صور



الخرافات النفسية في علم النفس , أشهر 50 خرافة في علم النفس

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 1,359
افتراضي الخرافات النفسية في علم النفس , أشهر 50 خرافة في علم النفس

الخرافات النفسية في علم النفس , أشهر 50 خرافة في علم النفس

و أتمنى يعجبكم ,,, و أكيد المنبر مفتوح للنقد , النقاش و طرح الاراء
بالمناسبة الموضوع مأخود من كتاب "أشهر ٥٠ خرافة في علم النفس" لكتابه سكوت ليلينفيلد وستيفن جاي لين
وجون روشيو وباري بايرستاين
باسم الله نبدا
.
.
.
.
.
.
^^
الدنيا الرحبة لعلم الخرافات النفسية
.
..
...
...

يحيط علم النفس بجوانب حياتنا كافة؛ الشباب والشيخوخة والنسيان والتذكروالنوم والحلم والحب والكراهية والسعادة والحزن والمرض النفسي والعلاج النفسي؛ هذه هي مكونات حيواتنا اليومية، في الخير والشر، وغالبًا في كليهما معًا. ففي كل يوم، تقريبًا، تمطرنا وسائل الإعلام الإخبارية والأفلام والبرامج التليفزيونية وشبكة الإنترنت بادعاءات تخص مجموعة من موضوعات علم النفس مثل: وظائف المخ، والوسطاء الروحانيين، وتجارب الخروج من الجسد، والذكريات المستردة، واختبار
جهاز كشف الكذب، والعلاقات الرومانسية، ورعاية الأبناء، والاعتداء الجنسي على الأطفال، والاضطرابات النفسية، والجرائم الحقيقية، والعلاج النفسي.
وقد تكشف لنا زيارة عارضة إلى مكتبة الحي الذي نقطن به عن عشرات — بل مئات — من كتب مساعدة الذات والعلاقات والاستشفاء والإدمان التي تقدم كثيرًا من النصائح التي تساعدنا على توجيه خطواتنا على طريق الحياة الوعر. وبالطبع لا نهاية للنصائح الخاصة بعلم النفس على شبكة الإنترنت لأولئك الذين يفضلون الحصول
على النصائح النفسية مجانًا. فصناعة علم النفس الشعبي ترسم، بطرق لا حصر لها، ملامح عالم بدايات القرن الحادي والعشرين.
مع ذلك، ولدرجة تدعو إلى الدهشة، كثير مما نعتقد أنه صحيح عن علم النفس ليس كذلك؛ فعلى الرغم من توفر أعداد كبيرة للغاية من مصادر علم النفس الشعبي بسهولة تامة في المكتبات وعلى شبكة الإنترنت، فإنها تعج بالخرافات والمفاهيم المغلوطة. وفي حقيقة الأمر، في عالم اليوم سريع الإيقاع الذي يتسم بحمل المعلومات عن علم النفس على الأقل بقدر انتشار المعلومات « المعلومات المغلوطة» الزائد، تنتشر الصحيحة. ومع الأسف، عدد قليل من الكتب الثمينة هي المتاحة لمساعدتنا في إنجاز
المهمة العسيرة المتمثلة في التمييز بين الحقيقة والخيال في علم النفس الشعبي.
ونتيجة لذلك، نجد أنفسنا في كثير من الأوقات تحت رحمة خبراء مساعدة الذات ومقدمي برامج التليفزيون الحوارية وخبراء الصحة النفسية المزعومين على موجات الراديو، الذين يشيع كثير منهم نصائح ذات صلة بعلم النفس هي في الأساس خليط مضلل من الحقائق وأنصاف الحقائق والأكاذيب الواضحة. فدون مرشد جدير بالثقة لتمييز الخرافة النفسية من الحقيقة، نصبح عرضة للضياع وسط أدغال المفاهيم المغلوطة.

هدم الأفكار الخاطئة الشائعة حول سلوك الإنسان

« الأضداد تتجاذب »
« العصا لمن عصا »
« الألفة مجلبة للاستخفاف »
« الأمان في الكثرة »
لعلك سمعت هذه الأمثال الأربعة مرات عديدة من قبل، والأدهى من ذلك أنك ربما اعتبرتها من البديهيات المسلم بها، مثلها مثل حق الإنسان في الحياة والحرية والسعي وراء السعادة؛ فقد أكد لنا معلمونا وآباؤنا وأمهاتنا صحة هذه الأقوال المأثورة، وأصبح حدسنا وتجاربنا الحياتية يقران ما تنطوي عليه من حكمة.
ومع ذلك توضح الأبحاث النفسية أن الأمثال الأربعة جميعًا، بالفهم الشائع لها بين الأفراد، خاطئة غالبًا أو تمامًا؛ فالأضداد لا تتجاذب في العلاقات الرومانسية، بل على النقيض، يغلب علينا الانجذاب الشديد إلى الأفراد الذين يشبهوننا في الشخصية والمواقف والقيم. والتخلي عن العقاب البدني لا يؤدي بالضرورة إلى إفساد الأطفال، بل إن العقاب كثيرًا ما يخفق في التأثير على سلوكهم تأثيرًا إيجابيٍّا أيضًا ،الألفة عادة تجلب الراحة، لا الاستخفاف؛ ذلك أننا نفضل عادة الأشياء التي رأيناها، مرات عدة على الأشياء غير المألوفة لنا. وأخيرًا هناك خطر في الكثرة عادةً لا أمان، فاحتمالات إنقاذ من يتعرضون للخطر في حالة حرجة تزيد عندما يشاهدهم شخص واحد فقط، لا مجموعة كبيرة من الأشخاص عابري السبيل.

اذن كيف تنشأ الخرافات والأفكار النفسية المغلوطة؟

«لا بد أن يبدأ العلم بالخرافات وبنقد الخرافات » سير كارل بوبر ( ١٩٥٧)

ثمة تعريفات معجمية كثيرة لكلمة « خرافة »، لكن التعريفات الأكثر ملاءمة هي تعريفات« قاموس التراث الأمريكي »، ومنها : " اعتقاد أو قصة شهيرة [لكنها خاطئة] أصبحت مرتبطة بشخص أو عادة أو حدث" و "قصة خيالية أو نصف حقيقة، لا سيما تلك التي تشكل جزءًا من أحد المذاهب الفكرية".

ان هناك عشر طرق رئيسية يمكن من خلالها أن ننخدع جميعًا بالادعاءات النفسية التي تبدو منطقية لكنها زائفة. ومن المهم أن ندرك أننا جميعًا عرضة لهذه المصادر العشرة للخطأ، وأننا ننخدع بها من وقت لآخر.
1) تناقل الأحاديث :
ينتقل عدد كبير من معتقدات علم النفس الشعبي غير الصحيحة بين الأجيال المختلفة عن طريق التواصل اللفظي. من أمثلة ذلك، نظرًا لأن عبارة « الأضداد تتجاذب » أخاذة وسهلة التذكر، يميل الأفراد إلى نقلها إلى غيرهم. وعلى هذا النحو تتناقل كثير من الحكايات الشائقة والقصص المثيرة.

2) الرغبة في الأجوبة السهلة والحلول السريعة:
لنواجه هذه الحقيقة: لا شك أن الحياة اليومية ليست سهلة، حتى عند الأفراد الأكثر تأقلمًا مع ظروف الحياة. فكثيرون منا يحاولون جاهدين العثور على طرق لإنقاص الوزن، والحصول على قسط كاف من النوم، والأداء الجيد في الامتحانات، والاستمتاع بالوظيفة، والعثور على شريك حياة رومانسي. وليس غريبًا أننا نتشبث بالأساليب التي توفر لنا وعودًا قاطعة بالتغيرات السلوكية السريعة غير المؤلمة.

3) الإدراك الانتقائي والذاكرة الانتقائية:
كما عرفنا سابقًا، نحن نادرًا ما ندرك الحقيقة كما هي تمامًا؛ فنحن نراها من خلال مجموعة عدساتنا التي تشوه الرؤية. هذه العدسات مغلفة بميولنا وآمالنا التي تؤدي بنا إلى أن نفسر العالم وفق معتقداتنا الموجودة سلفًا. مع ذلك، فالغالبية العظمى من بيننا تغفل عن غير قصد كيف أن هذه المعتقدات تؤثر في مفاهيمنا.

4) استنتاج علاقة سببية من الارتباط:
كثيرًا ما يغرينا — وإن كان هذا خاطئًا — أن نستنتج ارتباط شيئين بعلاقة سببية إذا أشارت الإحصاءات إلى حدوث هذين الشيئين في وقت واحد.

5) التعرض لعينة منحازة:
في وسائل الإعلام والعديد من جوانب الحياة اليومية، كثيرًا ما نتعرض لعينة غير عشوائية — أو ما يطلق عليه علماء النفس عينة «منحازة » — من مجموع السكان. فمثلًا، تصور برامج التليفزيون ما يقرب من ٧٥ ٪ من الأفراد المصابين بأمراض نفسية ذات مراحل متقدمة للغاية على أنهم يتسمون بالعنف، على الرغم من أن النسبة الحقيقية للعنف بين هؤلاء المرضى تقل كثيرًا عن ذلك. مثل هذه التغطية الإعلامية غير الصحيحة ربما تغذي الفكرة الخاطئة المتمثلة في أن معظم الأفراد المصابين بالفصام والاضطراب ثنائي القطب (الذي أطلق عليه فيما مضى الاكتئاب الهوسي) وغيرها من الأمراض النفسية الخطيرة يشكلون خطرًا من الناحية البدنية.

6) التفكير بمنطق درجة التمثيل:
نقيم التشابه غالبًا بين شيئين على أساس التماثل الظاهري بينهما.

7) منطق« إذا وقع حدثان متتاليان فالحدث التالي يكون بسبب الحدث الأول».

8) الطرح المضلل للموضوعات في وسائل الإعلام والسينما.

9) التهويل في التعبير عن جوهر الحقائق :
بعض خرافات علم النفس ليست خاطئة تمامًا، لكنها تكون مبالغات في ادعاءات تحتوي على قدر ضئيل من الحقيقة. فمثلًا يكاد يكون من المؤكد أن كثيرين منا لا يستخدمون إمكاناتهم العقلية استخدامًا كاملًا. لكنّ هذه الحقيقة لا تعني أن الغالبية العظمى من بيننا تستخدم ١٠ ٪ فقط من قدراتها الذهنية كما يعتقد
أفراد كثيرون.

10) الخلط بين المصطلحات :
بعض مصطلحات علم النفس قد تؤدي إلى استنتاجات خاطئة عند سامعها. على سبيل المثال: كلمة «فصام » التي وضعها الطبيب النفسي السويسري يوجين بلولر في بدايات القرن العشرين، تعني حرفيٍّا « عقلًا منقسمًا ». نتيجة لذلك يرى أفراد كثيرون خطأً أن الأشخاص المصابين بالفصام يمتلكون أكثر من شخصية.

من بين الخرافات اللتي يخبرنا بها علم النفس الشعبي :
- أننا نستخدم ١٠ ٪ فقط من قدراتنا العقلية.
- أن ذاكرتنا تعمل كما تعمل أشرطة الفيديو أو أجهزة التسجيل.
- أنه من الأفضل عند الغضب أن نعبر عن ذلك الغضب مباشرة بدلًا من أن  نكبته داخلنا.
- أن معظم الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي يتحولون بدورهم إلى معتدين جنسيٍّا عندما يكبرون.
- أن الأفراد المصابين بالفصام لديهم شخصيات « متعددة ».
- أن الناس يميلون إلى الإتيان بسلوكيات غريبة في أوقات اكتمال القمر.
.
.
.
.
.
و بس
ليس هناك نهاية للموضوع ........... لأنه فقط مقدمة


إقرأ أيضاً:
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)

أشهر, النفس, النفسية, الخرافات, خرافة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:57 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7

سياسة الخصوصية  Privacy Policy


Content Relevant URLs by vBSEO