء
يسبب الفطر Colletotrichum atramentarium مرض النقطة السوداء Black Dot في الطماطم .
ينتشر المرض خاصة في الزراعات المحمية , وقد سمي كذلك نظراً لأنه يشاهد لدي فحص منطقة القشرة في الجذور المصابة – عديد من الأجسام الحجرية الصغيرة السوداء , ويؤدي المرض إلى ذبول وتقزم النباتات , وعفن الجذور , وهو يظهر نهاية موسم النمو .
يناسب الإصابة بالمرض الجو البارد الرطب .


صورة توضح منطقة القشرة في الجذور المصابة ( تحت الميكروسكوب)





رد مع اقتباس
  #17  
قديم
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2018
المشاركات: 2,545
افتراضي رد: بحث عن زراعة الطماطم


17- الذبول الفيوزاري :
يسبب الفطر fusarium oxysporum f. sp. Lucopersici مرض الذبول الفيوزاري fusarium wilt في الطماطم , ويصيب الفطر عديد من الأنواع النباتية , إلا أن الطراز Lycopersici ,لا يصيب إلا النباتات التابعة للجنس Lycopersicon وهي لا تتضمن سوي الطماطم , والأنواع البرية القريبة منها .

أعراض الإصابة
تحدث الإصابة من خلال الجذور الصغيرة , حيث تصل منها إلى أوعية الخشب , لتمتد من خلالها في الجذر, ثم إلى أعلي في ساق النبات وفروعه .
تظهر الأعراض في البداية علي شكل اصفرار في العروق الصغيرة للأوراق السفلية , مما يعطيها مظهراً شبكياً , ويكون ذلك أحياناً علي أحد جانبي الورقة , أو الفرع , ويعقب ذلك التفاف الأوراق وميلها لأسفل , ويتقدم الإصفرار ليشمل كل الورقة التي تذبل وتموت , ولكنها تظل عالقة بالنبات , يستمر تقدم المرض بنفس الأعراض علي الأوراق العليا , وفي النهاية يبدو النبات متقزماً وذابلاً , وتصبح أوراقه صفراء اللون . وبفحص الجذور نجد أن المجموع الجذري صغير , والجذور الصغيرة متعفنة , وعند عمل قطاع طولي في الساق يلاحظ تلون الحزم الوعائية بلون بني محمر يمتد لمسافة طويلة أعلي الساق , ويمكن أن يصل إلى أطراف النبات , وقد يظهر هذا التلون علي أحد جانبي الساق في بداية الإصابة , ولكنه سرعان ما يتسع ليشمل كل المقطع العرضي للساق .





تكون بداية ظهور الأعراض – عادة – في مرحلة الإزهار وعقد الثمار , وتموت النباتات في الإصابات الشديدة بعد 3 – 4 أسابيع من الإصابة , وتظهر الأعراض نتيجة لانسداد أوعية الخشب بتراكيب تعرف باسم تيلوزات ( Tylosis ) , ويسبب نشاط الإنزيمات التي يفرزها الفطر , والتي تؤدي إلى انسداد الحزم الوعائية وتحللها , وفقدانها لخصائصها ووظيفتها .





تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يصل الفطر أحياناً إلى الثمار , وينتقل منها إلى البذور , إلا أن الإصابة الأولي في الحقل نادراً ما تحدث نتيجة لزراعة بذور مصابة وذلك لأن الثمار المصابة تتعفن غالباً وتسقط , وتكون بذورها غالباً خفيفة عند حصدها , وتستبعد عند استخلاص البذور , وقد تحمل الجراثيم علي سطح البذور , إلا أنه يتم التخلص منها عند معاملة البذور بالمطهرات الفطرية .
تبدأ الإصابة بالذبول الفيوزاري غالباً في المشتل , أو في الحقل الدائم نتيجة للزراعة في تربة ملوثة , وإذا أصيبت الشتلات , فإنها تنشر الإصابة في حقول ربما تكون خالية أصلاً من الفطر , كما تنتقل جراثيم الفطر من منطقة لأخرى مع التربة الملوثة , سواء أكان ذلك بفعل الإنسان , أم الرياح , أم الماء , أم الآلات الزراعية , هذا ... ويمكن أن يعيش الفطر في التربة لعدة سنوات في غياب الطماطم .

تناسب الإصابة وظهور الأعراض نفس الظروف البيئية المناسبة لنمو نباتات الطماطم , فينتشر المرض سريعاً في الأراضي الخفيفة جيدة الصرف , وعندما تكون الرطوبة الأرضية حوالى 50 % من الرطوبة عند السعة الحقلية , وفي حرارة 28 ْ م , ونادراً ما تحدث الإصابة في درجة حرارة تقل عن 22 ْ م , بينما تزداد الإصابة تدريجياً بارتفاع الحرارة من 22 ْ م إلى 28 ْ م .

طرق المكافحة
لمكافحة مرض الذبول الفيوزاري تجب مراعاة ما يلي :
1. التخلص من بقايا النباتات المصابة .
2. إتباع دورة زراعية مدتها 5 سنوات .
3. تعقيم التربة بالتشميس Solarization , حيث أدت هذه الطريقة – في مصر – إلى مكافحة الذبول الفيوزاري في الطماطم بصورة أفضل من تبخير التربة ببروميد الميثايل , وفي ولاية فلوريدا الأمريكية أدت معاملة التشميس إلى التخلص من فطر الذبول الفيوزاري حتى عمق 5 سم فقط , بينما أدي تبخير التربة ببروميد الميثايل إلى التخلص من الفطر حتى عمق 35 سم .
4. الزراعة في تربة تعرف بتلوثها بسلالات فسيولوجية أخري من الفطر Fusarium oxysporum , حيث وجد أن حقن الطماطم ( عدواها ) بأي من 7 سلالات فسيولوجية أخري غير Lucopersici ( وخاصة بالسلالات الفسيولوجية Batatas , cucumeriuum , melongenae وهي المتخصصة علي الباذنجان , والخيار , والبطاطا علي التوإلى ) أدي إلى تقليل شدة إصابتها بالذبول عند حقنها – بعد ذلك – بالسلالة الفسيولوجية Lycopersici المتخصصة علي الطماطم .
كذلك وجد أن الزراعة فيما يعرف ب " التربة المثبطة للفيوزاريم " أدت إي حماية النباتات من الإصابة الشديدة بالذبول الفيوزاري , وصاحبت ذلك زيادة في نشاط عدد من الإنزيمات الهامة في النباتات , هي :
Laminarinase Chitinase
N-acety-glucosaminidase β-1-4- glucosidase
Peroxidase Polyphenol oxidase

وقد اقتراح الباحثون أن السلالات غير الممرضة من الفيوزاريم – في التربة المثبطة للفيوزاريم – هي المسئولة عن حماية النباتات من الإصابة بالذبول الفيوزاري , وأنها – أي السلالات غير الممرضة – توفر تلك الحماية بحث النباتات علي زيادة مقاومته الطبيعية للإصابة .
5. المكافحة الحيوية باستعمال إنزيمات التحلل Lytic enzmes , ومن أهم الفطريات المنتجة لها ما يلي :
Aspergillus nidulans Penicillium oxalicum
Fusarium moniliforme F. Subglutinans

6. التطعيم علي أصول مقاومة للمرض , وهي طريقة شائعة الاستعمال في الزراعات المحمية للطماطم في هولندا , وفي كل من الزراعات المكشوفة والزراعات المحمية في إلىابان وكوريا الجنوبية , ومن بين هذه الأصول ما يلي :
Solanum sisymbrifolium S. torvum
S. Toxicarium
وقد وجد أن جذور أصلا الطماطم L.escuentum × L. hirsutum , Shinko No 1 taibyo تفرز عديداً من المركبات السامة للفطريات .

7. زراعة الأصناف المقاومة : -
توجد ثلاث سلالات من الفطر هي سلالة صفر ( وهي التي تعرف برقم 1 ) , وتتوفر المقاومة لها في الغالبية العظمي من الأصناف التجارية , وسلالة رقم 1 ( وهي التي تعرف برقم 2 ) , وتتوفر المقاومة لها في عدد كبير من أصناف الطماطم الحديثة , مثل : والتر Walter , وسلالة رقم 2 ( وهي التي تعرف برقم 3 ) وتوجد في فلوريدا , وأسترإلىا , ولا تتوفر لها المقاومة في الأصناف التجارية برغم وجودها في بعض سلالات التربية .





- ذبول فيرتسيليم :
يسبب الفطران :
Verticillium dahliae
و .alboatrum Verticillium
مرض ذبول فيرتسيليم كما أن لهما عوائل أخرى كثيرة , أهمها : البطاطس , والباذنجان , والفلفل , والبامية , والفراولة , وعديد من المحاصيل الزراعية الأخرى , والكثير من الحشائش .

أعراض الإصابة
تبدأ أعراض الإصابة علي الأوراق السفلي للنبات بظهور اصفرار عند حواف الوريقات , يتطور تدريجياً ليصبح على شكل حرف v ,



ثم تتحول هذه الأجزاء من أنسجة الوريقات , يتطور تدريجياً من اللون الأصفر إلى اللون البني , ومع استمرار الإصابة تأخذ الأوراق السفلية في الاصفرار , ثم تجفف وتتقزم النباتات المصابة , ولا تستجيب للتسميد أو للري , ونادراً ما يظهر الذبول علي النباتات , باستثناء احتمال ظهور ذبول خفيف في أطراف الفروع خلال ساعات الظهيرة .







ويشاهد في القطاع العرضي للساق عند قاعدة النبات تلون رصاصي فاتح مع تناثر بقع صغيرة بنية اللون تمثل الأوعية المصابة , ومع أن هذه الأعراض الداخلية لا تمتد في الساق أعلي النبات عادة , إلا أن ذلك قد يحدث في الجو البارد .






تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعيش الفطران المسببان للمرض في بقايا النباتات التي توجد في التربة , ويبقيان فيها علي صورة أجسام حجرية صغيرة microsclerotia لسنوات عديدة , ومما يساعد علي بقائهما في التربة كثرة عوائلهما , وهما يصيبان النباتات عن طريق الجذور ,
ويناسب كلاً من الفطرين درجات الحرارة المنخفضة نسبياً , ولكنهما يتباينان قليلاً في هذا الشأن , حيث يناسب الفطر V .Albo atrumحرارة أكثر انخفاضاً مع تلك التي تناسب الفطر V. dahliae .


طرق المكافحة
لمكافحة المرض تجب مراعاة ما يلي : -
1. تعقيم التربة في الزراعات المحمية بمخلوط من بروميد الميثايل مع الكلوروبكرين .
2. بسترة التربة بالتشميس Solarization .
3. زراعة الأصناف المقاومة , وهي أفضل وسيلة لمكافحة المرض , ويتوفر الكثير من أصناف الطماطم المقاومة للسلالة رقم ( 1 )0 من الفطر التي تنتشر في معظم أرجاء العالم , أما السلالة رقم ( 2 ) فهي محدودة الانتشار , وليست لها مقاومة في الأصناف التجارية , برغم توفرها في سلالات التربية .





- عفن الجذور الفيتوفثوري :

يسبب عدد الفطريات التابعة للجنس Phytophthora مرض عفن الجذور الفيتوفثوري Phytophthora Root Rot في الطماطم , والتي منها ما يلي :
P. Parasitica P. cryptogea
P. Capsici P. erythroseptica

ينتشر المرض في كلاً من الزراعات المحمية والمكشوفة في معظم أنحاء العالم .

أعراض الإصابة
تظهر أعراض الإصابة علي السيقان أعلى أو تحت مستوي سطح التربة , حيث تتكون بقع بنية اللون تكبر وتتعمق حتى تحلق الساق , ويظهر تلون بني داخلي في الحزم الوعائية للسيقان يمتد لمسافة تزيد قليلاً عن موضع البقعة من حديها العلوي والسفلي , وفي النهاية يتعفن ساق وجذر النبات المصاب , ويذبل النبات , ثم يموت , كما تحدث هذه الفطريات ذبولاً طرياً في طور البادرة .




الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تبدأ الإصابة عندما تكون الرطوبة الأرضية متوسطة , ولكنها تتقدم بسرعة بعد ذلك عندما تكون الرطوبة الأرضية عالية , لذا تزداد الإصابة عند زيادة المطر , أو الري في الأراضي الثقيلة , هذا .. إلا أن زيادة الفترة بين الريات كثيرا تؤدي إلى زيادة شدة الإصابة بالمرض كما تؤدي الملوحة العالية إلى زيادة قابلية النباتات للإصابة بالمرض , وزيادة شدة أعراض الإصابة كذلك تزداد حدة الإصابة بالمرض في الحرارة المنخفضة ( 15 ْ م ) مقارنة بالحرارة المرتفعة ( 25 ْ م ) .

طرق المكافحة
يعد توفير الظروف التي تشجع علي زيادة نفاذية التربة للماء بتجنب انضغاطها أفضل وسيلة لمكافحة المرض , كذلك الزراعة علي مصاطب عالية , والري الخفيف , أما في الزراعات المحمية فينصح بتعقيم التربة , واستخدام مخاليط معقمة للزراعة , وغمر المشتل بمحاليل مخففة من المبيدات الفطرية المناسبة . هذا ولا تتوفر مقاومة لهذا المرض في الأصناف التجارية .
************************************************** *******************************

20- عفن التاج الفيوزاري
يسبب الفطر fusarium oxysporum f. sp. Lucopersici مرض عفن التاج الفيوزاري Fusarium Crown Rot في الطماطم , كما يصيب – كذلك – الفلفل والباذنجان , وبعض البقوليات .

أعراض الإصابة
تبدو النباتات المصابة متقزمة وصفراء اللون , يبدأ ظهور الاصفرار علي الأوراق السفلى للنبات , ثم يتقدم إلى أعلى تدريجياً , قد يذبل النبات ويموت، كذلك يتلون المجموع الجذري كله باللون البني , وغالباً ما يتعفن الجذر الوتدي , كما تظهر بقع بنية اللون علي ساق النبات عند سطح التربة أو قريباً منه , ويمتد هذا التغير في اللون حتى الحزم الوعائية , التي يمكن مشاهدة التغير في لونها حتى ارتفاع 25 سم من سطح التربة .






وقد وجد أن أعراض المرض تحدث بفعل تأثير فسيولوجي محض لإفرازات الفطر , ولا تحدث نتيجة للتأثير الفيزيائي لنمو الفطر في النسيج الوعائي للعائل , وقد تباينت عزلات الفطر في شدة ضراوتها , وارتبط ذلك إيجابياً بتباينها في إفراز السموم المحدثة لأعراض المرض .





الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يناسب انتشار المرض الحرارة المنخفضة , تحدث الإصابة من خلال الجروح التي تتكون بالجذور أو بالجزء السفلي من ساق النبات , وتنتقل جراثيم الفطر بسهولة بواسطة الهواء , وعلى سطح البذور .

وسائل المكافحة
يكافح المرض بمراعاة ما يلي :
1. ري النباتات بمحاليل المبيدات المناسبة .
2. زراعة الأصناف المقاومة , وهي متوفرة .
3. المكافحة الحيوية :
أدي نقع قش الأرز في معلق من مزارع البكتريا Bacillus subtilis ( سلالة NB22 ) , ثم خلطه بالتربة إلى تقليل الإصابة بالمرض.
كذلك أفادت معاملة التربة بفطر الميكوريزاTrichoderma harzianum بالإضافة إلى إما بسترة التربة بالإشعاع الشمسي , أما بتبخيرها بجرعة منخفضة من بروميد الميثايل ( 300 كجم / هكتار , مقارنة بالجرعة العادية : 750 كجم / هكتار ) أفادت في مكافحة المرض بصورة جيدة كذلك حصل علي مكافحة جيدة للمرض باستعمال أي من الكائنات الدقيقة :
Gliocladium roseum Bacillus subtilis
G. virens Pseudomonas fluorescens

وقد تم الحصول علي أفضل مكافحة للمرض باستعمال G.roseum وعموماً ... كانت الفطريات ( Gliocladium spp ) أفضل في مكافحة المرض من نوعي البكتيريا المستخدمين

1- الجذور الفليني
يسبب الفطر Pyrenochaeta Lycopersici مرض الجذر الفليني Corky Root في الطماطم .

أعراض الإصابة
تبدو النباتات المصابة متقزمة وضعيفة النمو , وبعد عقد الثمار , ربما تموت النباتات من أطرافها نحو قواعدها , وتظهر بقع بنية في حزم حول الجذور , ويعتبر هذا العرض من أهم مظاهر المرض وتتورم هذه البقع وتتشقق علي امتداد طول الجذر , مما يعطيها مظهراً فلينيا , وفي نهاية الأمر قد تكسب قاعدة الساق لوناً بنياً , وكذلك الجذور الليفية المغذية , ثم تتعفن , هذا ولا يتلون نسيج الخشب في النباتات المصابة بهذا المرض.




الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تزداد حدة الإصابة بالمرض عند تكرار زراعة الطماطم في نفس الموقع سنة بعد أخري , ويناسب الإصابة التربة الباردة الرطبة , ويعيش الفطر في التربة علي صورة أجسام حجرية صغيرة Microsclerotia .

طرق المكافحة
يكافح المرض بمراعاة ما يلي :
1. تعقيم التربة ببروميد الميثايل , أو بسترتها بالتشميس .
2. التطعيم علي الأصول المقاومة .
3. زراعة الأصناف المقاومة .
*********************************** **********************************
22- العفن الفحمي
يسبب الفطر Macrophomina phaseoli مرض العفن الفحمي Charcoal Rot في الطماطم ومحاصيل أخري عديدة , منها الفاصوليا , والخيار .



يصيب الفطر ساق النبات بالقرب من سطح التربة , ويؤدي إلى تحلل القشرة , ثم باقي أنسجة الساق حتى النخاع , مما يترتب عليه ذبول واصفرار النباتات ثم جفافها وموتها , ويمكن مشاهدة الأجسام الحجرية السوداء , للفطر داخل الساق المصاب .
*********************************** **********************************

23- النقطة السوداء
يسبب الفطر Colletotrichum atramentarium مرض النقطة السوداء Black Dot في الطماطم .
ينتشر المرض خاصة في الزراعات المحمية , وقد سمي كذلك نظراً لأنه يشاهد لدي فحص منطقة القشرة في الجذور المصابة – عديد من الأجسام الحجرية الصغيرة السوداء , ويؤدي المرض إلى ذبول وتقزم النباتات , وعفن الجذور , وهو يظهر نهاية موسم النمو .
يناسب الإصابة بالمرض الجو البارد الرطب .


صورة توضح منطقة القشرة في الجذور المصابة ( تحت الميكروسكوب)





رد مع اقتباس
  #18  
قديم
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2018
المشاركات: 2,545
افتراضي رد: بحث عن زراعة الطماطم


4- عفن التربة
إن عفن التربة Soil Rot مرض يصيب الثمار , ويسببه الفطر Rhizoctonia solani يوجد هذا الفطر دائما ً في حقول الطماطم , ويؤدي إلى إصابة البادرات بالذبول الطري , وإصابة الثمار بالعفن في الحقل وأثناء الشحن .

أعراض الإصابة
تصاب الثمار الناضجة عادة , وتبدأ الأعراض بظهور بقع بنية اللون منخفضة قليلاً عن سطح الثمرة , يبلغ قطرها نحو 1.5 سم , وتظهر فيها حلقات متتابعة تحيط ببعضها البعض وتتعاقب في لونها بين البني الفاتح والبني القاتم , تكبر البقع قليلاً في المساحة إلى أن يزيد قطرها عن 2.5 سم , وتصبح حدود الحلقات أقل وضوحاً , ويتغير لونها أثناء ذلك إلى اللون البني القاتم , كما تتشقق غالباً من مركزها .




الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تصاب الثمار من خلال الجروح والبشرة السليمة علي حد سواء , وتزداد الإصابة عند زيادة الرطوبة الجوية , وفي الأراضي الغدقة , ولا تحدث الإصابة إلا إذا لامست الثمار التربة , أو إذا وصلت التربة للثمار مع قطرات المطر , أو ماء الري بالرش .

طرق المكافحة
إن أفضل وسيلة لمكافحة المرض تتم بمنع الثمار من ملامسة التربة بالتربية الرأسية , أو باستعمال الأغطية البلاستيكية للتربة , أو بالردم الجيد علي النباتات أثناء العزق حتى تصبح النباتات بعيدة عن مجرى قناة المصطبة .
************************************************** ***************
25- عفن فوما :
يسبب الفطر Phoma destructive مرض عفن فوما Phoma Rot في الطماطم وهو مرض كثير الظهور في المناطق شبه الاستوائية

أعراض الإصابة
تبدأ ظهور الأعراض علي الأوراق علي شكل بقع صغيرة سوداء , وتزداد مساحتها تدريجياً , وتتكون حولها حلقات متتابعة , تتلون الأوراق باللون الأصفر في الإصابات الشديدة وتجف , ولكنها تبقي عالقة بالنبات , تتشابه الأعراض مع أعراض الإصابة بالندوة المبكرة ويكمن وجه الاختلاف بينهما في تكون الأجسام الثمرية ( البكنيديا ) الداكنة اللون في الجزء الغائر من البقعة من عفن فوما . وتكون البقع المرضية مطاولة , وسوداء اللون علي السيقان , وأعناق الأوراق , وتظهر بها حلقات أيضاً , وقد يحلق الفطر قاعدة الساق في البادرات .





تصاب الثمار من خلال التشققات أو الجروح التي تحدثها الحشرات , أو الأضرار الميكانيكية , وخاصة من خلال الجروح القريبة من عنق الثمرة , وتظهر الإصابة علي شكل بقع غائرة لونها أسود داكن , ويمكن رؤية بكنيديا الفطر في هذه البقع .




الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعيش الفطر في بقايا النباتات المتحللة في التربة , وينتشر من حقل لأخر عند انتقال التربة بأية وسيلة , تبدأ إصابات الثمار غالباً عند الحصاد , لكن الأعراض تشاهد إلا أثناء الشحن عند النضج

طرق المكافحة
تعد عملية الرش الدوري بالمبيدات الفطرية المناسبة في المشتل والحقل الدائم أفضل وسيلة لمكافحة المرض هذا ولا توجد أصناف مقاومة , مع أنها تتوفر في بعض سلالات التربية .
************************************************** ****************
26- العفن الأسود
يسبب الفطر Alternaria alternate مرض العفن الأسود Black Mold في الطماطم هذا وتصاب الطماطم بمرضين آخرين يسببهما فطريات تابعة للجنس Alternaria يمكن أن يختلطا بمرض العفن الأسود , وهما : الندوة المبكرة التي يسببها الفطر A. solani وتقرح الساق الألترناري , الذي يسببه الفطر A .alternata f.sp. Lucopersici وكلا من الفطرين الآخرين يصيبان الأوراق , والسيقان , والثمار الخضراء , ولكن لا يمكن لأي منهما إصابة الثمار الناضجة .


أعراض الإصابة
قد تصاب الثمار الخضراء أحياناً ولكن تبقي الإصابة محصورة في عدد محدود للغاية من خلايا البشرة , ولا تتكون بقع مرضية إلا بعد نضج الثمار .
تتفاوت البقع المرضية التي تظهر علي الثمار الناضجة بين بقع صغيرة سطحية بنية اللون وبقع كثيرة دائرية سوداء غائرة , يمتد فيها التحلل داخلياً ليصل إلى جدر المساكن , ثم إلى المساكن ذاتها , وفي المراحل المتقدمة من الإصابة ينتج الفطر في الجو الدافئ الرطب نمو قطيفياً من الجراثيم السوداء في هذه البقع الغائرة بينما يندر تكون الجراثيم في البقع السطحية



ويذكر أنه كثيراً ما تبقى إصابة الثمار كامنة , ولا تتطور وتتكون فيها البقع المرضية إلا بعد تعرض الثمار لأضرار البرودة



تختلف أصناف الطماطم في قابليتها للإصابة بهذا المرض إلى اختلاف استجابتها للمعاملة الحرارية بعد الحصاد , والتي تؤدي إلى إزالة جزئية لطبقة الشمع الطبيعية التي تغلف الثمار , وللحرارة المنخفضة المسببة لأضرار البرودة , وبعد اختراق الفطر للثمار الطبيعية أسرع مما في ثمار الطفرة .

تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعتبر الفطر A. alternate من أكثر الفطريات تواجداً في الطبيعة , حيث يعيش ويتكاثر علي بقايا النباتات في التربة متى توفرت الرطوبة بها , كما يتواجد علي الأوراق المسنة في حقول الطماطم قبل نضج الثمار , وهذا الفطر كائن ممرض ضعيف التطفل , إذ لا يهاجم الأنسجة الساكنة أو تلك التي بلغت مرحلة الشيخوخة لذا فإنه لا يصيب ثمار الطماطم إلا بعد نضجها .

يظهر المرض في الحقل عقب المطر أو الندي في نهاية موسم النمو , فلابد من تواجد غشاء مائي علي سطح الثمار لمدة 3-5 ساعات – علي الأقل – لكي تنبت جراثيم الفطر , وتحدث الإصابة باختراق الفطر المباشر لجلد الثمرة , ويمكن ان ينتشر المرض بصورة وبائية في حقول الطماطم في غضون 4 – 5 أيام عقب فترة من المطر وفي غياب المطر يندر إصابة الثمار التي يغطيها النمو الخضري , لأن الندي لا يتكثف علي الثمار إلا إذا كانت مكشوفة تماماً .

وعلي الرغم من أن الفطر يمكنه اختراق جلد الثمرة مباشرة , إلا أن جرح الثمار يؤدي إلى زيادة معدل الإصابة بالمرض , وكثيراً ما يلاحظ وجود دائرة من البقع المرضية علي أكتاف الثمرة حول عنقها , ومرد ذلك إلى تعرض أكتاف الثمرة – أكثر من أي جزء آخر من الثمرة – إلى الضغوط والاحتكاكات التي تحدث فيها أضراراً ميكانيكية .

وتزداد الإصابة بشدة في الثمار التي تخزن علي حرارة أقل من 5 ْ م لأكثر من أيام قليلة , حتى من قبل أن تظهر عليها أي عرض من أعراض أضرار البرودة .

طرق المكافحة
لمكافحة المرض تجب مراعاة ما يلي :
1. زراعة الأصناف ذات النمو الخضري المندمج التي تمنع تكون الندي علي الثمار .
2. الحصاد في المراحل المبكرة من نضج الثمار .
3. الرش الوقائي بالمبيدات الفطرية المناسبة قبل موعد الحصاد المتوقع بنحو 5 – 6 أسابيع , مع تكرار الرش كل نحو 10 أيام , ولكن لا يفيد الرش بالمبيدات قبل الحصاد بأقل من أسبوعين , ومن المبيدات التي يمكن استعمالها في مكافحة المرض.
4. تجنب تعريض الثمار بعد الحصاد لأي من الحرارة شديدة الارتفاع أو الشديدة الانخفاض , وهي الظروف التي تؤدي إلى فقد الثمار لمقاومتها الطبيعية للفطر المسبب للمرض , وإذا حدث وتعرضت الثمار إلى الحرارة المنخفضة في الحقل قبل الحصاد , فإنه يتعين الإسراع بحصادها ( وإنضاجها إن كانت مازالت خضراء علي حرارة 18 ْ م – 22 ْ م ) وعرضها للبيع في الأسواق القريبة .





27- عفن بك آى ( أو عين الظبي ) :
يسبب الفطر Phytophthora parasitica مرض عفن بك آى (أو عين الظبي) Buckeye Rot في ثمار الطماطم , كما أنه يصيب أيضاً ثمار الفلفل والباذنجان , وقد أرجع المرض – كذلك – إلى أنواع أخري من الجنس Phytophthora ليس منها P.infestans



أعراض الإصابة
تكون بداية أعراض الإصابة بالمرض علي الثمار الخضراء , وذلك علي شكل بقع مائية المظهر رمادية إلى بنية اللون تتكون – عادة – في أجزاء الثمرة التي تكون ملامسة للتربة , وفي الجو الدافئ يمكن أن تغطي البقعة المرضية أكثر من نصف سطح الثمرة , وأهم ما يميز هذه البقع وجود حلقات قاتمة اللون تحيط بحلقات أخر أقل دكنة في اللون (مثل عين الظبي Buckeye ) يكون سطح البقع المرضية أملساً , وتفقد البقع إلى حدود واضحة لها , الأمر الذي يميزها عن البقع المرضية التي يحدثها الفطر مسبب مرض الندوة المتأخرة , والتي يكون سطحها خشناً وحدودها واضحة .




تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعيش الفطر في التربة , ويكثر انتشار المرض في الأراضي رديئة الصرف , وفي المناطق التي تتعرض إلى فترات طويلة من الجو الدافئ ( 18 ْم – 22 ْم ) مع الأمطار أو الري بالرش , ففي هذه الظروف ينتج الفطر أكياساً اسبورانجية تحتوي علي جراثيم مهدبة سابحة تصيب الثمار التي تلامس التربة , ويساعد علي انتشار المرض تناثر التربة الملوثة بجراثيم الفطر بفعل رذاذ الماء المتناثر .

طرق المكافحة
يكافح المرض بمراعاة ما يلي :
1. التربية الرأسية لنباتات الطماطم لكي لا تلامس الثمار سطح التربة .
2. فرز الثمار لاستبعاد المصابة منها , ثم تبريدها سريعاً بعد الحصاد .
******************************************* ************************
28- العفن القطني
يسبب الفطر Pythium. spp مرض العفن القطني Cottony Leak في الطماطم.
يصيب الفطر الثمار وهي في طور النضج الأحمر والتي تلامس سطح التربة ويظهر على الثمار نموات قطنية واضحة . ويساعد على زيادة انتشاره جروح الثمار الناتجة من عمليات الجمع أو الإصابات الحشرية وخلافه .
وبتقد الإصابة تصبح أماكن الإصابة مائية المظهر والملمس ، وتتجعد قشرة الثمرة ويتجلل ما تحتها من نسيج لحمي وتتعفن ، ويراعى إزالتها من الحقل فور تواجدها لعدم زيادة انتشار الإصابة .



************************************************** ************************************************** *****
29- العفن الفيوزاري
يسبب الفطر Fusarium.spp مرض العفن الفيوزاري Fusarium Rot في الطماطم , تظهر علي الثمار مناطق طرية غائرة مجعدة , يوجد في مركزها نمو قطيفي مرتفع قليلاً , وذو لون أبيض وردي .


************************************************** ***************

30- عفن ريزوبس
يسبب الفطر Rhizopus stolonifer مرض عفن ريزوبس Rhizopus Rot في الطماطم
تظهر الأعراض علي الثمار الخضراء مكتملة التكوين علي شكل مناطق كبيرة غائرة مائية المظهر تتحلل كلية , ويظهر عليها نمو فطري رمادي اللون .




************************************************** *********************


31- عفن بليوسبورا
يسبب الفطر Pleospora lycopersici مرض عفن بليوسبورا Pleospora Rot في الطماطم .
تظهر أعراض الإصابة علي الثمار الناضجة , ويكون ذلك علي شكل بقع صغيرة بيضاوية الشكل بنية اللون تكبر تدريجياً , ثم تظهر عليها نمو فطري رمادي , توجد فيه أجسام ثمرية ( بيريثيسيا Perithecia ) سوداء اللون .


************************************************** **************
32- العفن الحلقي
يسبب الفطر Myrothecium roridum مرض العفن الحلقي Ring Rot في الطماطم .
تظهر الأعراض لي الثمار الخضراء مكتملة التكوين علي شكل مناطق كبيرة محددة الحافة ومسطحة , ويوجد تحتها عفن أسود متعمق في الثمرة .
وتحدث معظم أعفان الثمار من خلال الجروح التي تحدثها الحشرات , أو التي يسببها الضغط الميكانيكي علي الثمار , أو التشققات , وللوقاية منها يلزم تداول الثمار بحرص , وتبريدها بسرعة بعد الحصاد , وإتباع الطرق الصحية المناسبة لمنع تلوث الثمار بمسببات الأمراض



الفصل الثاني



الأمراض البكتيرية


1- التبقع البكتيري أو اللفحة البكتيرية
تسبب البكتريا Xanthomonas campestris pv . vesicatoria مرض التبقع البكتيري Bacterial Spot ( أو اللفحة البكتيرية Bacterial Blight ) في الطماطم , والتي تصيب بعض سلالاتها الفلفل إلى جانب الطماطم , ولكن بعضها الأخر لا يصيب غير الطماطم , وتتميز سلالات هذه البكتيريا بقدرتها علي كسر مقاومة بعض سلالات الطماطم فقد أمكن تمييز ثلاث سلالات من البكتيريا المسببة للمرض .

أعراض الإصابة
تظهر أعراض الإصابة بالبكتيريا علي الأوراق , والسيقان , والثمار , ولكن إصابات الثمار أشدهم ضرراً .
وتظهر في البداية الأعراض علي الأوراق علي شكل بقع صفراء , شحمية المظهر , وصغيرة لا يتعدي قطرها ثلاثة ملليمترات , ومع تقدم المرض تصبح البقع ذات زوايا Angular , وتكتسب لوناً بنياً داكناً أو أسود , ثم يجف مركز البقع ويسقط .



وتظهر بقع مماثلة علي السيقان وأعناق الأوراق , إلا أنها تكون مطاولة , وقد تتكون قروح علي الأجزاء المصابة من السيقان المسنة .



لا تصيب البكتيريا الثمار إلا وهي صغيرة وخضراء , ولكن يستمر ظهور الأعراض في مختلف مراحل نمو الثمرة , تكون بقع الثمار – في البداية – صغيرة جداً وسوداء اللون, وقد تكون محاطة بهالة صغيرة بيضاء , ولكن هذه الهالة تختفي فيما بعد , ومع تقدم الإصابة تزداد البقع في المساحة حتى يصل قطرها إلى حوالي 5 مم , وتصبح بنية اللون , وتكون منخفضة قليلاً وتأخذ شكلاً مجرباً وقد تتشقق الثمار المصابة نتيجة لتهتك طبقتي الأديم والبشرة , مما يجعلها عرضة للإصابة بالكائنات الأخرى المسببة للعفن .
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 1599x1243 الابعاد 263KB.



تواجد البكتيريا والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
ينتشر المرض في الجو الحار عند كثرة الأمطار , أو عند الري بالرش , وتعيش البكتيريا في بقايا النباتات في التربة , وتحدث الإصابة من خلال الجروح .


مكافحة المرض
لمكافحة المرض يوصي بإتباع الأساليب التالية :
1. ابتاع دورة زراعية طويلة .
2. استخدام بذور وشتلات خالية من الإصابة .
3. التخلص من النباتات المصابة خارج الحقل .
4. الرش بالمركبات النحاسية
5. زراعة الأصناف المقاومة .
6. استعمال سواتر بلاستيكية فوق خطوط الزراعة لمنعه تعرض النباتات للأمطار في المناطق التي تكثر فيها الأمطار




2- الذبول البكتيري
تسبب البكتيريا Pseudomonas solanacearum مرض الذبول البكتيري Bacterial Wilt ( أو الذبول البكتيري الجنوبي Southern Bacterial Wilt ) , وهي تصيب – إلى جانب الطماطم – أكثر من 200 نوع نباتي تتضمن معظم النباتات الاقتصادية الهامة من ذوات الفلقتين , وتصيب من محاصيل الخضر كلاً من :
( البطاطس – الفلفل – الباذنجان وينتشر المرض بشدة في المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية )

أعراض الإصابة
تبدأ الأعراض بتدلي الأوراق السفلى , ثم ذبول النبات فجأة , دون أن يصاحب ذلك ظهور أي اصفرار بالأوراق ومن الأعراض الأخرى للإصابة بهذا المرض : التقزم , وانحناء الأوراق إلى أسفل Leaf Epinasty ,وموت حواف الأوراق , وتكون جذور عرضية علي السيقان .



ويلاحظ خروج سائل مخاطي كريمي من الساق عند عمل قطاع عرضي فيه , ومن الاختبارات السريعة للاستدلال علي الإصابة بالمرض قطع ساق النبات عرضياً عند قاعدته , ثم غمره في كوب به ماء , حيث يلاحظ خروج إفرازات بيضاء لبنية – تنساب في الماء – في حالات الإصابة بالمرض.


كذلك يتحلل النخاع في سيقان النباتات المصابة , ويبدو في القطاع الطولي بني اللون ومائي المظهر , ومع تقدم الإصابة تظهر فيه فجوات , وتميز هذه الأعراض الذبول البكتيري عن كل من الذبول الفيوزاري , وذبول فيرتسيليم .




ويمكن إيجاز مختلف أعراض المرض علي الطماطم وأساسها الباثولوجي والفسيولوجي , فيما يلي :

أولاً : الأعراض الخارجية :
1. ذبول الأوراق :
يحدث الذبول نتيجة لإعاقة حركة الماء في النبات بفعل الإصابة , وذلك بسبب إفراز البكتيريا لمركبات عديدة التسكر – خارج خلاياها – في أنسجة الخشب , بالإضافة إلى تواجد الخلايا البكتيرية ذاتها في الأوعية وما تكونه فيها من " تيلوزات " ( وهي الظاهرة التي تعرف باسم Tylosis ) .

2. اصفرار الأوراق :
يحدث الاصفرار بسبب تحلل الكلوروفيل الذي ينتج عن نقص وصول العناصر المغذية والماء إلى الأوراق , وبالإضافة إلى التأثير الذي تحدثه نواتج أيضية أخري لكل من العائل والطفيل .

3. تحلل حواف الأوراق :
بسبب نقص وصول الماء إليها , بالإضافة إلى عوامل أخري غير معروفة .

4. توجه أنصال الأوراق إلى أسفل Leaf Epinasty :
يحدث ذلك بسبب زيادة مستويات إندول حامض الخليك , والإثيلين في النباتات المصابة .

5. تكون جذور عرضية علي السيقان :
يحدث ذلك بسبب زيادة مستوي إندول حامض الخليك , وإعاقة حركة الغذاء المجهز إلى أسفل في اللحاء .

6. التقزم : يحدث بسبب التأثيرات المتجمعة لكل ما أسلفنا بيانه




ثانياً : الأعراض الداخلية :
1. تغير لون الحزم الوعائية , بسبب نشاط إنزيم تيروزينيز Tyrosinase الذي تفرزه البكتيريا .
2. ظاهرة الـ " تيلوزس " Tylosis وانهيار الأوعية , وكثرة انقسام الخلايا البرانشيمية , بسبب زيادة مستوي إندول حامض الخليك .
3. تحلل المركبات البكتينية في الصفيحة الوسطي , بسبب نشاط الإنزيمين بكتين مثيل استريز Pectin Methyl esterase , وبولي جالاكترونيزيز Polygalactu ronase .
4. تحلل السيليلوز في الجدر الخلوية بسبب نشاط إنزيم السيليوليز Cellulase

تواجد البكتيريا والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تعيش البكتيريا في التربة , وتصيب النباتات عن طريق الجروح في كل من الجذور والسيقان , وتزداد شدة الإصابة عند وجود نيماتودا تعقد الجذور في التربة .
وتكثر الإصابة في الأراضي الخفيفة الرطبة , وفي الحرارة العالية بين28 ْم و32 ْم وتؤثر التغذية بالكالسيوم علي شدة الإصابة بالبكتيريا في النباتات المقاومة , حيث تؤدي زيادة العنصر إلى زيادة المقاومة في الأصناف متوسطة المقاومة , ويؤدي نقص العنصر إلى حدوث بعض الإصابة في النباتات المقاومة , ولكن ليس لمستوي العنصر وسط الزراعة أية تأثيرات علي مستوي الإصابة في الأصناف القابلة للإصابة .
هذا ويمكن للحشرات القارضة نقل البكتيريا المسببة للمرض من نباتات إلى آخر , ومن حقل إلى آخر .

طرق المكافحة
لمكافحة المرض , تجب مراعاة ما يلي :
1. تعقيم تربة المشاتل .
2. زراعة شتلات سليمة خالية من الإصابة .
3. المكافحة الحيوية بأي من Streptomyces pulcher و S. citreofluorescens .
4. التطعيم علي أصول مقاومة .
5. زراعة أصناف مقاومة , وهي كثيرة ويتوفر لدي مركز أبحاث وتطوير الخضر الآسيوي عشرات من أصناف الطماطم المقاومة لهذا المرض .

- التقرح البكتيري
تسبب البكتيريا Clavibacter Michiganensis subsp. Michiganensis مرض التقرح البكتيري Bacterial Canker في الطماطم .

أعراض الإصابة
تؤدي زراعة البذور المصابة إلى إنتاج بادرات مصابة قد تموت في طور مبكر من النمو , وقد تعطي نباتا متقزماً غير منتج , وقد لا تظهر أعراض المرض علي البادرات قبل شتلها في الحقل الدائم .
وأول أعراض الإصابة ذبول حواف الوريقات والتفافها لأعلي من أحد جانبي الورقة في الأوراق السفلية وتتلون الوريقات بعد ذلك باللون البني , ثم تجف وتموت ولكن تظل الأوراق عالقة علي النبات ولا تسقط .




وتظهر في المرحل المتقدمة للمرض تقرحات مفتوحة علي ساق النبات , والجهة السفلى لأعناق الأوراق .



وإذا قطعت ساق النبات طولياً تخرج منها إفرازات بيضاء كريمية , أو صفراء , أو بنية ضاربة إلى الأحمر بداخل الأنسجة الوعائية , كما يسهل فصل النخاع عن بقية أنسجة الساق , وفي نهاية الأمر يصبح النخاع أصفر اللون , وتظهر فيه فجوات , ويعد ذلك مقدمة لتكون التقرحات التي تظهر علي الساق.

كما تظهر علي الثمار بقع صغيرة مرتفعة قليلاً بيضاء اللون يتراوح قطرها من 3 – 6 مم , تتفتح مراكز هذه البقع ثم تصبح بنية , وخشنة , ومرتفعة قليلاً , بينما تظل بقية البقعة بيضاء اللون فتأخذ بذلك شكل عين الطائر Brid's eye , وتلك هي أيضاً إحدى الأعراض المميزة للمرض ولكن مع تقدم الإصابة – يتغير لون مراكز البقع الثمرية من الأبيض إلى البني , لتصبح البقعة كلها بنية اللون .






تطور الإصابة
عندما تصل البكتيريا إلى الحزم الوعائية , فإنها تتحرك لأعلي ولأسفل في أنسجة اللحاء , وتعتبر هي البكتيريا الوحيدة التي تتحرك في اللحاء بصفة أساسية , ومع تقدم الإصابة تغزو البكتيريا أنسجة النخاع والقشرة في الجذر والساق , وتمتد الإصابة إلى أنسجة القلف في السيقان .

وفي حالات الإصابة الشديدة ... تمر البكتيريا من الساق إلى الثمار في الأنسجة الوعائية , فإذا وصلت البكتيريا إلى الثمار وهي صغيرة , فإنها تظل صغيرة ويتشوه شكلها , أما إذا أصيب الثمار وهي كبيرة , فإنه لا تظهر عليها أية أعراض خارجية , ولكن قد تتكون بها فجوات داخلية صغيرة داكنة اللون .

وإذا أصيب البذور – وهي في المراحل الأولي لتكوينها – فإنها تندثر , ولا يكتمل تكوينها , أما إذا أصيب بعد بداية تكوينها , فإنها تستمر في النمو وتصبح حاملة للبكتيريا في أنسجتها الداخلية .
أما في الأعراض التي تظهر علي الثمار من الخارج فإنها تنتج من انتقال البكتيريا إلى سطح الثمار من التقرحات المفتوحة في السيقان وأعناق الأوراق , مع قطرات المطر أو ماء الري بالرش .
وبناء علي ذلك ... فإنه لا يشترط ظهور أعراض الإصابة بالمرض علي الثمار لكي تكون البذور التي توجد بهذه الثمار حاملة للمرض , ولكن يكفي مجرد حمل النبات للبكتيريا المسببة للمرض لكي يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى البذور .

تواجد البكتيريا والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تحدث الإصابة الأولي دائماً من البذور الحاملة للبكتيريا , وتوجد البكتيريا غالباً علي سطح البذرة لكنها قد تحمل داخلياً أيضاً , ويحدث التلوث الخارجي عند استخلاص البذور من ثمار نباتات مصابة بالمرض , وتظل البكتيريا محتفظة بحيويتها علي البذرة لحين زراعتها في الموسم التالي .

وقد تبدأ الإصابة من التربة التي يمكن للبكتيريا أن تعيش فيها في غياب العائل لمدة
2 – 3 سنوات , ولذا ... تشكل بقايا النباتات المصابة في التربة مصدراً هاماً للإصابة بالمرض كذلك .
يمكن أن تنفذ البكتيريا إلى الأنسجة الداخلية للنبات من خلال الثغور , ولكن تكون الإصابة – عادة – أسرع وأكثر انتشاراً عند وجود بعض الجروح في بشرة الأوراق , أو في الشعيرات الورقية , أو في الجذور , وتكثر هذه الجروح – غالباً – عقب الشتل وبعد تقليم النباتات وتربيتها رأسياً .

ويساعد تقليم الشتلات ( بهدف الحد من زيادتها في الحجم في الظروف المناسبة لانتشار المرض ) وربط الشتلات المصابة في حزم مع الشتلات السليمة .. يساعد ذلك علي انتشار الإصابة بالمرض في صورة وبائية , حتى ولو كانت نسبة البذور الحاملة للبكتيريا عند الزراعة لا تتعدي 0.01 % - 0.05 % .
وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة الإدماع Guttation ( خروج قطرات من الماء من نهايات العروق في الورقة عند ارتفاع الرطوبة النسبية خلال ساعات الصباح الأولي ) تساعد – كذلك – في انتشار البكتيريا المسببة للمرض .
وتزداد سرعة الإصابة بالمرض في الحرارة المرتفعة نسبياً مقارنة بسرعتها في الجو البارد , وفي النباتات صغيرة السن مقارنة بالنباتات الكبيرة , وعند زيادة أعداد البكتيريا التي تتعرض لها النباتات , وتتراوح الفترة اللازمة لظهور أعراض المرض – تبعاً لهذه العوامل – بين 12 و 34 يوماً .

مكافحة المرض
لمكافحة المرض , يوصي بمراعاة ما يلي :
1. إتباع دورة زراعية مناسبة مدتها 4-5 سنوات .
2. زراعة بذور خالية من البكتيريا أو تخليصها منها .

يعد استخلاص البذور بطريقة التخمر كافياً لتخليصها من البكتيريا , ويلزم لذلك استمرار التخمر لمدة 4 أيام مع هرس الثمار جيداً في البداية , وعدم إضافة الماء إلى مهروس الثمار , لأنه يقلل من فاعلية التخمر في القضاء علي البكتيريا , يجب أن تبقي حرارة المخلوط المتخمر عند حوالي 21 ْم , لأن ارتفاعها عن ذلك يسرع التخمر مما يضر بالبذور , بينما يؤدي انخفاضها إلى بطء التخمر , ويراعي تقليب المخلوط المتخمر مرتين يومياً لغمر الأجزاء الطافية علي السطح .

كما يمكن القضاء علي البكتيريا المحمولة علي البذور , والتي توجد بداخلها , وذلك بنقع البذور حديثة الاستخلاص في محلول الخليك بتركيز 0.8 % لمدة 24 ساعة في حرارة ثابتة مقدارها 21 ْ م , توضع البذور أثناء المعاملة في كيس من القماش أو الشاش , ويراعي تقليب المحلول جيداً حتى يصل إلى كل البذور .
ويلزم تخصيص 8 لترات من المحلول لكل كيلو جرام من البذور , أما البذور الجافة , فإنها تعامل بمحلول حامض الخليك بتركيز 0.6% بنفس الطريقة السابقة وفي كلتا الحالتين يجب تجفيف البذور في حرارة معتدلة بعد انتهاء المعاملة مباشرة .

وتؤدي طريقتا التخمر والمعاملة بحامض الأستيك إلى التخلص التام من البكتيريا المسببة لمرض التقرح البكتيري سواء أكانت محمولة علي البذور أم توجد بداخلها , ولكنها تؤدي إلى نقص طفيف في نسبة إنبات البذور .

كذلك وجد أن نقع البذور لمدة ساعة في حامض الأيدروكلوريك بتركيز 0.6 مولاراً , أو لمدة 15 دقيقة في O- hydroxydipheny بتركيز 0.05% كان أفضل بكثير في التخلص من البكتيريا – عن نقع البذور لمدة 15 دقيقة في هيبوكلوريت الصوديوم بتركيز 0.06% , وتعامل البذور عادة – لمدة ساعة في أي من 0.1 مولاراً حامض أيدروكلوريك أو 0.05% O- hydroxydipheny للتخلص من البكتيريا .

وبعد هيبوكلوريت الكالسيوم الأكثر شيوعاً في معاملة بذور الطماطم للتخلص من بكتيريا التقرح البكتيري , نظراً لسهولة استخدامه وعدم خطورته علي صحة القائمين بهذه العملية , وذلك علي بالرغم من عدم كفاءته العالية في مكافحة المرض .

كما أمكن بالمعاملة الحرارية والكيماويات تخليص بذور الطماطم كلية من الأنواع البكتيرية التالية :
Pseudomonas syringae pv. Tomato
P. corrugate
Xanthomonas campestis Pv. Vesicatoria
Clavibacter michiganensis S.Sp. michiganensis


وقد أجريت المعاملة بنقع البذور – بنسبة جزء بالوزن من البذور إلى 4 أجزاء بالحجم من المركب الكيميائي – في محلول يحتوي علي كل من
- Cupric acetate
- Acetic acid
- Pentachloronitrobenzene
- 5 – Ethoxy – 3 – ( trichloromethyl ) – 1,2,4- thiadiazole
- Triton X – 100

وذلك لمدة ساعة كاملة علي حرارة 45 ± 0.1 ْ م في حمام مائي , علما بأن البكتيريا Pseudomonas syringae pv. corrugate هي الوحيدة التي احتاجت إلى هذه المعاملة , بينما قضي علي باقي الأنواع البكتيرية بالنقع في محلول المركبات الكيميائية لمدة 30 دقيقة علي حرارة 25 ْم , ولم يكن لهذه المعاملة أية تأثيرات سلبية علي نسبة إنبات بذور الطماطم أو قوة نمو البادرات , وقد أرجع تأثير المعاملة إلى تكوين الكيماويات المستعملة لمركب نحاسي عضوي معقد .

3. بسترة التربة بالتشميس Solarization
4. قلب بقايا النباتات المصابة في التربة , حيث يفيد ذلك في التخلص مما تحويه هذه النباتات من البكتيريا المسببة للمرض في غضون سبعة شهور , مقارنة بفترة سنتين لزمت للتخلص من البكتيريا في النباتات التي تركت علي سطح التربة .
5. استعمال سواتر بلاستيكية في حماية النباتات من انتشار البكتيريا المسببة للمرض بفعل الأمطار .
6. زراعة الأصناف المقاومة وهي متوفرة .




4- النقطة البكتيرية
تسبب البكتيريا Pseudomonas syringae pv. Tomato مرض النقط البكتيرية في الطماطم

أعراض الإصابة
تصيب البكتيريا جميع أجزاء نبات الطماطم , تظهر الأعراض علي الأوراق علي شكل بقع صغيرة يبلغ قطرها ملليمتراً واحداً , يتراوح لونها بين البني القاتم والأسود , وتحاط غالباً بهالة صفراء اللون , قد تكثر هذه البقع المتجاورة معاً , فإنها تؤدي إلى موت جزء كبير من حواف الورقة وتظهر كذلك بقع سوداء اللون علي السيقان , وأعناق الأوراق.



أما الثمار المصابة فتظهر عليها بقع صغيرة نادراً ما يزيد قطرها عن ملليمترين , وتكون سوداء اللون ومرتفعة قليلاً , وتحاط في الثمار – غير الناضجة – بهالة لونها أخضر داكن , تبقي هذه البقع صغيرة في المساحة , وتدوم هالاتها الخضراء لفترات أطول بعد تلون الثمار , ويمكن غالباً – إزالة مثل هذه البقع البارزة بالأظافر نظراً لكونها سطحية.




وتجدر الإشارة إلى أن البقع الثمرية لا تظهر إلا إذا ظهرت البقع الورقية مبكراً خلال موسم النمو , كما لا تظهر البقع علي الثمار الناضجة إلا إذا أصيبت الثمار وهي خضراء .



تؤدي الإصابة المبكرة إلى بطء نمو النباتات , وتأخير نضجها , ونقص محصولها , وتحدث هذه الخسائر حتى ولو اختفت أعراض الإصابة بالمرض في المراحل التالية من النمو , أما إذا حدثت الإصابة بعد مرحلة تكوين الورقة الحقيقية الخامسة , فإنها لا تؤثر علي المحصول .

تواجد البكتيريا والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
توجد البكتيريا في التربة , وفي بقايا النباتات المصابة , ويمكنها أن تعيش سطحياً علي جذور وأوراق عديد من المحاصيل والأعشاب الضارة ( وإن كانت لا تتطفل عليها ) , كما يمكنها أن تنتقل عن طريق البذور .
وتنتشر البكتيريا – عادة – يوم واحد تكون فيه الأوراق مبتلة حتى تبدأ الإصابة , هذا بينما يندر أن تظهر الإصابة في المناطق الجافة عندما تتبع طريقة الري بالغمر أو بالتنقيط .

يناسب الإصابة الجو البارد , حيث يقل انتشار المرض في الظروف التي يزيد فيها متوسط الحرارة اليومي عن 21 ْم , وتوقف الحرارة العالية انتشار المرض – حتى ولو كان الري بالرش – ولكنها لا تؤدي إلى موت البكتيريا المسببة له , حيث يمكنها معاودة نشاطها وإصابة النباتات إذا انخفضت الحرارة عن 21 ْم .

طرق المكافحة
يمكن مكافحة المرض بمراعاة ما يلي :
1. الرش البكر بالمبيدات النحاسية , مثل أيدروكسيد النحاس , ويكفي – عادة – رشة واحدة أو رشتان .
2. استخدام بذور منتجة في مناطق جافة .
3. تجنب الري بالرش .
4. زراعة أصناف مقاومة .



الفصل الثالث



الأمراض الفيروسية


مقدمة
تصاب الطماطم بعدد كبير من الفيروسات والميكوبلازمات التي تسبب أمراضاً تختلف في شدتها , ودرجة خطورتها في مختلف أرجاء العالم ويبين الجدول قائمة بمعظم هذه الفيروسات والميكوبلازمات وطرق الإصابة بها , كما توجد فيروسات أخري تصيب الطماطم, لم يتضمنها الجدول , ويأتي بيان بعضها في هذا الجزء .
جدول قائمة بفيروسات وميكوبلازمات الطماطم الهامة , وطرق انتقالها إلى النباتات .
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 927x528 الابعاد 88KB.
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 932x397 الابعاد 68KB.
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 926x263 الابعاد 42KB.

(1) ينتج المرض من الإصابة المزدوجة بفيروسي × البطاطس ( PVX ) , وموزايك الطماطم ( TMV ) .
(2) المسبب من الميكوبلازمات


1- موزايك التبغ أو موزايك الطماطم
إن الاسم الأكثر شيوعاً لهذا المرض هو موزايك التبغ Tabacco Mosaic , الذي يسببه فيرس موزايك التبغ Tabacco Mosaic Virus وقد عرف المرض بهذا الاسم لسنوات عديدة إلى أن ظهر اسم موزايك الطماطم , ولكن في بداية الأمر – للأعراض التي يحدثها فيرس موزايك الطماطم , ولكن أعطي أسم موزايك الطماطم – فيما بعد – للمرض الذي يسببه في الطماطم سلالة معينة من فيرس موزايك التبغ وحديثاً ... أوضح عديد من الباحثين أن موزايك الطماطم يسببه فيرس مستقل 0 وإن كان شديد القرابة من فيرس موزايك مستقل – وإن كان شديد القرابة من فيرس موزايك التبغ – أعطي اسم فيرس موزايك الطماطم Tomato Mosaic Virus ( اختصارا : TOMV ) .
ويذكر أن فيروسي موزايك التبغ وموزايك الطماطم هما فيروسان مختلفان ينتميان إلى مجموعة الـ Tobamoviruses , ويمكن تمييزهما عن بعضهما البعض بخصائصهما السيرولوجية وبمحتواهما البروتيني .








رد مع اقتباس
  #19  
قديم
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2018
المشاركات: 2,545
افتراضي رد: بحث عن زراعة الطماطم


4- عفن التربة
إن عفن التربة Soil Rot مرض يصيب الثمار , ويسببه الفطر Rhizoctonia solani يوجد هذا الفطر دائما ً في حقول الطماطم , ويؤدي إلى إصابة البادرات بالذبول الطري , وإصابة الثمار بالعفن في الحقل وأثناء الشحن .

أعراض الإصابة
تصاب الثمار الناضجة عادة , وتبدأ الأعراض بظهور بقع بنية اللون منخفضة قليلاً عن سطح الثمرة , يبلغ قطرها نحو 1.5 سم , وتظهر فيها حلقات متتابعة تحيط ببعضها البعض وتتعاقب في لونها بين البني الفاتح والبني القاتم , تكبر البقع قليلاً في المساحة إلى أن يزيد قطرها عن 2.5 سم , وتصبح حدود الحلقات أقل وضوحاً , ويتغير لونها أثناء ذلك إلى اللون البني القاتم , كما تتشقق غالباً من مركزها .




الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تصاب الثمار من خلال الجروح والبشرة السليمة علي حد سواء , وتزداد الإصابة عند زيادة الرطوبة الجوية , وفي الأراضي الغدقة , ولا تحدث الإصابة إلا إذا لامست الثمار التربة , أو إذا وصلت التربة للثمار مع قطرات المطر , أو ماء الري بالرش .

طرق المكافحة
إن أفضل وسيلة لمكافحة المرض تتم بمنع الثمار من ملامسة التربة بالتربية الرأسية , أو باستعمال الأغطية البلاستيكية للتربة , أو بالردم الجيد علي النباتات أثناء العزق حتى تصبح النباتات بعيدة عن مجرى قناة المصطبة .
************************************************** ***************
25- عفن فوما :
يسبب الفطر Phoma destructive مرض عفن فوما Phoma Rot في الطماطم وهو مرض كثير الظهور في المناطق شبه الاستوائية

أعراض الإصابة
تبدأ ظهور الأعراض علي الأوراق علي شكل بقع صغيرة سوداء , وتزداد مساحتها تدريجياً , وتتكون حولها حلقات متتابعة , تتلون الأوراق باللون الأصفر في الإصابات الشديدة وتجف , ولكنها تبقي عالقة بالنبات , تتشابه الأعراض مع أعراض الإصابة بالندوة المبكرة ويكمن وجه الاختلاف بينهما في تكون الأجسام الثمرية ( البكنيديا ) الداكنة اللون في الجزء الغائر من البقعة من عفن فوما . وتكون البقع المرضية مطاولة , وسوداء اللون علي السيقان , وأعناق الأوراق , وتظهر بها حلقات أيضاً , وقد يحلق الفطر قاعدة الساق في البادرات .





تصاب الثمار من خلال التشققات أو الجروح التي تحدثها الحشرات , أو الأضرار الميكانيكية , وخاصة من خلال الجروح القريبة من عنق الثمرة , وتظهر الإصابة علي شكل بقع غائرة لونها أسود داكن , ويمكن رؤية بكنيديا الفطر في هذه البقع .




الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعيش الفطر في بقايا النباتات المتحللة في التربة , وينتشر من حقل لأخر عند انتقال التربة بأية وسيلة , تبدأ إصابات الثمار غالباً عند الحصاد , لكن الأعراض تشاهد إلا أثناء الشحن عند النضج

طرق المكافحة
تعد عملية الرش الدوري بالمبيدات الفطرية المناسبة في المشتل والحقل الدائم أفضل وسيلة لمكافحة المرض هذا ولا توجد أصناف مقاومة , مع أنها تتوفر في بعض سلالات التربية .
************************************************** ****************
26- العفن الأسود
يسبب الفطر Alternaria alternate مرض العفن الأسود Black Mold في الطماطم هذا وتصاب الطماطم بمرضين آخرين يسببهما فطريات تابعة للجنس Alternaria يمكن أن يختلطا بمرض العفن الأسود , وهما : الندوة المبكرة التي يسببها الفطر A. solani وتقرح الساق الألترناري , الذي يسببه الفطر A .alternata f.sp. Lucopersici وكلا من الفطرين الآخرين يصيبان الأوراق , والسيقان , والثمار الخضراء , ولكن لا يمكن لأي منهما إصابة الثمار الناضجة .


أعراض الإصابة
قد تصاب الثمار الخضراء أحياناً ولكن تبقي الإصابة محصورة في عدد محدود للغاية من خلايا البشرة , ولا تتكون بقع مرضية إلا بعد نضج الثمار .
تتفاوت البقع المرضية التي تظهر علي الثمار الناضجة بين بقع صغيرة سطحية بنية اللون وبقع كثيرة دائرية سوداء غائرة , يمتد فيها التحلل داخلياً ليصل إلى جدر المساكن , ثم إلى المساكن ذاتها , وفي المراحل المتقدمة من الإصابة ينتج الفطر في الجو الدافئ الرطب نمو قطيفياً من الجراثيم السوداء في هذه البقع الغائرة بينما يندر تكون الجراثيم في البقع السطحية



ويذكر أنه كثيراً ما تبقى إصابة الثمار كامنة , ولا تتطور وتتكون فيها البقع المرضية إلا بعد تعرض الثمار لأضرار البرودة



تختلف أصناف الطماطم في قابليتها للإصابة بهذا المرض إلى اختلاف استجابتها للمعاملة الحرارية بعد الحصاد , والتي تؤدي إلى إزالة جزئية لطبقة الشمع الطبيعية التي تغلف الثمار , وللحرارة المنخفضة المسببة لأضرار البرودة , وبعد اختراق الفطر للثمار الطبيعية أسرع مما في ثمار الطفرة .

تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعتبر الفطر A. alternate من أكثر الفطريات تواجداً في الطبيعة , حيث يعيش ويتكاثر علي بقايا النباتات في التربة متى توفرت الرطوبة بها , كما يتواجد علي الأوراق المسنة في حقول الطماطم قبل نضج الثمار , وهذا الفطر كائن ممرض ضعيف التطفل , إذ لا يهاجم الأنسجة الساكنة أو تلك التي بلغت مرحلة الشيخوخة لذا فإنه لا يصيب ثمار الطماطم إلا بعد نضجها .

يظهر المرض في الحقل عقب المطر أو الندي في نهاية موسم النمو , فلابد من تواجد غشاء مائي علي سطح الثمار لمدة 3-5 ساعات – علي الأقل – لكي تنبت جراثيم الفطر , وتحدث الإصابة باختراق الفطر المباشر لجلد الثمرة , ويمكن ان ينتشر المرض بصورة وبائية في حقول الطماطم في غضون 4 – 5 أيام عقب فترة من المطر وفي غياب المطر يندر إصابة الثمار التي يغطيها النمو الخضري , لأن الندي لا يتكثف علي الثمار إلا إذا كانت مكشوفة تماماً .

وعلي الرغم من أن الفطر يمكنه اختراق جلد الثمرة مباشرة , إلا أن جرح الثمار يؤدي إلى زيادة معدل الإصابة بالمرض , وكثيراً ما يلاحظ وجود دائرة من البقع المرضية علي أكتاف الثمرة حول عنقها , ومرد ذلك إلى تعرض أكتاف الثمرة – أكثر من أي جزء آخر من الثمرة – إلى الضغوط والاحتكاكات التي تحدث فيها أضراراً ميكانيكية .

وتزداد الإصابة بشدة في الثمار التي تخزن علي حرارة أقل من 5 ْ م لأكثر من أيام قليلة , حتى من قبل أن تظهر عليها أي عرض من أعراض أضرار البرودة .

طرق المكافحة
لمكافحة المرض تجب مراعاة ما يلي :
1. زراعة الأصناف ذات النمو الخضري المندمج التي تمنع تكون الندي علي الثمار .
2. الحصاد في المراحل المبكرة من نضج الثمار .
3. الرش الوقائي بالمبيدات الفطرية المناسبة قبل موعد الحصاد المتوقع بنحو 5 – 6 أسابيع , مع تكرار الرش كل نحو 10 أيام , ولكن لا يفيد الرش بالمبيدات قبل الحصاد بأقل من أسبوعين , ومن المبيدات التي يمكن استعمالها في مكافحة المرض.
4. تجنب تعريض الثمار بعد الحصاد لأي من الحرارة شديدة الارتفاع أو الشديدة الانخفاض , وهي الظروف التي تؤدي إلى فقد الثمار لمقاومتها الطبيعية للفطر المسبب للمرض , وإذا حدث وتعرضت الثمار إلى الحرارة المنخفضة في الحقل قبل الحصاد , فإنه يتعين الإسراع بحصادها ( وإنضاجها إن كانت مازالت خضراء علي حرارة 18 ْ م – 22 ْ م ) وعرضها للبيع في الأسواق القريبة .





27- عفن بك آى ( أو عين الظبي ) :
يسبب الفطر Phytophthora parasitica مرض عفن بك آى (أو عين الظبي) Buckeye Rot في ثمار الطماطم , كما أنه يصيب أيضاً ثمار الفلفل والباذنجان , وقد أرجع المرض – كذلك – إلى أنواع أخري من الجنس Phytophthora ليس منها P.infestans



أعراض الإصابة
تكون بداية أعراض الإصابة بالمرض علي الثمار الخضراء , وذلك علي شكل بقع مائية المظهر رمادية إلى بنية اللون تتكون – عادة – في أجزاء الثمرة التي تكون ملامسة للتربة , وفي الجو الدافئ يمكن أن تغطي البقعة المرضية أكثر من نصف سطح الثمرة , وأهم ما يميز هذه البقع وجود حلقات قاتمة اللون تحيط بحلقات أخر أقل دكنة في اللون (مثل عين الظبي Buckeye ) يكون سطح البقع المرضية أملساً , وتفقد البقع إلى حدود واضحة لها , الأمر الذي يميزها عن البقع المرضية التي يحدثها الفطر مسبب مرض الندوة المتأخرة , والتي يكون سطحها خشناً وحدودها واضحة .




تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعيش الفطر في التربة , ويكثر انتشار المرض في الأراضي رديئة الصرف , وفي المناطق التي تتعرض إلى فترات طويلة من الجو الدافئ ( 18 ْم – 22 ْم ) مع الأمطار أو الري بالرش , ففي هذه الظروف ينتج الفطر أكياساً اسبورانجية تحتوي علي جراثيم مهدبة سابحة تصيب الثمار التي تلامس التربة , ويساعد علي انتشار المرض تناثر التربة الملوثة بجراثيم الفطر بفعل رذاذ الماء المتناثر .

طرق المكافحة
يكافح المرض بمراعاة ما يلي :
1. التربية الرأسية لنباتات الطماطم لكي لا تلامس الثمار سطح التربة .
2. فرز الثمار لاستبعاد المصابة منها , ثم تبريدها سريعاً بعد الحصاد .
******************************************* ************************
28- العفن القطني
يسبب الفطر Pythium. spp مرض العفن القطني Cottony Leak في الطماطم.
يصيب الفطر الثمار وهي في طور النضج الأحمر والتي تلامس سطح التربة ويظهر على الثمار نموات قطنية واضحة . ويساعد على زيادة انتشاره جروح الثمار الناتجة من عمليات الجمع أو الإصابات الحشرية وخلافه .
وبتقد الإصابة تصبح أماكن الإصابة مائية المظهر والملمس ، وتتجعد قشرة الثمرة ويتجلل ما تحتها من نسيج لحمي وتتعفن ، ويراعى إزالتها من الحقل فور تواجدها لعدم زيادة انتشار الإصابة .



************************************************** ************************************************** *****
29- العفن الفيوزاري
يسبب الفطر Fusarium.spp مرض العفن الفيوزاري Fusarium Rot في الطماطم , تظهر علي الثمار مناطق طرية غائرة مجعدة , يوجد في مركزها نمو قطيفي مرتفع قليلاً , وذو لون أبيض وردي .


************************************************** ***************

30- عفن ريزوبس
يسبب الفطر Rhizopus stolonifer مرض عفن ريزوبس Rhizopus Rot في الطماطم
تظهر الأعراض علي الثمار الخضراء مكتملة التكوين علي شكل مناطق كبيرة غائرة مائية المظهر تتحلل كلية , ويظهر عليها نمو فطري رمادي اللون .




************************************************** *********************


31- عفن بليوسبورا
يسبب الفطر Pleospora lycopersici مرض عفن بليوسبورا Pleospora Rot في الطماطم .
تظهر أعراض الإصابة علي الثمار الناضجة , ويكون ذلك علي شكل بقع صغيرة بيضاوية الشكل بنية اللون تكبر تدريجياً , ثم تظهر عليها نمو فطري رمادي , توجد فيه أجسام ثمرية ( بيريثيسيا Perithecia ) سوداء اللون .


************************************************** **************
32- العفن الحلقي
يسبب الفطر Myrothecium roridum مرض العفن الحلقي Ring Rot في الطماطم .
تظهر الأعراض لي الثمار الخضراء مكتملة التكوين علي شكل مناطق كبيرة محددة الحافة ومسطحة , ويوجد تحتها عفن أسود متعمق في الثمرة .
وتحدث معظم أعفان الثمار من خلال الجروح التي تحدثها الحشرات , أو التي يسببها الضغط الميكانيكي علي الثمار , أو التشققات , وللوقاية منها يلزم تداول الثمار بحرص , وتبريدها بسرعة بعد الحصاد , وإتباع الطرق الصحية المناسبة لمنع تلوث الثمار بمسببات الأمراض



الفصل الثاني



الأمراض البكتيرية


1- التبقع البكتيري أو اللفحة البكتيرية
تسبب البكتريا Xanthomonas campestris pv . vesicatoria مرض التبقع البكتيري Bacterial Spot ( أو اللفحة البكتيرية Bacterial Blight ) في الطماطم , والتي تصيب بعض سلالاتها الفلفل إلى جانب الطماطم , ولكن بعضها الأخر لا يصيب غير الطماطم , وتتميز سلالات هذه البكتيريا بقدرتها علي كسر مقاومة بعض سلالات الطماطم فقد أمكن تمييز ثلاث سلالات من البكتيريا المسببة للمرض .

أعراض الإصابة
تظهر أعراض الإصابة بالبكتيريا علي الأوراق , والسيقان , والثمار , ولكن إصابات الثمار أشدهم ضرراً .
وتظهر في البداية الأعراض علي الأوراق علي شكل بقع صفراء , شحمية المظهر , وصغيرة لا يتعدي قطرها ثلاثة ملليمترات , ومع تقدم المرض تصبح البقع ذات زوايا Angular , وتكتسب لوناً بنياً داكناً أو أسود , ثم يجف مركز البقع ويسقط .



وتظهر بقع مماثلة علي السيقان وأعناق الأوراق , إلا أنها تكون مطاولة , وقد تتكون قروح علي الأجزاء المصابة من السيقان المسنة .



لا تصيب البكتيريا الثمار إلا وهي صغيرة وخضراء , ولكن يستمر ظهور الأعراض في مختلف مراحل نمو الثمرة , تكون بقع الثمار – في البداية – صغيرة جداً وسوداء اللون, وقد تكون محاطة بهالة صغيرة بيضاء , ولكن هذه الهالة تختفي فيما بعد , ومع تقدم الإصابة تزداد البقع في المساحة حتى يصل قطرها إلى حوالي 5 مم , وتصبح بنية اللون , وتكون منخفضة قليلاً وتأخذ شكلاً مجرباً وقد تتشقق الثمار المصابة نتيجة لتهتك طبقتي الأديم والبشرة , مما يجعلها عرضة للإصابة بالكائنات الأخرى المسببة للعفن .
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 1599x1243 الابعاد 263KB.



تواجد البكتيريا والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
ينتشر المرض في الجو الحار عند كثرة الأمطار , أو عند الري بالرش , وتعيش البكتيريا في بقايا النباتات في التربة , وتحدث الإصابة من خلال الجروح .


مكافحة المرض
لمكافحة المرض يوصي بإتباع الأساليب التالية :
1. ابتاع دورة زراعية طويلة .
2. استخدام بذور وشتلات خالية من الإصابة .
3. التخلص من النباتات المصابة خارج الحقل .
4. الرش بالمركبات النحاسية
5. زراعة الأصناف المقاومة .
6. استعمال سواتر بلاستيكية فوق خطوط الزراعة لمنعه تعرض النباتات للأمطار في المناطق التي تكثر فيها الأمطار




2- الذبول البكتيري
تسبب البكتيريا Pseudomonas solanacearum مرض الذبول البكتيري Bacterial Wilt ( أو الذبول البكتيري الجنوبي Southern Bacterial Wilt ) , وهي تصيب – إلى جانب الطماطم – أكثر من 200 نوع نباتي تتضمن معظم النباتات الاقتصادية الهامة من ذوات الفلقتين , وتصيب من محاصيل الخضر كلاً من :
( البطاطس – الفلفل – الباذنجان وينتشر المرض بشدة في المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية )

أعراض الإصابة
تبدأ الأعراض بتدلي الأوراق السفلى , ثم ذبول النبات فجأة , دون أن يصاحب ذلك ظهور أي اصفرار بالأوراق ومن الأعراض الأخرى للإصابة بهذا المرض : التقزم , وانحناء الأوراق إلى أسفل Leaf Epinasty ,وموت حواف الأوراق , وتكون جذور عرضية علي السيقان .



ويلاحظ خروج سائل مخاطي كريمي من الساق عند عمل قطاع عرضي فيه , ومن الاختبارات السريعة للاستدلال علي الإصابة بالمرض قطع ساق النبات عرضياً عند قاعدته , ثم غمره في كوب به ماء , حيث يلاحظ خروج إفرازات بيضاء لبنية – تنساب في الماء – في حالات الإصابة بالمرض.


كذلك يتحلل النخاع في سيقان النباتات المصابة , ويبدو في القطاع الطولي بني اللون ومائي المظهر , ومع تقدم الإصابة تظهر فيه فجوات , وتميز هذه الأعراض الذبول البكتيري عن كل من الذبول الفيوزاري , وذبول فيرتسيليم .




ويمكن إيجاز مختلف أعراض المرض علي الطماطم وأساسها الباثولوجي والفسيولوجي , فيما يلي :

أولاً : الأعراض الخارجية :
1. ذبول الأوراق :
يحدث الذبول نتيجة لإعاقة حركة الماء في النبات بفعل الإصابة , وذلك بسبب إفراز البكتيريا لمركبات عديدة التسكر – خارج خلاياها – في أنسجة الخشب , بالإضافة إلى تواجد الخلايا البكتيرية ذاتها في الأوعية وما تكونه فيها من " تيلوزات " ( وهي الظاهرة التي تعرف باسم Tylosis ) .

2. اصفرار الأوراق :
يحدث الاصفرار بسبب تحلل الكلوروفيل الذي ينتج عن نقص وصول العناصر المغذية والماء إلى الأوراق , وبالإضافة إلى التأثير الذي تحدثه نواتج أيضية أخري لكل من العائل والطفيل .

3. تحلل حواف الأوراق :
بسبب نقص وصول الماء إليها , بالإضافة إلى عوامل أخري غير معروفة .

4. توجه أنصال الأوراق إلى أسفل Leaf Epinasty :
يحدث ذلك بسبب زيادة مستويات إندول حامض الخليك , والإثيلين في النباتات المصابة .

5. تكون جذور عرضية علي السيقان :
يحدث ذلك بسبب زيادة مستوي إندول حامض الخليك , وإعاقة حركة الغذاء المجهز إلى أسفل في اللحاء .

6. التقزم : يحدث بسبب التأثيرات المتجمعة لكل ما أسلفنا بيانه




ثانياً : الأعراض الداخلية :
1. تغير لون الحزم الوعائية , بسبب نشاط إنزيم تيروزينيز Tyrosinase الذي تفرزه البكتيريا .
2. ظاهرة الـ " تيلوزس " Tylosis وانهيار الأوعية , وكثرة انقسام الخلايا البرانشيمية , بسبب زيادة مستوي إندول حامض الخليك .
3. تحلل المركبات البكتينية في الصفيحة الوسطي , بسبب نشاط الإنزيمين بكتين مثيل استريز Pectin Methyl esterase , وبولي جالاكترونيزيز Polygalactu ronase .
4. تحلل السيليلوز في الجدر الخلوية بسبب نشاط إنزيم السيليوليز Cellulase

تواجد البكتيريا والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تعيش البكتيريا في التربة , وتصيب النباتات عن طريق الجروح في كل من الجذور والسيقان , وتزداد شدة الإصابة عند وجود نيماتودا تعقد الجذور في التربة .
وتكثر الإصابة في الأراضي الخفيفة الرطبة , وفي الحرارة العالية بين28 ْم و32 ْم وتؤثر التغذية بالكالسيوم علي شدة الإصابة بالبكتيريا في النباتات المقاومة , حيث تؤدي زيادة العنصر إلى زيادة المقاومة في الأصناف متوسطة المقاومة , ويؤدي نقص العنصر إلى حدوث بعض الإصابة في النباتات المقاومة , ولكن ليس لمستوي العنصر وسط الزراعة أية تأثيرات علي مستوي الإصابة في الأصناف القابلة للإصابة .
هذا ويمكن للحشرات القارضة نقل البكتيريا المسببة للمرض من نباتات إلى آخر , ومن حقل إلى آخر .

طرق المكافحة
لمكافحة المرض , تجب مراعاة ما يلي :
1. تعقيم تربة المشاتل .
2. زراعة شتلات سليمة خالية من الإصابة .
3. المكافحة الحيوية بأي من Streptomyces pulcher و S. citreofluorescens .
4. التطعيم علي أصول مقاومة .
5. زراعة أصناف مقاومة , وهي كثيرة ويتوفر لدي مركز أبحاث وتطوير الخضر الآسيوي عشرات من أصناف الطماطم المقاومة لهذا المرض .

- التقرح البكتيري
تسبب البكتيريا Clavibacter Michiganensis subsp. Michiganensis مرض التقرح البكتيري Bacterial Canker في الطماطم .

أعراض الإصابة
تؤدي زراعة البذور المصابة إلى إنتاج بادرات مصابة قد تموت في طور مبكر من النمو , وقد تعطي نباتا متقزماً غير منتج , وقد لا تظهر أعراض المرض علي البادرات قبل شتلها في الحقل الدائم .
وأول أعراض الإصابة ذبول حواف الوريقات والتفافها لأعلي من أحد جانبي الورقة في الأوراق السفلية وتتلون الوريقات بعد ذلك باللون البني , ثم تجف وتموت ولكن تظل الأوراق عالقة علي النبات ولا تسقط .




وتظهر في المرحل المتقدمة للمرض تقرحات مفتوحة علي ساق النبات , والجهة السفلى لأعناق الأوراق .



وإذا قطعت ساق النبات طولياً تخرج منها إفرازات بيضاء كريمية , أو صفراء , أو بنية ضاربة إلى الأحمر بداخل الأنسجة الوعائية , كما يسهل فصل النخاع عن بقية أنسجة الساق , وفي نهاية الأمر يصبح النخاع أصفر اللون , وتظهر فيه فجوات , ويعد ذلك مقدمة لتكون التقرحات التي تظهر علي الساق.

كما تظهر علي الثمار بقع صغيرة مرتفعة قليلاً بيضاء اللون يتراوح قطرها من 3 – 6 مم , تتفتح مراكز هذه البقع ثم تصبح بنية , وخشنة , ومرتفعة قليلاً , بينما تظل بقية البقعة بيضاء اللون فتأخذ بذلك شكل عين الطائر Brid's eye , وتلك هي أيضاً إحدى الأعراض المميزة للمرض ولكن مع تقدم الإصابة – يتغير لون مراكز البقع الثمرية من الأبيض إلى البني , لتصبح البقعة كلها بنية اللون .






تطور الإصابة
عندما تصل البكتيريا إلى الحزم الوعائية , فإنها تتحرك لأعلي ولأسفل في أنسجة اللحاء , وتعتبر هي البكتيريا الوحيدة التي تتحرك في اللحاء بصفة أساسية , ومع تقدم الإصابة تغزو البكتيريا أنسجة النخاع والقشرة في الجذر والساق , وتمتد الإصابة إلى أنسجة القلف في السيقان .

وفي حالات الإصابة الشديدة ... تمر البكتيريا من الساق إلى الثمار في الأنسجة الوعائية , فإذا وصلت البكتيريا إلى الثمار وهي صغيرة , فإنها تظل صغيرة ويتشوه شكلها , أما إذا أصيب الثمار وهي كبيرة , فإنه لا تظهر عليها أية أعراض خارجية , ولكن قد تتكون بها فجوات داخلية صغيرة داكنة اللون .

وإذا أصيب البذور – وهي في المراحل الأولي لتكوينها – فإنها تندثر , ولا يكتمل تكوينها , أما إذا أصيب بعد بداية تكوينها , فإنها تستمر في النمو وتصبح حاملة للبكتيريا في أنسجتها الداخلية .
أما في الأعراض التي تظهر علي الثمار من الخارج فإنها تنتج من انتقال البكتيريا إلى سطح الثمار من التقرحات المفتوحة في السيقان وأعناق الأوراق , مع قطرات المطر أو ماء الري بالرش .
وبناء علي ذلك ... فإنه لا يشترط ظهور أعراض الإصابة بالمرض علي الثمار لكي تكون البذور التي توجد بهذه الثمار حاملة للمرض , ولكن يكفي مجرد حمل النبات للبكتيريا المسببة للمرض لكي يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى البذور .

تواجد البكتيريا والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تحدث الإصابة الأولي دائماً من البذور الحاملة للبكتيريا , وتوجد البكتيريا غالباً علي سطح البذرة لكنها قد تحمل داخلياً أيضاً , ويحدث التلوث الخارجي عند استخلاص البذور من ثمار نباتات مصابة بالمرض , وتظل البكتيريا محتفظة بحيويتها علي البذرة لحين زراعتها في الموسم التالي .

وقد تبدأ الإصابة من التربة التي يمكن للبكتيريا أن تعيش فيها في غياب العائل لمدة
2 – 3 سنوات , ولذا ... تشكل بقايا النباتات المصابة في التربة مصدراً هاماً للإصابة بالمرض كذلك .
يمكن أن تنفذ البكتيريا إلى الأنسجة الداخلية للنبات من خلال الثغور , ولكن تكون الإصابة – عادة – أسرع وأكثر انتشاراً عند وجود بعض الجروح في بشرة الأوراق , أو في الشعيرات الورقية , أو في الجذور , وتكثر هذه الجروح – غالباً – عقب الشتل وبعد تقليم النباتات وتربيتها رأسياً .

ويساعد تقليم الشتلات ( بهدف الحد من زيادتها في الحجم في الظروف المناسبة لانتشار المرض ) وربط الشتلات المصابة في حزم مع الشتلات السليمة .. يساعد ذلك علي انتشار الإصابة بالمرض في صورة وبائية , حتى ولو كانت نسبة البذور الحاملة للبكتيريا عند الزراعة لا تتعدي 0.01 % - 0.05 % .
وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة الإدماع Guttation ( خروج قطرات من الماء من نهايات العروق في الورقة عند ارتفاع الرطوبة النسبية خلال ساعات الصباح الأولي ) تساعد – كذلك – في انتشار البكتيريا المسببة للمرض .
وتزداد سرعة الإصابة بالمرض في الحرارة المرتفعة نسبياً مقارنة بسرعتها في الجو البارد , وفي النباتات صغيرة السن مقارنة بالنباتات الكبيرة , وعند زيادة أعداد البكتيريا التي تتعرض لها النباتات , وتتراوح الفترة اللازمة لظهور أعراض المرض – تبعاً لهذه العوامل – بين 12 و 34 يوماً .

مكافحة المرض
لمكافحة المرض , يوصي بمراعاة ما يلي :
1. إتباع دورة زراعية مناسبة مدتها 4-5 سنوات .
2. زراعة بذور خالية من البكتيريا أو تخليصها منها .

يعد استخلاص البذور بطريقة التخمر كافياً لتخليصها من البكتيريا , ويلزم لذلك استمرار التخمر لمدة 4 أيام مع هرس الثمار جيداً في البداية , وعدم إضافة الماء إلى مهروس الثمار , لأنه يقلل من فاعلية التخمر في القضاء علي البكتيريا , يجب أن تبقي حرارة المخلوط المتخمر عند حوالي 21 ْم , لأن ارتفاعها عن ذلك يسرع التخمر مما يضر بالبذور , بينما يؤدي انخفاضها إلى بطء التخمر , ويراعي تقليب المخلوط المتخمر مرتين يومياً لغمر الأجزاء الطافية علي السطح .

كما يمكن القضاء علي البكتيريا المحمولة علي البذور , والتي توجد بداخلها , وذلك بنقع البذور حديثة الاستخلاص في محلول الخليك بتركيز 0.8 % لمدة 24 ساعة في حرارة ثابتة مقدارها 21 ْ م , توضع البذور أثناء المعاملة في كيس من القماش أو الشاش , ويراعي تقليب المحلول جيداً حتى يصل إلى كل البذور .
ويلزم تخصيص 8 لترات من المحلول لكل كيلو جرام من البذور , أما البذور الجافة , فإنها تعامل بمحلول حامض الخليك بتركيز 0.6% بنفس الطريقة السابقة وفي كلتا الحالتين يجب تجفيف البذور في حرارة معتدلة بعد انتهاء المعاملة مباشرة .

وتؤدي طريقتا التخمر والمعاملة بحامض الأستيك إلى التخلص التام من البكتيريا المسببة لمرض التقرح البكتيري سواء أكانت محمولة علي البذور أم توجد بداخلها , ولكنها تؤدي إلى نقص طفيف في نسبة إنبات البذور .

كذلك وجد أن نقع البذور لمدة ساعة في حامض الأيدروكلوريك بتركيز 0.6 مولاراً , أو لمدة 15 دقيقة في O- hydroxydipheny بتركيز 0.05% كان أفضل بكثير في التخلص من البكتيريا – عن نقع البذور لمدة 15 دقيقة في هيبوكلوريت الصوديوم بتركيز 0.06% , وتعامل البذور عادة – لمدة ساعة في أي من 0.1 مولاراً حامض أيدروكلوريك أو 0.05% O- hydroxydipheny للتخلص من البكتيريا .

وبعد هيبوكلوريت الكالسيوم الأكثر شيوعاً في معاملة بذور الطماطم للتخلص من بكتيريا التقرح البكتيري , نظراً لسهولة استخدامه وعدم خطورته علي صحة القائمين بهذه العملية , وذلك علي بالرغم من عدم كفاءته العالية في مكافحة المرض .

كما أمكن بالمعاملة الحرارية والكيماويات تخليص بذور الطماطم كلية من الأنواع البكتيرية التالية :
Pseudomonas syringae pv. Tomato
P. corrugate
Xanthomonas campestis Pv. Vesicatoria
Clavibacter michiganensis S.Sp. michiganensis


وقد أجريت المعاملة بنقع البذور – بنسبة جزء بالوزن من البذور إلى 4 أجزاء بالحجم من المركب الكيميائي – في محلول يحتوي علي كل من
- Cupric acetate
- Acetic acid
- Pentachloronitrobenzene
- 5 – Ethoxy – 3 – ( trichloromethyl ) – 1,2,4- thiadiazole
- Triton X – 100

وذلك لمدة ساعة كاملة علي حرارة 45 ± 0.1 ْ م في حمام مائي , علما بأن البكتيريا Pseudomonas syringae pv. corrugate هي الوحيدة التي احتاجت إلى هذه المعاملة , بينما قضي علي باقي الأنواع البكتيرية بالنقع في محلول المركبات الكيميائية لمدة 30 دقيقة علي حرارة 25 ْم , ولم يكن لهذه المعاملة أية تأثيرات سلبية علي نسبة إنبات بذور الطماطم أو قوة نمو البادرات , وقد أرجع تأثير المعاملة إلى تكوين الكيماويات المستعملة لمركب نحاسي عضوي معقد .

3. بسترة التربة بالتشميس Solarization
4. قلب بقايا النباتات المصابة في التربة , حيث يفيد ذلك في التخلص مما تحويه هذه النباتات من البكتيريا المسببة للمرض في غضون سبعة شهور , مقارنة بفترة سنتين لزمت للتخلص من البكتيريا في النباتات التي تركت علي سطح التربة .
5. استعمال سواتر بلاستيكية في حماية النباتات من انتشار البكتيريا المسببة للمرض بفعل الأمطار .
6. زراعة الأصناف المقاومة وهي متوفرة .




4- النقطة البكتيرية
تسبب البكتيريا Pseudomonas syringae pv. Tomato مرض النقط البكتيرية في الطماطم

أعراض الإصابة
تصيب البكتيريا جميع أجزاء نبات الطماطم , تظهر الأعراض علي الأوراق علي شكل بقع صغيرة يبلغ قطرها ملليمتراً واحداً , يتراوح لونها بين البني القاتم والأسود , وتحاط غالباً بهالة صفراء اللون , قد تكثر هذه البقع المتجاورة معاً , فإنها تؤدي إلى موت جزء كبير من حواف الورقة وتظهر كذلك بقع سوداء اللون علي السيقان , وأعناق الأوراق.



أما الثمار المصابة فتظهر عليها بقع صغيرة نادراً ما يزيد قطرها عن ملليمترين , وتكون سوداء اللون ومرتفعة قليلاً , وتحاط في الثمار – غير الناضجة – بهالة لونها أخضر داكن , تبقي هذه البقع صغيرة في المساحة , وتدوم هالاتها الخضراء لفترات أطول بعد تلون الثمار , ويمكن غالباً – إزالة مثل هذه البقع البارزة بالأظافر نظراً لكونها سطحية.




وتجدر الإشارة إلى أن البقع الثمرية لا تظهر إلا إذا ظهرت البقع الورقية مبكراً خلال موسم النمو , كما لا تظهر البقع علي الثمار الناضجة إلا إذا أصيبت الثمار وهي خضراء .



تؤدي الإصابة المبكرة إلى بطء نمو النباتات , وتأخير نضجها , ونقص محصولها , وتحدث هذه الخسائر حتى ولو اختفت أعراض الإصابة بالمرض في المراحل التالية من النمو , أما إذا حدثت الإصابة بعد مرحلة تكوين الورقة الحقيقية الخامسة , فإنها لا تؤثر علي المحصول .

تواجد البكتيريا والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
توجد البكتيريا في التربة , وفي بقايا النباتات المصابة , ويمكنها أن تعيش سطحياً علي جذور وأوراق عديد من المحاصيل والأعشاب الضارة ( وإن كانت لا تتطفل عليها ) , كما يمكنها أن تنتقل عن طريق البذور .
وتنتشر البكتيريا – عادة – يوم واحد تكون فيه الأوراق مبتلة حتى تبدأ الإصابة , هذا بينما يندر أن تظهر الإصابة في المناطق الجافة عندما تتبع طريقة الري بالغمر أو بالتنقيط .

يناسب الإصابة الجو البارد , حيث يقل انتشار المرض في الظروف التي يزيد فيها متوسط الحرارة اليومي عن 21 ْم , وتوقف الحرارة العالية انتشار المرض – حتى ولو كان الري بالرش – ولكنها لا تؤدي إلى موت البكتيريا المسببة له , حيث يمكنها معاودة نشاطها وإصابة النباتات إذا انخفضت الحرارة عن 21 ْم .

طرق المكافحة
يمكن مكافحة المرض بمراعاة ما يلي :
1. الرش البكر بالمبيدات النحاسية , مثل أيدروكسيد النحاس , ويكفي – عادة – رشة واحدة أو رشتان .
2. استخدام بذور منتجة في مناطق جافة .
3. تجنب الري بالرش .
4. زراعة أصناف مقاومة .



الفصل الثالث



الأمراض الفيروسية


مقدمة
تصاب الطماطم بعدد كبير من الفيروسات والميكوبلازمات التي تسبب أمراضاً تختلف في شدتها , ودرجة خطورتها في مختلف أرجاء العالم ويبين الجدول قائمة بمعظم هذه الفيروسات والميكوبلازمات وطرق الإصابة بها , كما توجد فيروسات أخري تصيب الطماطم, لم يتضمنها الجدول , ويأتي بيان بعضها في هذا الجزء .
جدول قائمة بفيروسات وميكوبلازمات الطماطم الهامة , وطرق انتقالها إلى النباتات .
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 927x528 الابعاد 88KB.
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 932x397 الابعاد 68KB.
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 926x263 الابعاد 42KB.

(1) ينتج المرض من الإصابة المزدوجة بفيروسي × البطاطس ( PVX ) , وموزايك الطماطم ( TMV ) .
(2) المسبب من الميكوبلازمات


1- موزايك التبغ أو موزايك الطماطم
إن الاسم الأكثر شيوعاً لهذا المرض هو موزايك التبغ Tabacco Mosaic , الذي يسببه فيرس موزايك التبغ Tabacco Mosaic Virus وقد عرف المرض بهذا الاسم لسنوات عديدة إلى أن ظهر اسم موزايك الطماطم , ولكن في بداية الأمر – للأعراض التي يحدثها فيرس موزايك الطماطم , ولكن أعطي أسم موزايك الطماطم – فيما بعد – للمرض الذي يسببه في الطماطم سلالة معينة من فيرس موزايك التبغ وحديثاً ... أوضح عديد من الباحثين أن موزايك الطماطم يسببه فيرس مستقل 0 وإن كان شديد القرابة من فيرس موزايك مستقل – وإن كان شديد القرابة من فيرس موزايك التبغ – أعطي اسم فيرس موزايك الطماطم Tomato Mosaic Virus ( اختصارا : TOMV ) .
ويذكر أن فيروسي موزايك التبغ وموزايك الطماطم هما فيروسان مختلفان ينتميان إلى مجموعة الـ Tobamoviruses , ويمكن تمييزهما عن بعضهما البعض بخصائصهما السيرولوجية وبمحتواهما البروتيني .








رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)

الطماطم, زراعة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:32 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7

سياسة الخصوصية  Privacy Policy


Content Relevant URLs by vBSEO