صور



بحث عن بابل والجنائن المعلقه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2018
المشاركات: 2,545
افتراضي بحث عن بابل والجنائن المعلقه

وسميت معلقة لأنها نمت على شرفات القصور وشرفة القصر الملكي ببابل وذلك حوالي 600ق. م وحيث انه

إكراما لزوجته شيد نبوخذ نصر صاحب الحدائق المعلقة وكان يريد أن يجدد مدينة بابل وذلك لتناسب جمال وفخامة وعظمة زوجته وكانت المدينة ذات :أسوار يبلغ ارتفاعها 350 قدماً وثخانتها 87 قدما وكان لهذه الأسوار مائة باب مصنوع من الذهب ولكل باب قوائم وسقوف من االذهب أيضاً. وأعظم ما في المدينة الحدائق المعلقة أو الجنائن المعلقة .التي تعتبر فتنة وعجيبة الدول والعصور القديمة وقد بنيت على عقود الحجر النفيس المقدم هدايا للملك وفي الزراعة كانت طبقات تصلح لمختلف النباتات والأشجار والماء يرفع ويخزن في الطبقات العليا بصهاريج لسقاية الأشجار

أما البناء فيعد من أعظم الفنون المعمارية التي بلغتها بابل ونينوى وحيث تتصل الطبقات مع بعضها بدرج واسع وعنما ياتي الربيع وتزهر وتورق الأشجار والورود في هذه الارتفاعات في وسط أجواء الحرارة العالية تكون هذه الحدائق جنة في الأرض تنشر الرائحة العطرة والبرودة واللطافة لتستحق أن تكون من عجائب الدنيا السبع التي بناها نبوخذ نصر لكي تتمتع زوجته بهوائها وجمالها ورائحتها ولطافة جوها وخلابة منظرها.......




بابل مدينة قديمة بأرض الرافدين،أي نهر دجلة والفرات.

- قد ورد ذكرها في القرآن الكريم " وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت"
- كانت المدينة مركزًا دينيًّا وتجاريا لبلاد بابل.
- كلمة "بابل" في اللغة الأكادية تعني "باب الإله".
- قد سماها الأقدمون بعدة أسماء منها "بابلونيا"، أرض بابل ما بين النهرين وبلاد الرافدين
استمرت الحضارة العراقية القديمة في بابل التي ورثت سومر واكد وكانت هناك مدينتان ، الأولي هي بابل القديمة التي كانت عاصمة الدول الأمورية والبحرية والكيشية ، أما بابل الثانية فكانت عاصمة الدولة الكلدانية . وبين بابل الأولي والثانية مئات السنين من الحضارة البابلية الغنية .
أسس الزعيم الأموري ( سومو آبوم ) بابل عام 1880 ق.م ويعني أسمها ( باب إيل : باب الإله ) وكان أعظم ملوك بابل القديمة هو الملك ( حمورابي ) الذي أشتهر بمسلته المعروفة بـ ( مسلة حمورابي ) والتي كانت واحدة من أعظم شرائع العالم القديم وقد قام الغزاة العيلاميون بعد سقوط بابل الأمورية بنقلها إلي ( سوسة ) عاصمتهم وقد عثرت عليها البعثة الفرنسية في أطلال مدينة سوسة عام 1901 م ، ونقلت إلي متحف اللوفر في باريس .
دونت شرائع ( حمورابي ) علي لوح حجر من ( الديوريت الأسود ) يبلغ ارتفاعه حوالي ثمانية أقدام ويعلو اللوح نقش يظهر فيه حمورابي إلي اليسار ماثلاً أمام إله الشمس ( شمش ) يتلقي منه شرائعه ، وقد تكسر اللوح إلي ثلاث قطع . وتتألف شريعته من مقدمة تتحدث عن أسباب صدورها ثم المتن الخاص بالمواد والفقرات القانونية التي تشمل حوالي ثلاثمائة مادة تدور حول قوانين ( القضاء والشهود و الحقل والمنـزل والبيع والشراء و الأسعار والأجور والسرقة والتجارة والعائلة والزواج وأجور الحيوانات والجيش والملاهي والغرامات والتعويض وحقوق وواجبات العبيد ) ثم خاتمة تشير إلي عدالة هذه القوانين وألقاب حمورابي ونصائحه للأجيال القادمة .
ويمكن القول أن قوانين حمورابي تعتبر علامة بارزة في تاريخ الإنسانية ومنها صدرت أو تأثرت بها أغلب قوانين الحضارات القديمة .
ولعل أشهر آثار بابل القديمة هو ( برج بابل ) المكون من سبع طبقات دائرية يعلوها المعبد العالي وقد تخيل شكله الفنان ( بيتر بروجيل ) في واحدة من أجمل لوحاته . أما القصور البابلية القديمة فاشهرها قصر ماري ذو الجدران السميكة ( 40 قدم ) المشيدة من اللبن علي أسس من حجر الكلس والتي تتخللها أبراج دفاعية تستخدم للدفاع .

ومن آثار بابل القديمة رأس الملك ( حمورابي ) من حجر الديوريت والآخر من البرونز ، وهناك تماثيل كثيرة للآلهة والناس وهناك الأختام البابلية المسطحة المليئة بالنقوش والرموز الدينية والقصص الشعبية . وهناك اللوحات الجدارية المذهلة التي عثر عليها في قصر مدينة ماري للإلهة



عشتار والملوك الكلدانية فقد أعطتنا أعظم وأجمل الآثار منها ( أسد بابل ) وهو تمثال من الحجر لأسد يفترس شخصاً يدل علي العدو ، وطول التمثال 2.6 متر وأرتفاعه 11.95 متر . وتظهر ( بوابة عشتار ) كقلعة فخمة بطرازها الخاص وسطوحها المزينة بأشكال حيوانية خرافية مصنوعة من السيراميك أو الخزف المزجج والملون والنباتات النقشية وتظهر الأسود ( رمز عشتار ) و العجول ( رمز أدد ) و التنين ( موش خوش ) رمز مردوخ بتركيبة خرافية ( جسم كلب ، ذيل طويل ، رأس أفعي ، أقدام أسد أمامية ، أقدام طير خلفية ) .



كانت بابل الكلدانية عاصمة الملك ( نبوخذ نصر ) الذي سبي اليهود مرتين وأشتهر هذا الملك بالجنائن المعلقة التي عُدّت من عجائب الدنيا السبع فقد كان الماء يصعد إلي أعلاها بطريقة ميكانيكية مذهلة .

وظهرت التماثيل المجسمة والنقوش النحتية وتماثيل المعادن البرونزية بمختلف أنواعها وأشكالها وألواح العرافة الطبية المدونة علي أشكال الكبد والأعضاء الأخري .

وتطور الفلك والتنجيم في بابل وظهرت المراصد الفلكية والألواح الخاصة بحسابات الخسوف والكسوف وحركات الكواكب السيارة والأبراج الاثنا عشر التي نعرفها اليوم ، كما ظهرت أسماء الأشهر التقليدية ( كانون ، شباط ، آذار ، نيسان ..... الخ ) .



- إن جنة عدن وجنائن سمير أميس المعلقة هما من أكثر الجنائن التي أشغلت مخيلة البشر. وكلتاهما تعود للشرق لذلك توجد بينهما علاقة وصلة. ومما تمتاز به الجنائن المعلقة لمدينة بابل في بلاد ما بين النهرين - العراق اليوم - السهلة الواطئة، هو العلو الاصطناعي لها أولاً وترميبها ثانياً الذي أطلق عليه كتاب الإغريق كلمة "معلقة".
- ومن هذه الصفة نسجت في الماضي أساطير خيالية عن هذه الجنائن، التي تبعث في أنفس الفنيين القدامى من الإستغراب والتعجب ما تثيره في أنفسنا نحن. أما بالنسبة للرومان أنها الشرفة وليس في هذا بشيء مثير.
- والأمر هنا كما بالنسبة لبرج بابل، حيث أن علماء الآثار لا يملكون الكثير من المعلومات عن هذه الجنائن والتي تعد إحدى عجائب الدنيا السبع إلا من الأخبار التاريخية والمؤرخين القدامى، إذ جعلها الزمن مجرد أنقاض وخراب، ولا يمكننا أن نجسدها سوى تصورياً.



أنقاض الجنائن المعلقة.
- برز اسم الملكة سمير أميس ملازماً لاسم الجنائن المعلقة، إذ تقول الأخبار أن الملك "هوسيروس" شيد هذه الجنائن حباً لزوجته سمير أميس. ويُذكر أنها كانت فارسية الأصل، ولحنينها إلى مروج الجبال فقد التمست من الملك تقليد طبيعة بلاد فارس (إيران حالياً)، وذلك بعمل حديقة اصطناعية.



رسم تخيلي لتفاصيل الجنائن المعلقة.
- يقول الوصف الوارد في بعض المراجع التاريخية، أن ضلع الجنينة في كل جهة يمتد إلى حوالي 120 متراً – وهو غير مضبوط. وعلى غرار الجبل يصعد المرء إلى الأعلى، وتخرج الأبنية الواحدة من الأخرى حيث تظهر بمظهر المسرح. وارتفاع أعلى ممر نحو الأعلى هو 25 متراً ويحمل جدار السياج العلوي.
- وقد نثرت فوق الممرات كمية مناسبة من التراب يسمح بتثبيت جذور الأشجار. وفي هذه الأرض زرعت أنواع مختلفة من الأشجار تسحر المشاهدين في حجمها ونوعها.

- وكان أحد الممرات له منفذ إلى أعلى منطقة في الجنائن المعلقة، مخصص لنقل المياه من النهر وهو لا يرى من الخارج بسبب إجراءات وترتيبات بنائية خاصة ينقل الماء به إلى الأعلى.



إن الجنائن المعلقة - وقد تكون فكرتها فردية - لا تنفرد وحدها في العالم بكونها غريبة. ومما لا شك فيه أن المهندسين الذين حققوا رغبة امرأة من البيت البابلي الحاكم في عمل هذا البناء، قد عملوا طبقاً لروحية وأفكار وأساليب وطرز بناء ذلك العصر، وهو ما جعلها واحدة من عجائب الدنيا



صورة تخيلية للجنائن، ويظهر البرج في الخلفية.

إحدى عجائب الدنيا السبع التي بناها نبوخذ نصر للملكة أمييهيا التي كانت تتشوق لحدائق وطنها ميديا بنيت تقريبا 600 ق م في بابل بالعراق الحالي والحدائق ليست معلقه فعليا.
وتعرف كذلك بحدائق سميراميس المعلقة.

الحديقة من جمالها وروعتها الخلابة كانت تدخل المرح والسرور الى قلب الانسان عند النظر إليها.

زرعت فيها جميع أنواع الاشجار الخضروات والفواكهة والزهور في طبقة كثيفة من التربة على كل مدرج من المدرجات الصخرية وتظل مثمرة طول العام وذلك بسبب تواجد الاشجار الصيفية والشتوية ووزعت فيها الثماثيل باحجامها المختلفة في جميع أنواع الحديقة.

الحدائق عبارة عن أربعة أفدنه علي شكل شرفات معلقة علي أعمدة ارتفاعها 75 قدما
كان يوجد بها ثماني بوابات وكان أفخم هذه البوابات بوابة عشتار الضخمة .


صور محاكاة أو رسم






تحياتي


إقرأ أيضاً:
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)

والجنائن, المعلقه, بابل


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:48 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7

سياسة الخصوصية  Privacy Policy


Content Relevant URLs by vBSEO